نتائج البحث عن
«على قراءة من تأمرونني أقرأ ؟ لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: على قراءةِ من تأمروني أقرأُ لقد قرأتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا لصاحبِ ذؤابَتَين يلعبُ مع الصبيانِ. .
خطَبَنا ابنُ مَسعودٍ، فقال: كيف تأمروني أقرأُ؟ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا مع الغلمانِ له ذؤابَتان. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
{ومَن يَغلُلْ يَأتِ بما غَلَّ يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 161]، ثُمَّ قال: على قِراءةِ مَن تَأمُروني أن أقرَأ؟ فلقد قَرَأتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعًا وسَبعينَ سورةً، ولقد عَلِمَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أعلَمُهم بكِتابِ اللهِ، ولو أعلَمُ أنَّ أحَدًا أعلَمُ مِنِّي لَرَحَلتُ إليه. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
لمَّا أمَرَ عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه في المصاحِفِ بما أمَرَ به، قامَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ خَطيبًا، فقال: أتأمُروني أنْ أقرَأَ القُرآنَ على قراءةِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فوالذي نفْسي بيَدِه لقد أخَذْتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعًا وسَبعينَ سورةً، وزَيدُ بنُ ثابتٍ عند ذلك يَلعَبُ مع الغِلمانِ. ثُم استَحْيى ممَّا قال، فقال: وما أنا بخَيرِهم. ثُم نزَلَ، قال شَقيقٌ: فقَعدْتُ في الحِلَقِ فيها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيرُهم، فما سمِعْتُ أحَدًا ردَّ ما قال. .
قَرَأتُ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْفٍ ، فقالَ: اقرَأْ: ضُعْفٍ .
قرأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْفَ، فقال لي: اقرأ ضُعْفَ .
قَرأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {ضَعْفٍ} [الروم: 54]. فقال: اقرَأْ: {ضُعْفٍ}. .
كُنْتُ في المسجِدِ، فدخَلَ رَجُلٌ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ رَجُلٌ آخَرُ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمَّا قضَيْنا الصَّلاةَ، دخَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا قرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ هذا، فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْرَؤوا، فقَرَؤوا، فقال: قد أحسَنْتم، فسُقِطَ في نَفْسي منَ التكْذيبِ، ولا إذ كُنْتُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ صَدْري، قال: ففِضْتُ عَرَقًا، وكأنَّما أنظُرُ إلى رَبِّي فَرَقًا، فقال لي: أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ، فقال لي: اقرَأْ على حَرفٍ، فردَدْتُ إليه: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ إليَّ: أنِ اقرَأْ على حَرفَيْنِ، فردَدْتُ إليه ثلاثَ مرَّاتٍ: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ عليَّ: أنِ اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، ولكَ بكلِّ رَدَّةٍ ردَدْتُكَها سُؤلُكَ أُعْطيكَها، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرْتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حتى إبراهيمُ. .
كنتُ في المسجدِ ، فدخل رجلٌ يُصلِّي ، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل رجلٌ آخرُ ، فقرأ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه ، فدخلنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبِه ، فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرآ ، فحسَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَهما ، فوقع في نفسي من التكذيبِ ، ولا إذ كنتُ في الجاهلية ، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشِيني ، ضرب في صدري ، ففضتُ عرقًا كأنما أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، فقال لي : يا أُبَيُّ ! أُرْسِلَ إليَّ أنِ اقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّن على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثانيةِ أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّنْ على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثالثةِ : أن اقرأه على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّةٍ رددتُكها مسألةً تسألُنيها ، فقلتُ : اللهم اغفرْ لأمتي ، اللهم اغفرْ لأُمَّتي ، وأخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغب إليَّ فيه الخلقُ كلُّهم ، حتى إبراهيمَ ، إلا أن ابنَ بيانٍ قال في حديثه : فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أصبتُم وأحسنتُم ، وقال أيضًا : فارفضَضْتُ عرقًا .
«قَرأْتُ اللَّيْلةَ سورةَ البَقَرةِ وفَرَسٌ له مَرْبوطٌ، ويَحْيى ابني مُضْطَجِعٌ قَريبٌ مِنِّي وهو غُلامٌ، فجالَتْ جَوْلةً فقُلْتُ: ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فسَكَنَتْ، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا شيءٌ كهَيْئةِ الظُّلَّةِ في مِثلِ المَصابيحِ مُقبِلٌ مِن السَّماءِ، فهالَتْني فسَكَنْتُ، فلمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، قالَ: قالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ، فجالَتِ الفَرَسُ، وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فقالَ: اقْرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، قالَ: قد قَرَأْتُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا كهَيْئةِ الظُّلَّةِ فيها مَصابيحُ فهالَتْني، فقالَ: ذلك المَلائِكةُ دَنَوا لصَوْتِك، ولو قَرَأْتَ حتَّى تُصبِحَ لأَصبَحَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليهم!». .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فدَخَلَ رَجُلٌ، فقَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فقَرَأ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقُمنا جَميعًا، فدَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ هذا، فقَرَأ قِراءةً غَيرَ قِراءةِ صاحِبِه، فقال لَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَآ، فقَرَآ، قال: أصَبتُما، فلَمَّا قال لَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قال كَبُرَ عليَّ، ولا إذ كُنتُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا رَأى الذي غَشيَني ضَرَبَ في صَدري، ففِضتُ عَرَقًا، وكَأنَّما أنظُرُ إلى اللهِ فَرَقًا، فقال: يا أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأْه على حَرفَينِ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأْه على سَبعةِ أحرُفٍ، ولَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ مَسألةٌ تَسألُنيها، قال: قُلتُ: اللهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرتُ الثَّالِثةَ ليَومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حَتَّى إبراهيمُ .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] .
واللهِ لقد أخَذتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعًا وسَبعينَ سورةً، واللهِ لقد عَلِمَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي مِن أعلَمِهم بكِتابِ اللهِ، وما أنا بخَيرِهم. قال شَقيقٌ: فجَلَستُ في الحِلَقِ أسمَعُ ما يقولونَ، فما سَمِعتُ رادًّا يقولُ غيرَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج