نتائج البحث عن
«عليكم بالسماع الأول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عليكمْ بالصفِّ الأولِ، و عليكمْ بالمَيمَنَةِ، و إيَّاكمْ والصفِ بينَ السوارِي .
عليكم بالصَّفِّ الأوَّلِ وعليكم بالميمنةِ وإيَّاكم والصَّفَّ بَيْنَ السَّواري .
عليكُمْ بالصفِّ الأولِ وعليكُمْ بالميمنةِ ، وإياكُمْ والصفَّ بينَ السوارِي .
عليكم بالصفِّ الأولِ، وعليكم بالمَيْمَنَةِ، وإياكم والصَّفَّ بينَ السَّوَارِي .
عليكم بالصفِّ الأَوَّلِ ، وعليكم بالمَيْمَنَةِ ، وإياكم والصفَّ بينَ السَّوَارِي .
عليكم بالصَّفِّ الأوَّلِ وعليكم بالميمنةِ منهُ وإيَّاكم والصَّفَّ بينَ السَّواري .
جاء ثلاثةُ نفَرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأوَّلُ السَّلامُ عليكم فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ فجاء الثَّاني فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه وجاء الثَّالثُ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليكم وأبو الفتى جالسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ زِدْتَ فُلانًا وفُلانًا ولَمْ تزِدِ ( ابني ) شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما وجَدْنا له مَزيدًا فردَدْنا عليه ما قال .
عن مُعاذٍ قالَ أحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وذلك أنَّ سيِّدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما قدِمَ المدينةَ جعلَ يصومُ من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وصامَ عاشوراءَ فصامَ سبعةَ عشرَ شَهرًا من ربيعٍ الأوَّلِ إلى شَهرِ رمضانَ ثمَّ قال إنَّ اللَّهَ تعالى أنزلَ عليكُم {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ}... .
عَنِ ابنِ عباسٍ قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وكان ثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم نُسخ ذلك بالذي أُنزل مِنْ صيامِ رمضانَ ، فهذا الصومُ الأولُ مِنَ العتَمةِ .
إنَّ بَني إسرائيلَ كانت تسوسُهُم أنبياؤُهُم ، كلَّما ذَهَبَ نبيٌّ ، خلفَهُ نبيٌّ ، وأنَّهُ ليسَ كائنٌ بَعدي نبيٌّ فيكُم قالوا : فما يَكونُ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ تَكونُ خُلفاءُ ، فيكثُروا قالوا : فَكَيفَ نصنعُ ؟ قالَ : أوفوا ببَيعةِ الأوَّلِ ، فالأوَّلِ ، أدُّوا الَّذي علَيكُم ، فسَيسألُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الَّذي علَيهِم .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ مَقامي هذا -ثمَّ بكَى- ثمَّ قال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، وسَلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّه لم يُؤتَ رجُلٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا مِن المُعافاةِ، ثمَّ قال: لا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا. .
«ما أَخْشى عليكم الفقرَ ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ، وما أَخْشى عليكم الخطَأَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّعمُّدَ». .
ما أخشَى عليكم الفقرَ ، ولكن أخشَى عليكم التَّكاثُرَ ، وما أخشَى عليكم الخطأَ ، ولكن أخشَى عليكم التَّعمُّدَ .
ما أخشى عليكمُ الفقرَ ولكن أخشى عليكمُ التَّكاثرَ وما أخشى عليكمُ الخطأَ ولكن أخشى عليكمُ العمدَ .
لا مزيد من النتائج