نتائج البحث عن
«علمه الكتاب»· 19 نتيجة
الترتيب:
اللَّهمَّ علِّمْهُ الكتابَ ومَكِّنْ لهُ في البلادِ
اللَّهمَّ علِّمهُ الحكمةَ وتأويلَ الكتابِ
اللَّهمَّ علِّمْهُ الكتابَ ومَكِّنْ لهُ في البلادِ ، وقِهِ العَذابَ
اللهمَّ علِّمْه [ معاويةَ ] الكتابَ ومكِّنْ له في البلادِ وقِهِ العذابَ
ضَمَّنِي إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : ( اللَّهُمَّ علِّمْهُ الكِتابَ ) .
ضَمَّنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : اللهم عَلِّمْهُ الكتابَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِمعاويةَ اللَّهمَّ علِّمهُ الكتابَ والحسابَ وقِهِ العذابِ
ضَمَّني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِ وقالَ اللَّهمَّ عَلِّمهُ الحِكمةَ وتأويلَ الكتابِ.
قال ابنُ عباسٍ : ضمَّني إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : اللهمَّ علِّمْه الكتابَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لمعاويةَ فقال اللَّهمَّ علِّمهُ الكتابَ والحسابَ وقِه العذابَ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لمعاويةَ اللَّهمَّ علِّمْه الكتابَ والحسابَ وقهِ العذابَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمعاويةَ اللَّهمَّ علِّمْه الكتابَ والحسابَ ومكِّنْ له في البلادِ وفي روايةٍ وقِهِ سوءَ العذابِ
دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمعاويةَ بنِ أبي سفيانَ فقَالَ اللَّهمَّ علِّمْهُ الكتابَ والحسابَ وقِه العذابَ
احتَجَمَ عليه السلامُ فرأَى معاويةُ مَوضِعَ الخاتَمِ فقَبَّلَه فقال يا معاويةُ ما حمَلَك على هذا قال لم أتَمالَكْ حُبًّا لرسولِ اللهِ قال آللهِ قال آللهِ فنظَر إلى السماءِ وقال عَلِّمْه الكتابَ والحِسابَ وقِهِ العَذابَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجَمَ فرأى معاويةُ موضعَ الخاتمِ فأَهوى برأسِهِ فقبَّلَهُ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ يا معاويةُ ما حملَكَ على ما صنعتَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ لمَّا رأيتُ موضعَ الخاتمِ لم أتمالَك نفسي حتَّى قبَّلتُهُ قالَ ولمَ ذاكَ قالَ حُبًّا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ اللَّهَ وقالَ فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهمَّ علِّمهُ الكتابَ والحسابَ وقِهِ العذابِ
ما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحتُك ؟ فقلتُ : إنَّ اللهَ سبحانهُ بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ، وأنزل عليه الكتابَ، وكنتَ ممنِ استجاب للهِ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فهاجرتَ الهجرتَينِ، وصحبتَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ورأيتَ هديَه، وقد أكثر الناسُ في شأنِ الوليدِ . قال : أدركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : لا، ولكن خلصَ إليَّ من علمهِ ما يخلصُ إلى العذراءِ في سِترها، قال : أما بعدُ، فإنَّ اللهَ بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ، فكنتُ ممنِ استجاب للهِ ولرسوله، وآمنتُ بما بعثُ به، وهاجرتُ الهجرتَين ِكما قلتَ، وصحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبايعتُه، فواللهِ ما عصيتُه ولا غششتُه حتى توفاه اللهُ عز وجل، ثم أبو بكر مثلُه، ثم عمرُ مثلُه، ثم استُخلِفتُ، أفليس لي من الحقِّ مثلُ الذي لهم ؟ قلتُ : بلى، قال : فما هذه الأحاديثُ التي تبلغُني عنكم ؟ أما ما ذكرتَ من شأنِ الوليدِ ، فسنأخذ فيهِ بالحق ِّإن شاءَ اللهُ . ثم دعا عليًّا، فأمره أنْ يجلدَهُ، فجلدهُ ثمانينَ .
ما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحتُك ؟ فقلتُ : إنَّ اللهَ سبحانهُ بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ، وأنزل عليه الكتابَ، وكنتَ ممنِ استجاب للهِ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فهاجرتَ الهجرتَينِ، وصحبتَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ورأيتَ هديَه، وقد أكثر الناسُ في شأنِ الوليدِ . قال : أدركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : لا، ولكن خلصَ إليَّ من علمهِ ما يخلصُ إلى العذراءِ في سِترها، قال : أما بعدُ، فإنَّ اللهَ بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ، فكنتُ ممنِ استجاب للهِ ولرسوله، وآمنتُ بما بعثُ به، وهاجرتُ الهجرتَين ِكما قلتَ، وصحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبايعتُه، فواللهِ ما عصيتُه ولا غششتُه حتى توفاه اللهُ عز وجل، ثم أبو بكر مثلُه، ثم عمرُ مثلُه، ثم استُخلِفتُ، أفليس لي من الحقِّ مثلُ الذي لهم ؟ قلتُ : بلى، قال : فما هذه الأحاديثُ التي تبلغُني عنكم ؟ أما ما ذكرتَ من شأنِ الوليدِ، فسنأخذ فيهِ بالحق ِّإن شاءَ اللهُ . ثم دعا عليًّا، فأمره أنْ يجلدَهُ، فجلدهُ ثمانينَ .
ما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحتُك ؟ فقلتُ : إنَّ اللهَ سبحانهُ بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ، وأنزل عليه الكتابَ، وكنتَ ممنِ استجاب للهِ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فهاجرتَ الهجرتَينِ، وصحبتَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ورأيتَ هديَه ، وقد أكثر الناسُ في شأنِ الوليدِ . قال : أدركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : لا، ولكن خلصَ إليَّ من علمهِ ما يخلصُ إلى العذراءِ في سِترها، قال : أما بعدُ، فإنَّ اللهَ بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ، فكنتُ ممنِ استجاب للهِ ولرسوله، وآمنتُ بما بعثُ به، وهاجرتُ الهجرتَين ِكما قلتَ، وصحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبايعتُه، فواللهِ ما عصيتُه ولا غششتُه حتى توفاه اللهُ عز وجل، ثم أبو بكر مثلُه، ثم عمرُ مثلُه، ثم استُخلِفتُ، أفليس لي من الحقِّ مثلُ الذي لهم ؟ قلتُ : بلى، قال : فما هذه الأحاديثُ التي تبلغُني عنكم ؟ أما ما ذكرتَ من شأنِ الوليدِ، فسنأخذ فيهِ بالحق ِّإن شاءَ اللهُ . ثم دعا عليًّا، فأمره أنْ يجلدَهُ، فجلدهُ ثمانينَ .
أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له : ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة ، وكان أكثر الناس فيما فعل به ، قال عبيد الله : فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة ، فقلت له : إن لي إليك حاجة ، وهي نصيحة ، فقال : أيها المرء ، أعوذ بالله منك ، فانصرفت ، فلما قضيت الصلاة جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث ، فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي ، فقالا : قد قضيت الذي كان عليك ، فبينما أنا جالس معهما ، إذ جاءني رسول عثمان ، فقالا لي : قد ابتلاك الله ، فانطلقت حتى دخلت عليه ، فقال : ما نصيحتك التي ذكرت آنفا ؟ قال : فتشهدت ، ثم قلت : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب ، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وآمنت به ، وهاجرت الهجرتين الأوليين ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه ، وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة ، فحق عليك أن تقيم عليه الحد ، فقال لي : يا ابن أختي ، آدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قلت : لا ، ولكن قد خلص إلي من علمه إلى العذراء في سترها ، قال : فتشهد عثمان فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وآمنت بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت الهجرتين الأوليين ، كما قلت ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته ، والله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله ، ثم استخلف الله أبا بكر ، فوالله ما عصيته ولا غششته ، ثم استخلف عمر ، فوالله ما عصيته ولا غششته ، ثم استخلفت ، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي ؟ قال : بلى ، قال : فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم ؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة ، فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق ، قال : فجلد الوليد أربعين جلدة ، وأمر عليا أن يجلده ، وكان هو يجلده .
لا مزيد من النتائج