نتائج البحث عن
«عليكم بالصف الأول ، وعليكم بالميمنة ، وإياكم والصف بين السواري»· 20 نتيجة
الترتيب:
عليكم بالصَّفِّ الأوَّلِ وعليكم بالميمنةِ وإيَّاكم والصَّفَّ بَيْنَ السَّواري
عليكم بالصفِّ الأَوَّلِ ، وعليكم بالمَيْمَنَةِ ، وإياكم والصفَّ بينَ السَّوَارِي
عليكُمْ بالصفِّ الأولِ وعليكُمْ بالميمنةِ ، وإياكُمْ والصفَّ بينَ السوارِي
عليكم بالصَّفِّ الأوَّلِ وعليكم بالميمنةِ منهُ وإيَّاكم والصَّفَّ بينَ السَّواري
عليكم بالصفِّ الأولِ، وعليكم بالمَيْمَنَةِ، وإياكم والصَّفَّ بينَ السَّوَارِي
عليكم بالصفِّ الأَوَّلِ ، وعليكم بالمَيْمَنَةِ ، وإياكم والصفَّ بينَ السَّوَارِي .
عليكم بالصَّفِّ الأوَّلِ وعليكم بالميمنةِ وإيَّاكم والصَّفَّ بَيْنَ السَّواري .
عليكُمْ بالصفِّ الأولِ وعليكُمْ بالميمنةِ ، وإياكُمْ والصفَّ بينَ السوارِي .
عليكم بالصفِّ الأولِ، وعليكم بالمَيْمَنَةِ، وإياكم والصَّفَّ بينَ السَّوَارِي .
عليكم بالصَّفِّ الأوَّلِ وعليكم بالميمنةِ منهُ وإيَّاكم والصَّفَّ بينَ السَّواري .
عليكمْ بالصفِّ الأولِ، و عليكمْ بالمَيمَنَةِ، و إيَّاكمْ والصفِ بينَ السوارِي .
عن ابنِ مسعودٍ قال عليكم بالعلمِ قبل أنْ يُقبضَ وقبضُه ذهابُ أهلهِ وعليكم بالعلمِ فإنَّ أحدَكم لا يدري متى يفتقِرُ إليه إلى ما عنده وعليكم بالعلمِ وإياكم والتَّنطُّعُ والتعمُّقُ وعليكم بالعتيقِ فإنه سيجيءُ أقوامٌ يتلون كتابَ اللهِ ينبذونهُ وراءَ ظهورِهم .
عن ابنِ مسعودٍ قال : يا أيُّها النَّاس عليكم بالعلمِ قبلَ أن يُقبَضَ وقبضُه ذَهابُ أهلِه وعليكم بالعلمِ فإنَّ أحدَكم لا يدري متى يفتَقِرُ إلى ما عندَه وعليكم بالعلمِ وإيَّاكم والتَّنطُّعَ والتَّعمُّقَ وعليكم بالعتيقِ فإنَّه سيجئ قومٌ يتلونَ كتابَ الله ينبِذونَه وراءَ ظهورِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على جنازةٍ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سابِعُهم ، فجعلهم ثلاثةَ صفوفٍ ، الصفُّ الأولُ ثلاثةً ، والصفُّ الثاني رجليْنِ ، والصفُّ الثالثُ رجلًا ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَ أيدِيهم .
قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ ، فقالَ : إنَّ ابنَ آدمَ لم يُعطَ شيئًا أفضلَ منَ العافيَةِ ، فاسأَلوا اللَّهَ العافِيَةَ ، وعليكُم بالصِّدقِ والبِرِّ فإنَّهُما في الجنَّةِ ، وإيَّاكُم والكَذِبَ والفجورَ فإنَّهما في النَّارِ .
قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَقامي عامَ الأولِ فقال : سَلُوا اللهَ العافيةَ ، فإنَّهُ لمْ يعطَ عبدٌ شيئًا أفضلَ مِنَ العافيةِ ، وعليكُمْ بالصدقِ والبرِّ فإنهُما في الجنةِ ، وإياكُمْ الكذبَ والفجورَ فإنهُما في النارِ .
يا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاءَ اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهلِه يومَ القيامة وعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقول لِيردَّ قَويُّ المؤمنين على ضعيفِهم .
قال : أمَّا بعدُ فاتَّزِروا ، وارتدوا ، وأَلقوا الخفافَ والسَّراويلاتِ ، وعليكم بِلِباسِ أبيكمْ إسماعيلَ ، وإيَّاكمْ والتَّنعُّمَ وزِيَّ الأعاجِمِ ، وعليكم بالشَّمسِ فإنها حَمَّامُ العرَبِ ، وتَمعدَدوا واخشَوشِنوا ، واقطَعوا الرُّكُبَ ، وابرُزوا ، وارْموا الأغراضَ .
إنَّ الشَّيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذئبِ الغنَمِ ، يأخذُ الشَّاذَّةَ والقاصيةَ والنَّاحيةَ وإياكُم والشِّعابَ ، وعليكُم بالجماعَةِ والعامَّةِ .
إنَّ الشَّيطانَ ذِئبُ الإنسانِ كذِئبِ الغَنمِ، يَأخُذُ الشَّاةَ القاصيةَ والنَّاحيةَ، وإيَّاكم والشِّعابَ، وعليكم بالجَماعةِ والعامَّةِ. .
لا مزيد من النتائج