نتائج البحث عن
«علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة أن : الحمد لله نستعينه ونستغفره»· 21 نتيجة
الترتيب:
علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضللْ فلا هاديَ له ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم يقرأُ الثلاثَ آياتٍ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الآية ، ثم يقرأ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ ، ثم تتكلمُ بحاجتِك
علمنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة أن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا ) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )
علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ أنِ الحمدُ للَّهِ نستعينُهُ ونَستغفرُهُ ونعوذُ بِهِ من شُرورِ أنفسِنا من يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ يا أيُّها الَّذينَ آمنوا ( اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للَّهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا، من يَهدِه اللَّهُ فلاَ مُضلَّ لَه ، ومن يضلِلِ فلا هاديَ لَه ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللَّه ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وفي روايةٍ: أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ السَّاعةِ ، من يُطعِ اللَّهَ ورسولَه فقد رشدَ ، ومن يعصِهما فإنَّهُ لا يضرُّ إلَّا نفسَه ، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
علَّمَنا رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للَّهِ نستعينهُ ونستغفرهُ ونعوذُ بِهِ من شرورِ أنفسِنا من يهدِه اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ومن يُضللْ فلا هاديَ لَهُ وأشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [ النساء : 1 ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ آل عمران : 102 ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا 70 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [ الأحزاب : 70 - 71 ] وفي رواية أخرى بعد قولِهِ ورسولِهِ أرسلَهُ بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ السَّاعةِ من يُطعِ اللَّهَ ورسولَهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهِما فإنَّهُ لا يضرُّ إلَّا نفسَهُ ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبتين خطبةَ الحاجةِ وخطبةَ الصلاةِ الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُهُ، فذكَر نحوَهُ. .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبتَينِ: خُطبةَ الحاجةِ، وخُطبةَ الصَّلاةِ: "الحَمدُ للهِ، أو إنَّ الحَمدَ للهِ نَستعينُه"، فذكَرَ معناه. .
علَّمنا رَسولُ اللَّهِ خُطبةَ الصَّلاةِ وخطبةَ الحاجةِ: فأمَّا خطبةُ الصَّلاةِ فالتَّشَهُّدُ وأمَّا خطبةُ الحاجةِ فإنَّ الحمدَ للَّهِ نستعينُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ومن يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضلِلْ فلا هادِيَ لَهُ . .
علَّمَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ التَّشَهُّدَ في الحاجةِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نَستعينُهُ ونستغفِرَهُ، ونعوذُ ( باللَّهِ ) من شرورِ أنفسِنا من يَهْدِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ ، وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ التشهدَ في الحاجةِ : أنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنَا ، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ لهُ ، ومن يُضللْ اللهُ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم التَّشَهُّدَ في الصلاةِ، والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ، وذكَرَ تَشَهُّدَ الصلاةِ. قال: والتَّشَهُّدُ في الحاجةِ: إن الحمدَ للهِ نستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مضلَ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه. قال: ويَقْرَأُ ثلاثَ آياتٍ. .
علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضللْ فلا هاديَ له ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم يقرأُ الثلاثَ آياتٍ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الآية ، ثم يقرأ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ ، ثم تتكلمُ بحاجتِك .
نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تشهَّد قال : الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ [ في النكاحِ وغيرِه ] : الحمدُ للهِ . . . الحديثُ .
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ أنِ الحمدُ للَّهِ نستعينُهُ ونَستغفرُهُ ونعوذُ بِهِ من شُرورِ أنفسِنا من يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ يا أيُّها الَّذينَ آمنوا ( اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ والتشهدُ في الحاجةِ إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يَهْدِ اللهَ فلا مُضِلَّ لهُ ومن يُضللْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ .
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ به من شرورِ أنفُسِنا، من يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70 - 71] .
علَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَستَعينُه، ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عَبدُهُ ورَسولُه، يا أيُّها الذين آمَنوا اتَّقوا اللهَ الذي تَساءَلون به والأرحامَ، إنَّ اللهَ كان عليكم رَقيبًا، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71]. .
لا مزيد من النتائج