نتائج البحث عن
«عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ، في منشطكم ومكرهكم ، وأثرة عليكم ، ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبْتُم وكرِهْتُم في مَنشَطِكم ومَكرَهِكم وأَثَرَةٍ عليكم ولا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه
عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبْتُم وكرِهْتُم في مَنشَطِكم ومَكرَهِكم وأَثَرَةٍ عليكم ولا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه .
أيُّها النَّاسُ عليكُم بالسَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبتُم وكرهتُم ، ألا إنَّ السَّامعَ العاصي لا حُجَّةَ له والسَّامعَ المطيعَ لا حُجَّةَ عليهِ .
عليك بالسمعِ والطاعةِ في عُسرِك ويُسرِك ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك وأَثَرَةٍ عليك وأنْ لا تنازعَ الأمرَ أهلَه .
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ فيك مَثَلًا مِن عيسى أبغَضَتْه اليهودُ حتَّى بهَتُوا أمَّه وأحبَّتْه النَّصارى حتَّى أنزَلوه بالمنزلِ الَّذي ليس به ألَا وإنَّه يَهلِكُ فيَّ اثنان مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَقرِظُني بما ليس فيَّ ومُبْغِضٌ يَحمِلُه شَنَآني على أن يَبهتَني ألَا وإنِّي لسْتُ بنبيٍّ ولا يُوحى إليَّ ولكنِّي أعمَلُ بكتابِ اللهِ وسُنَّةِ نبيِّه ما استطَعْتُ فما أمَرتُكم مِن طاعةِ اللهِ فحقٌّ عليكم طاعتي فيما أحبَبْتُم وكرِهْتُم .
دعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فيكَ مثلًا من عيسى أبغضَتْهُ اليهودُ حتَّى بهتوا أمَّهُ وأحبَّتْهُ النَّصارى حتَّى أنزلوهُ بالمنزلِ الَّذي ليسَ به ألا وإنَّهُ يهلِكُ فيَّ اثنانِ محبٌّ مفرِطٌ يُقرِّظني بما ليسَ فيَّ ومبغضٌ يحملُهُ شنآني على أن يسبَّني ألا وإنِّي لستُ بِنبيٍّ ولا يوحى إليَّ ولكنِّي أعملُ بكتابِ اللَّهِ وسنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما استطعتُ فما أمرتُكم من طاعةِ اللَّهِ فحقٌّ عليكُم طاعتي فيما أحببتُم وكرهتُم .
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ فيكَ مِنْ عيسى مثَلًا أبغضَته يهودُ حتى بَهتوا أمَّه وأحبَّته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلِ الذي ليسَ بهِ ألا وإنَّهُ يهلِك فيَّ اثنان محبٌّ يقرِّظُني بما ليس فيَّ ومبغضٌ يحملُه شنآني على أنْ يبهتَني إلا أني لستُ بنبيٍّ ولا يُوحى إليَّ ولكني أعملُ بكتابِ الله وسنةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما استطعتُ فما أمرتُكم من طاعةِ اللهِ فحقٌّ عليكم طاعتي فيما أحببتُم وكرِهتُم .
دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ فيكَ من عيسى مَثَلًا، أَبغَضَتْه يهودُ حتى بَهَتوا أُمَّه، وأَحَبَّتْه النَّصارى حتى أَنزَلوه بالمنزِلِ الذي ليس به، ألَا وإنَّه يَهلِكُ فيَّ اثنانِ: مُحِبٌّ يُقَرِّظُني بما ليس فيَّ، ومُبغِضٌ يَحمِلُه شَنآني على أنْ يَبْهَتَني، ألَا إنِّي لستُ بنبيٍّ، ولا يُوحى إليَّ، ولكنِّي أعمَلُ بكتابِ اللهِ وسُنَّةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما استطَعْتُ، فما أمَرْتُكم من طاعةِ اللهِ فحقٌّ عليكم طاعَتي فيما أحبَبْتم وكرِهْتم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
وعظنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - موعظةً بليغةً ذرِفت منها العيونُ ووجِلت منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهدُ إلينا فقالَ عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإن تأمَّرَ عليكم عبدٌ حبشِيٌّ كأنَّ رأسَهُ زَبيبةٌ وعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالَةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجُلٍ عليكَ بالسَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبْتَ أو كرِهْتَ إلَّا أنْ تُؤمَرَ بمعصيةٍ فلا طاعةَ لأحَدٍ في معصيةِ اللهِ .
إنَّ اللهَ تعالى تصدَّق عليكم بثُلُثِ أموالِكم ، زيادةً في أعمالِكم ، فضَعوها حيثُ شئتُم – أو قال – حيثُ أحببتُم .
عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليكَ، ولا تُنازِعِ الأمرَ أهلَه، وإن رَأيتَ أنَّ لَكَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
بمِثلِه [عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليك، ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهلَه، وإنْ رَأَيتَ أنَّ لك]. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنهُ من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ . وإياكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
لا مزيد من النتائج