نتائج البحث عن
«عليك بالصعيد فإنه يكفيك ، قال : فسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا في آخِرِ اللَّيلِ وقَعْنا تلك الوقعةَ - ولا وقعةَ أحلى عندَ المسافرِ منها - فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فاستيقَظ فلانٌ وفلانٌ - كان يُسمِّيهم أبو رجاءٍ ونسيهم عوفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه الرَّابعُ
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نام لم يوقَظْ حتَّى يكونَ هو يستيقظُ لأنَّا لا ندري ما يحدُثُ له في النَّومِ فلمَّا استيقَظ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ورأى ما أصاب النَّاسَ وكان رجُلًا جليدًا فكبَّر ورفَع صوتَه بالتَّكبيرِ فما زال يُكبِّرُ ويرفَعُ صوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استيقَظ بصوتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا استيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا إليه الَّذي أصابهم فقال: ( لا يضيرُ، فارتحِلوا ) وارتحَل فسار غيرَ بعيدٍ ثمَّ نزَل فدعا بالوَضوءِ فتوضَّأ فنودي بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا انفتَل مِن صلاتِه فإذا هو برجلٍ معتزلٍ لم يُصَلِّ مع القومِ فقال: ( ما منَعك يا فلانُ أنْ تُصلِّيَ مع القومِ ) ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ أصابَتْني جنابةٌ ولا ماءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عليك بالصَّعيدِ فإنَّه يكفيكَ )
ثم سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا النَّاسُ إليه العطشَ فدعا فلانًا - كان يُسمِّيه أبو رجاءٍ ونسيه عوفٌ - ودعا عليًّا رضوانُ اللهِ عليه وقال لها: أين الماءُ ؟ فقالت: عهدي بالماءِ أمسِ هذه السَّاعةَ، ونفَرُنا خُلوفٌ، قالا لها: انطلِقي قالت إلى أين ؟ قالا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: هذا الَّذي يُقالُ له: الصَّابي ؟ قالا: هو الَّذي تعنينَ فانطلِقي
وجاءا بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستنزَلوها عن بعيرِها ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فأفرَغ فيه مِن أفواهِ المَزادتينِ أو السَّطيحتينِ وأوكأَ أفواهَهما وأطلَق العَزاليَ، ونُودي في النَّاسِ: أنِ استَقوا واسقوا قال: فسقى مَن شاء واستقى مَن شاء وكان آخِرَ ذلك أنْ أعطى الَّذي أصابَتْه الجنابةُ إناءً مِن ماءٍ وقال: ( اذهَبْ فأفرِغْه عليك ) قال: وهي قائمةٌ تنظُرُ إلى ما يُفعَلُ بمائِها قال: وايمُ اللهِ لقد أُقلِع عنها حينُ أُقلِع وإنَّه لَيُخيَّلُ لنا أنَّها أشدُّ مَلْأً منها حينَ ابتُدِئ فيها
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجمَعوا لها طعامًا ) قال: فجُمِع لها مِن عجوةٍ ودقيقةٍ وسويقةٍ حتَّى جمَعوا لها طعامًا كثيرًا وجعَلوه في ثوبٍ وحمَلوها على بعيرِها ووضَعوا الثَّوبَ بينَ يديها قال: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تعلمينَ أنَّا واللهِ ما رَزَأْنا مِن مائِكِ شيئًا، ولكنَّ اللهَ هو سقانا )
فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَست عنهم فقالوا: ما حبَسكِ يا فلانةُ ؟ قالت: العَجبُ، لقيني رجلانِ فذهبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصَّابي، ففعَل بي كذا وكذا - الَّذي قد كان - واللهِ إنَّه لأسحَرُ مَن بينَ هذه إلى هذه - وقالت بأُصبعيها السَّبَّابةِ والوسطى فرفَعَتْهما إلى السَّماءِ والأرضِ - أو إنَّه لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقًّا قال: فكان المسلِمونَ بعدُ يُغيرونَ على مَن حولَها مِن المشركينَ ولا يُصيبونَ الصِّرمَ الَّذي هي فيه، قالت يومًا لقومِها: ما أرى هؤلاء القومَ يدَعونَكم إلَّا عمدًا فهل لكم في الإسلامِ ؟ فأطاعوها فدخَلوا في الإسلامِ
عليكَ بالصعيدِ ؛ فإِنَّهُ يَكْفِيكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا مُعتَزِلًا لم يُصَلِّ في القَومِ، فقال: يا فُلانُ، ما مَنَعَك أن تُصَلِّيَ في القَومِ؟ فقال يا رَسولَ اللهِ: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا معتزلًا لم يصلِّ مع القومِ، فقالَ: يا فلانُ ما منعَكَ أن تصلِّيَ مع القومِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءٌ، قالَ: عليكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ. .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
كُنْتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجلُ يُجنِبُ فلا يجِدُ الماءَ يُصلِّي ؟ فقال: تسمَعُ قولَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ لعمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَنا أنا وأنتَ فأجنَبْتُ فتمعَّكْتُ بالصَّعيدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) فقال: كيف تصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} قال: لو رخَّصْنا لهم في هذه كان أحدُهم إذا وجَد الماءَ الباردَ يمسَحُ بالصَّعيدِ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: ما كرِهه إلَّا لهذا .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجُلُ يَجنُبُ ولا يَجِدُ الماءَ، أيُصلِّي؟ قال: لا، قال: ألمْ تَسمَعْ قَولَ عمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أنا وأنت، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ هكذا، ومَسَحَ وَجهَه وكَفَّيه واحدةً؟ فقال: إنِّي لم أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بذلك، قال: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: إنَّا لو رَخَّصْنا لهم في هذا، كان أحدُهم إذا وَجَدَ الماءَ الباردَ، تَمسَّحَ بالصَّعيدِ، قال الأعمَشُ: فقُلتُ لشَقيقِ: فما كَرِهَه إلَّا لهذا. .
عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ قالَ: كُنا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقَعنا تلكَ الوقعةِ، ولا وَقعةَ أحلَى عندَ المسافرِ مِنها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ . فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ: ثمَّ نادَى بالصَّلاةِ، فصلَّى بالنَّاسِ، ثمَّ انفتلَ من صلاتِهِ، فإذا رجلٌ معتزلٌ لم يصلِّ معَ القومِ، فقالَ لَهُ: ما مَنعَكَ يا فلانُ أن تصلِّيَ معَ القومِ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، فقالَ: علَيكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ، ثمَّ سارَ واشتَكَى إليهِ النَّاسُ فدعا فلانًا - قد سمَّاهُ أبو رجاءٍ ونسيَهُ عَوفٌ - ودعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فقالَ لَهُما: اذهبا فابغِيا لَنا الماءَ فانطلقا فتلقَّيا امرأةً بينَ سَطيحتَينِ أو مَزادتَينِ على بَعيرٍ - فذَكَرَ الحديثَ - وقالَ: ثمَّ نوديَ في النَّاسِ أنِ اسقوا واستَقوا، فسقَى من شاءَ واستَقَى من شاءَ قالَ: وَكانَ آخرُ ذلِكَ أن أعطى الَّذي أصابتهُ الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، وقالَ: اذهَب فأفرِغهُ عليكَ .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ إن جعلتُ صلاتي كلَّها عليك قال إذًا يَكفيك اللهُ تبارك وتعالَى ما أهمَّك من دنياك وآخرتِك .
أتاني آتٍ من ربِّي فقال : ما من عبدٍ صلَّي عليك صلاةً إلَّا صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا . فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أجعلُ لك نصفَ دعائي ؟ قال : ما شئتَ . قال : الثُّلثين ؟ قال : ما شئتَ . قال : أجعلُ دعائي كلَّه لك ؟ قال : إذًا يكفيك اللهُ همَّ الدُّنيا وهمَّ الآخرةِ .
أنَّ رجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِه النِّقْرِسُ، فشكَا إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَتْكَ الهَواجِرُ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبه النَّقْرَسُ فشكا إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذَّبَتْكَ الهواجِرُ .
«لَمَّا جاء جِبريلُ بالبُراقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكأنَّما صَرَّتْ أُذُنَيها، فقال لها جِبريلُ: مَهْ يا بُراقُ، واللهِ إنْ رَكِبَك مِثْلُه! فسار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو بعَجوزٍ تَئِنُّ على جَنْبِ الطَّريقِ، فقال: ما هذه يا جِبْريلُ؟ قال: سِرْ يا مُحَمَّدُ، قال: فسار ما شاء اللهُ أن يَسيرَ. وسَقَط من سَماعِنا: فإذا شَيءٌ يدعوه، مُتَنَحٍّ عن الطَّريقِ: هَلُمَّ يا مُحَمَّدُ، قال له جِبْريلُ: سِرْ يا مُحَمَّدُ، فسار ما شاء اللهُ أن يسيرَ. إلى هنا سَقَط. قال: ثُمَّ لَقِيَه خَلقٌ مِن الخَلْقِ، فقال: السَّلامُ عليك يا أوَّلُ، السَّلامُ عليك يا آخِرُ، والسَّلامُ عليك يا حاشِرُ، فقال له جِبريلُ: اردُدِ السَّلامَ يا مُحَمَّدُ، قال: فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ لَقِيَه الثَّاني فقال له مِثْلَ مَقالةِ الأوَّلِ، ثُمَّ لَقِيَه الثَّالِثُ فقال له مِثْلَ مقالةَ الأوَّلَينِ، حتَّى انتهى إلى بَيتِ المَقْدِسِ، فعُرِضَ عليه الماءُ والخَمْرُ واللَّبنُ، فتناول رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ، فقال له جِبريلُ: أصَبْتَ الفِطْرةَ، لو شَرِبْتَ الماءَ لغَرِقْتَ وغَرِقَت أمَّتُك، ولو شَرِبْتَ الخَمْرَ لغَوَيتَ وغَوَت أمَّتُك، ثُمَّ بُعِثَ له آدَمُ فمَن دُونَه مِنَ الأنبياءِ، فأَمَّهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك اللَّيلةَ، ثُمَّ قال له جِبريلُ: أمَّا العَجوزُ التي رأيتَ تَئِنُّ على جَنبِ الطَّريقِ، فلم يَبْقَ مِنَ الدُّنيا إلَّا ما بَقِيَ من تلك العَجوزِ، وأمَّا الذي أرَدْتَ تَميلُ إليه فذاك عَدُوُّ اللهِ إبليسُ، أراد أن تميلَ إليه، وأمَّا الذين سَلَّموا عليك فذاك إبراهيمُ وموسى وعِيسى عليهم السَّلامُ». .
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ أَجعلُ ثلثَ صلاتي عليك؟ قال: نعم إن شئتَ قال: الثُلُثَينِ؟ قال: نعم، قال: فصلاتي كلَّها؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذنْ يكفيكَ اللهُ ما أهمَّكَ من أمرِ دنياك وآخرتِك. .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ أجعَلُ ثُلُثَ صلاتي عليك؟ قال: نعم إنْ شِئْتَ قال: الثُّلُثينِ؟ قال: نعم قال: فصلاتي كلَّها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم: إذن يكفيَك اللهُ ما همَّك مِن أمرِ دُنياك وآخِرَتِك .
لا مزيد من النتائج