نتائج البحث عن
«عليكم بلحم الظهر ؛ فإنه من أطيبه»· 19 نتيجة
الترتيب:
عليكمْ بلحمِ الظَّهرِ، فإنَّه منْ أطيبِه
عليكُم بلَحمِ الظُّهرِ ، فإنَّهُ مِن أطيَبِهِ
وأهدِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً وأرغفةً فجعل يأكلُ ويأكلون وسمعَه يقولُ عليكم بلحمِ الظهرِ فإنه من أطيبِه
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين السرة إلى الركبة عورة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصدقة تطفئ غضب الرب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانا يتشدقون في الكلام وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بني هاشم إني قد سألت الله لكم أن يجعلكم نجباء رحماء وسألته أن يهدي ضالكم ويؤمن خائفكم ويشبع جائعكم ورأيت في يمين النبي صلى الله عليه وسلم قثاء وفي شماله رطبات وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة وأرغفة فجعل يأكل ويأكلون وسمعته يقول عليكم بلحم الظهر فإنه من أطيبه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب { قل يا أيها الكافون } و { قل هو الله أحد } وكان مهر فاطمة بدن حديد وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه العباس فقال يا رسول الله إني انتهيت إلى قوم يتحدثون فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا لأنهم يبغضونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قد فعلوها والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بينَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ عورةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الصَّدقةُ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به يأكُلون مِنَ الطَّعامِ ألوانًا يَتَشَدَّقون في الكلامِ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا بني هاشمٍ إنِّي قد سألْتُ اللهَ لكم أن يجعَلَكم نُجباءَ رُحماءَ وسألْتُه أن يَهدِيَ ضالَّكم ويُؤمِّنَ خائفَكم ويُشبِعَ جائعَكم ورأيْتُ في يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِثَّاءً وفي شِمالِه رُطَباتٍ وهو يأكُلُ مِن ذا مرَّةً ومِن ذا مرَّةً وأُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ وأرغِفةٌ فجعَل يأكُلُ ويأكُلون وسمِعْتُه يقولُ عليكم بلحمِ الظَّهرِ فإنَّه مِن أطيَبِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الرَّكعتين قَبلَ الفجرِ والرَّكعتين بعدَ المغربِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وكان مَهرُ فاطمةَ بَدَنَ حديدٍ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه العبَّاسُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انتهَيْتُ إلى قَومٍ يتحدَّثون فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا لأنَّهم يُبغِضونا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم أيرجون أن يدخلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطَّلبِ
عليكُم بلَحمِ الظُّهرِ ، فإنَّهُ مِن أطيَبِهِ .
وأهدِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً وأرغفةً فجعل يأكلُ ويأكلون وسمعَه يقولُ عليكم بلحمِ الظهرِ فإنه من أطيبِه .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجني الكَباثَ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: علَيكُم بالأسودِ منه؛ فإنَّه أطيَبُه. قالوا: أكُنتَ تَرعى الغَنَمَ؟ قال: وهل مِن نَبيٍّ إلَّا وقد رَعاها؟! .
عَن جابِرٍ، أنَّه قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجني الكَباثَ، فقال: «عليكُم بالأسودِ منه؛ فإنَّه أطيَبُه» قال: قُلنا: وكُنتَ تَرعى الغَنَمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «نَعَم، وهَل مِن نَبيٍّ إلَّا قد رَعاها» .
أن جابرا قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرِّ الظهرانِ نجنِي الكباثَ وإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : عليكم بالأسودِ منهُ فإنه أطيبهُ ، قالوا : كنتَ ترعَى الغنمَ ؟ قال : نعم ، وهل من نبيّ إلا وقدْ رعاها .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بينَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ عورةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الصَّدقةُ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به يأكُلون مِنَ الطَّعامِ ألوانًا يَتَشَدَّقون في الكلامِ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا بني هاشمٍ إنِّي قد سألْتُ اللهَ لكم أن يجعَلَكم نُجباءَ رُحماءَ وسألْتُه أن يَهدِيَ ضالَّكم ويُؤمِّنَ خائفَكم ويُشبِعَ جائعَكم ورأيْتُ في يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِثَّاءً وفي شِمالِه رُطَباتٍ وهو يأكُلُ مِن ذا مرَّةً ومِن ذا مرَّةً وأُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ وأرغِفةٌ فجعَل يأكُلُ ويأكُلون وسمِعْتُه يقولُ عليكم بلحمِ الظَّهرِ فإنَّه مِن أطيَبِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الرَّكعتين قَبلَ الفجرِ والرَّكعتين بعدَ المغربِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وكان مَهرُ فاطمةَ بَدَنَ حديدٍ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه العبَّاسُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انتهَيْتُ إلى قَومٍ يتحدَّثون فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا لأنَّهم يُبغِضونا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم أيرجون أن يدخلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطَّلبِ .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلَحمٍ، فجعَلَ القَومُ يُلَقُّونَهُ اللَّحمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أطيَبَ اللَّحمِ لَحمُ الظَّهرِ. .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلَحمٍ ، فجعلَ القومُ يُلَقُّونَهُ اللَّحمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطيبَ اللَّحمِ لَحمُ الظَّهرِ .
اقبلُوا الكرَامةَ ، و أفضلُ الكرامةِ الطِّيبُ ، أخفُّه مَحملًا ، و أطيبُه رائحةً . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان معه ناسٌ مِن أصحابِه فيهم سعدٌ فأُتي بلحمِ ضبٍّ فقالتِ امرأةٌ مِن نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لحمُ ضبٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُلوا فإنَّه حلالٌ ولكنَّه ليس مِن طعامي ) .
إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ننتَظِرُ أنْ يخرُجَ لصلاةِ الظُّهْرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعُوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، ثمَّ قالَ: اسْمَعوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، فقالَ: إنَّه سيكونُ عليكُمْ أُمراءُ، فلا تُعينوهُم علَى ظُلْمِهِم، ولا تُصَدِّقوهُم بكَذِبِهم؛ فإنه مَن أعانَهُم على ظُلْمِهِم، وصَدَّقَهُم بكَذِبِهِم، فلَن يَرِدَ عليَّ الحَوْضَ. .
عليكُم بالرَّميِ؛ فإنَّه خَيرُ -أو مِن خَيرِ- لَهوِكُم، عليكُم بالرَّميِ؛ فإنَّه خَيرُ لَعِبكُم .
أنَّ أبا أيوبٍ سُئِلَ عن سمكةٍ طافيةٍ على الماءِ فقال أطَّيبةٌ هي لم تتغيَّرْ؟ قالوا نعَم قال فكُلوها وارفَعوا لي نصيبي وكان صائِمًا .
من أكل القثَّاءَ بلحمٍ وُقِي من الجُذامِ .
لا مزيد من النتائج