نتائج البحث عن
«عليكم بالصدق ، فإنه مع البر وهما في الجنة ، وإياكم والكذب ، فإنه مع الفجور ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
عليكم بالصِّدقِ ، فإنَّه مع البرِّ ، وهما في الجنَّةِ ، وإيَّاكم والكذبَ ، فإنَّه مع الفجورِ ، وهما في النَّارِ
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياكم والكذب ؛ فإنه مع الفجور وهما في النار
عليكُمْ بالصِّدقِ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ، وهُما في الجنةِ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ ؛ فإنَّهُ مع الفجورِ وهُما في النَّارِ
عليكم بالصِّدقِ فإنَّه مع البِرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ
عليكم بالصِّدقِ ؛ فإنه مع البِرِّ ، وهما في الجنَّةِ ، وإياكم والكذبَ ؛ فإنه مع الفجورِ ، وهما في النَّارِ
عليكم بالصِّدقِ فإنَّه يهدي إلى البِرِّ ، وهما في الجنَّةِ ، وإيَّاكم والكذبَ فإنَّه يهدي إلى الفجورِ ، وهما في النَّارِ
عليكم بالصدقِ فإنه يَهدي إلى البرِّ وهما في الجنَّةِ وإياكم والكذبَ فإنه يهدي إلى الفجورِ وهما في النَّارِ.
عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة ، وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة ؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ك
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة ؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ك
عليكم بالصِّدْقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإيَّاكمْ والكذِبَ ، فإنَّهُ مع الفُجورِ ، وهُما في النارِ ، وسَلُوا اللهَ اليقينَ والمُعافاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيْرًا من المُعافاةِ ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، ولا تَقاطَعُوا ، ولا تَدابَرُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا ، كَمَا أمرَكُمُ اللهُ
قام النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال : عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياكم والكذب ؛ فإنه مع الفجور ، وهما في النار . وسلوا الله المعافاة ؛ فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة . ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا
قامَ النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ أولَ مُقَامِي هذا ثُمَّ بَكَى أبو بكرٍ ثُمَّ قال : عليكُمْ بالصِّدقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ ؛ فإنَّهُ مع الفجورِ ، وهُما في النارِ . وسَلوا اللهَ المُعَافَاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ بعدَ اليَقِينِ خيرٌ مِنَ المُعَافَاةِ . ولا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانًا
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلٍ مقامي هذا ثمَّ بكَى أبو بكرٍ ثمَّ قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه من البرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ شيئًا بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَقاطَعوا ولا تَدابروا ولا تَحاسَدوا ولا تَباغَضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
عن أبي بكر حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول ثم بكى أبو بكر ثم قال عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
عن أبي بكرٍ أنَّه سمِعَه حين تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الأوَّلِ مَقامي هذا ثم بَكى ثم قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه معَ البِرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكَذِبَ فإنَّه معَ الفُجورِ وهما في النارِ وسَلوا اللهَ المُعافاةَ فإنَّه لَم يؤتَ رجُلٌ بعدَ يقينٍ شيئًا خيرًا منَ المُعافاةِ ثم قال لا تَقاطَعوا ولا تَدابَروا ولا تَباغَضوا ولا تَحاسَدوا وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا
خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى
لا مزيد من النتائج