نتائج البحث عن
«علمني أبي كلمات ، زعم أن عمر بن الخطاب ، علمه إياهن . وزعم عمر أن رسول الله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَوْنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مسعودٍ قال علَّمني أبي كلماتٍ زعَم أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ علَّمه إيَّاهنَّ وزعَم عُمَرُ: أنَّ رسولَ اللهِ علَّمه إيَّاهنَّ: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ المُبارَكاتُ للهِ السَّلامُ على النَّبيِّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه والسَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه
عن عَوْنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مسعودٍ قال علَّمني أبي كلماتٍ زعَم أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ علَّمه إيَّاهنَّ وزعَم عُمَرُ: أنَّ رسولَ اللهِ علَّمه إيَّاهنَّ: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ المُبارَكاتُ للهِ السَّلامُ على النَّبيِّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه والسَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه .
عن يعقوب بن عبد الله بن الأشَجّ ، قال : أخذَ بيَدِي عونُ بن عبد الله بن عُتْبَةَ ، وزعم أن ابن عباسٍ أخذَ بيدهِ ، فزعم أن عمرَ رضي الله عنه أخذ بيدِهِ ، فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علّمَه التشهد : التحيّات الصلواتُ الطيباتُ المباركاتُ للهِ
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
ألَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ [مَن أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ به خَيرًا عَلَّمه إيَّاهنَّ، ثُمَّ لم يُنسِه إيَّاهنَّ أبَدًا؟ قل:] اللَّهمَّ إنِّي ضَعيفٌ فقوِّ في رضاكَ ضَعفي [وخُذ إلى الخيرِ بناصيتي واجعلِ الإسلامَ مُنتَهَى رضائي اللَّهمَّ إنِّي ضعيفٌ فقوِّني وإنِّي ذليلٌ فأعزَّني وإنِّي فقيرٌ فأغنِني] .
لقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ مَن أراد اللهُ به خيرًا علَّمَه إيَّاهُنَّ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال قُلِ اللهمَّ إنِّي ضعيفٌ فقَوِّ في رِضاك ضَعْفي وإنِّي ذليلٌ فأعِزَّني وإنِّي فقيرٌ فاغْنِني .
زعَمَ أهلُ العِراقِ أنَّ شَهادةَ القاذفِ لا تَجوزُ، فأشهَدُ لأخبَرَني سعيدُ بنُ المُسيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال لأبي بَكرةَ: تُبْ تُقبَلْ شَهادتُكَ، أو إنْ تَتُبْ قُبِلَتْ شَهادتُكَ. .
أنَّه بَلَغَه أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استتابَ أبا بَكرةَ فيما قَذَفَ به المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ، فأبى أنْ يَتوبَ، وزعَمَ أنَّ ما قال حَقٌّ، وأقامَ على ذلك وأصَرَّ عليه، فلمْ يكُنْ تَجوزُ له شَهادةٌ. .
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفَسِّرُ شيئًا من القرآنِ إلَّا آيًا بعدَ أن عَلَّمه إياهُنَّ جِبريلُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أرادَ أنْ يَنْهَى عن متعَةِ الحجِّ فقال له أبي ليس ذلِكَ لَكَ قدْ تَمَتَّعْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَضْرَبَ عمرُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَه أن يَقولَ في الوِترِ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ [يَعني حَديثَ: عنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ، قال: عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلِماتٍ أقولُهنَّ في قُنوتِ الوِترِ: اللهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ فإنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ]. .
لا مزيد من النتائج