نتائج البحث عن
«علي أخي في الدنيا والآخرة»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنت [ عليٌّ ] أخي في الدُّنيا والآخرةِ
علِيٌّ أخي في الدنيا والآخرةِ
يا عليُّ أنتَ أخي في الدُّنيا والآخرَةِ
آخَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أصحابهِ حتى بقِيَ عليّ فقال : أنتَ أخي في الدنيا والآخرة
آخى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بين أصحابه، فجاءه عليٌّ تدمَعُ عيناه، فقال : آخيتَ بينَ أصحابِك، ولم تؤاخِ بيني وبين أحدٍ ؟ ! فأنت أخي في الدنيا والآخرة .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِه فجاء عليٌّ تدمعُ عيناه فقال آخيتَ بينَ أصحابِك ولم تؤاخِ بينِي وبينَ أحدٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت أخي في الدنيا والآخرةِ
آخَى رَسولُ اللهِ مَن رَآنِي في المَنامِ بين أصحابِه ، فجاء علِيُّ تَدْمَعُ عَيناهُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! آخَيتَ بين أصْحابِكَ ، ولَمْ تُؤَاخِ بينِي وبينَ أحَدٍ ، فقال له رسولُ اللهِ مَن رَآنِي في المَنامِ : أنتَ أخِي في الدُّنيا والآخِرَةِ
آخَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابهِ فجاءَ عليٌّ تدمَعُ عيناهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ آخيتَ بينَ أصحابِكَ ولم تؤاخِ بيني وبينَ أحدٍ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ أخي في الدُّنيا والآخرةِ
آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أصحابِه حتى بقيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه وكان رجلًا شجاعًا ماضيًا على أمرِ اللهِ تعالى ذكره إذا أراد شيئًا فقال يا رسولَ اللهِ بقيتُ قال فأنت أخي في الدنيا والآخرةِ
آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أصحابِه فجاء عليٌّ رضي اللهُ عنه وعيناه تدمعُ قال يا رسولَ اللهِ ما لي آخيتَ بين أصحابِك ولم تؤاخِ بيني وبين أحدٍ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنت أخي في الدنيا والآخرةِ
لمَّا آخا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين أصحابِه جاءَه عليٌّ تدمعُ عيناهُ فقال له يا رسولَ اللهِ آخيتَ بين أصحابِك ولم تُواخِ بيني وبين أحدٍ قال : فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ له : أنت أخي في الدنيا والآخرةِ
[ عن علي ] وإني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي وكذا وكذا قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت ولأني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأخمشهم ساقا أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي فقال إن هذا أخي وكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا قال فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع
إنِّي جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ وقد أمَرَنِي اللهُ أنْ أدْعوَكم إليه فأيُّكم يُوازِرُنِي على هذا الأمرِ على أنْ يكونَ أخِي وكَذا وكَذا ؟ قال: فأحْجَم القومُ عنها جميعًا وقلتُ وإنِّي لأَحدَثُهم سِنًّا وأَرْمَصُهم عَينًا وأعظَمُهم بطْنًا وأَحْمَشُهم ساقًا: أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وزيرَك عليه ، فأخَذ يَرْقُبُني ثم قال: إنَّ هذا أخِي وكذا وكذا فاسمَعوا له وأطِيعوا ، قال: فقام القومُ يَضْحَكونَ ويقولونَ لأبِي طالبٍ: قد أمَرَك أنْ تَسمَعَ لابْنِكَ وتُطِيعَ
دخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ وهوَ غضبانُ فقال ما بِكَ قال كلمتُ رجلًا مِنْ قريشٍ فسبَّنِي فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةَ جامعةً فلما اجتمعُوا صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال يا أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأخيرِ الناسِ بعدِي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أخي في الدُّنيا والآخرةِ وهوَ بضعةٌ مِنْ لحمِي فأينَ مالَ فَمِيلُوا فإنَّ الحقَّ معَهُ
دخلَ عليٌّ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ مغضبٌ فقالَ يا ابنَ أبي طالبٍ ما لِي أراكَ مُغضبًا وإنَّ الغضبَ في وجهِكَ بارزٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ إنِّي كلمتُ رجلًا مِنْ قريشٍ فسبَّني ولوْ أنِّي سببتُهُ لقاتلَني فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ بالصلاةِ الجامعةِ فلمَّا اجتمعَ إليهِ الناسُ صعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ عز وجل وأَثنى عليهِ ثمَّ قال يا أيُّها الناسُ ألا أخبرُكُمْ بأخيرِ الناسِ بعدِي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَخي في الدُّنيا والآخرةِ وهوَ بَضعةٌ مِنْ لحمِي وهوَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِنْ موسَى فأينَ مالَ فميلُوا فإنَّ الحقَ معَهُ
بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعملَ عليْهم زيدَ بنَ حارثةَ وقالَ: فإن قُتلَ زيدٌ أوِ استُشْهِدَ فأميرُكم جعفرٌ، فإن قُتِلَ أوِ استشْهدَ فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحه [فلقوا العدوَّ] فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فَقاتلَ حتَّى قتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جَعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخذَها عبدُ اللَّهِ فقاتلَ حتَّى قُتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ، وأتى خبرُهمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأَثنى عليْهِ وقالَ: إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فإنَّ زيدًا أخذَ الرَّايةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ أوِ استُشْهدَ، ثمَّ . . . ثمَّ . . . ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ فأمهَلَ ثمَّ أمْهلَ آلَ جعفَرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثمَّ أتاهُم فقالَ: لا تبْكونَ على أخي بعدَ اليومِ ادعوا لى ابنَي أخي قالَ: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقالَ: ادعوا لى الحلاَّقَ فجىءَ بالحلاَّقِ فحلقَ رؤوسَنا ثمَّ قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقالَ: اللَّهمَّ اخلُف جعفَرًا فى أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ فى صَفقةِ يمينِهِ قالَها ثلاثَ مرَّات قالَ: فجاءت أمُّنا فذَكرت لَهُ يُتمَنا [وجعَلَت تفرحُ لَه] فقالَ: العَيلةَ تخافينَ عليْهنَّ وأنا وليُّهم فى الدُّنيا والآخِرَةِ .
اللَّهمَّ إليكَ أشكو ضَعفَ قوَّتي ، وقلَّةَ حيلَتي ، وَهَواني علَى النَّاسِ . . . أنتَ أرحمُ الرَّاحمينَ ، أنتَ ربُّ المستضعفينَ ، وأنتَ ربِّي. . . إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني أَمْ إلى عدُوٍّ ملَّكتَهُ أمري . إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي ، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هيَ أوسعُ لي . . أعوذُ بنورِ وجهِكَ الَّذي أشرَقت لهُ الظُّلماتُ ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الدُّنيا والآخرةِ ، أن يحلَّ عليَّ غضبُكَ ، أو أن ينزلَ بي سخطُكَ . لَكَ العُتبى حتَّى تَرضى ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ . . . وتحرَّكت عاطفةُ القرابةِ في قلوبِ ابني ربيعةَ فدعَوا غلامًا لهُما نصرانيًّا ، يدعى عدَّاسًا وقال لهُ : خُذ قِطفًا منَ العنَبِ ، واذهب بهِ إلى الرَّجلِ . فلمَّا وضعَهُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مدَّ يدَهُ إليه قائلًا : باسمِ اللَّهِ ثمَّ أكلَ . فقال عدَّاسُ إنَّ هذا الكلامَ ما يقولُهُ أَهْلُ هذِهِ البلدةِ قال لهُ النَّبيُّ : مِن أيِّ البلادِ أنتَ قال أَنا نصرانيٌّ من نينَوى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمنَ قريةِ الرَّجلِ الصَّالحِ يونسَ بنِ متَّى ؟ قال لهُ : وما يُدريكَ ما يونسُ ؟ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلكَ أخي ، كانَ نبيًّا وأَنا نبيٌّ . فأَكَبَّ عدَّاسٌ علَى يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجليهِ يقبِّلُهُما . فقال ابنا ربيعةَ أحدُهُما للآخرِ . أمَّا غلامُكَ فقد أفسدَهُ عليكَ فلمَّا جاءَ عدَّاسُ قال لهُ : ويحَكَ ما هذا ؟ قال : ما في الأرضِ خيرٌ مِن هذا الرَّجلِ .
اللَّهمَّ إليكَ أشكو ضَعفَ قوَّتي ، وقلَّةَ حيلَتي، وَهَواني علَى النَّاسِ . . . أنتَ أرحمُ الرَّاحمينَ ، أنتَ ربُّ المستضعفينَ ، وأنتَ ربِّي. . . إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني أَمْ إلى عدُوٍّ ملَّكتَهُ أمري . إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي ، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هيَ أوسعُ لي . . أعوذُ بنورِ وجهِكَ الَّذي أشرَقت لهُ الظُّلماتُ ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الدُّنيا والآخرةِ ، أن يحلَّ عليَّ غضبُكَ ، أو أن ينزلَ بي سخطُكَ . لَكَ العُتبى حتَّى تَرضى ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ . . . وتحرَّكت عاطفةُ القرابةِ في قلوبِ ابني ربيعةَ فدعَوا غلامًا لهُما نصرانيًّا ، يدعى عدَّاسًا وقال لهُ : خُذ قِطفًا منَ العنَبِ ، واذهب بهِ إلى الرَّجلِ . فلمَّا وضعَهُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مدَّ يدَهُ إليه قائلًا : باسمِ اللَّهِ ثمَّ أكلَ . فقال عدَّاسُ إنَّ هذا الكلامَ ما يقولُهُ أَهْلُ هذِهِ البلدةِ قال لهُ النَّبيُّ : مِن أيِّ البلادِ أنتَ قال أَنا نصرانيٌّ من نينَوى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمنَ قريةِ الرَّجلِ الصَّالحِ يونسَ بنِ متَّى ؟ قال لهُ : وما يُدريكَ ما يونسُ ؟ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلكَ أخي ، كانَ نبيًّا وأَنا نبيٌّ . فأَكَبَّ عدَّاسٌ علَى يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجليهِ يقبِّلُهُما . فقال ابنا ربيعةَ أحدُهُما للآخرِ . أمَّا غلامُكَ فقد أفسدَهُ عليكَ فلمَّا جاءَ عدَّاسُ قال لهُ : ويحَكَ ما هذا ؟ قال : ما في الأرضِ خيرٌ مِن هذا الرَّجلِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن قُتِل زيدٌ أو استُشهِد فأميرُكم جعفرٌ فإن قُتِل أو استُشهِد فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدَ بنَ الوليدِ ففتح اللهُ عليه وأتَى خبرهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج إلى الناسِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال إن إخوانَكم لقَوا العدوَّ وإن زيدًا أخذ الرايةَ فقاتل حتى قُتِل أو استُشهِد ثم أخذ الرايةَ بعدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فقاتل حتى قُتِل أو استُشهِد ثم أخذ الرايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل حتى قُتِل أو استُشهِد ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه ثم أمهل آل جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ثم أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ ادعوا لي بني أخي قال فجِيء بنا كأننا أفرُخٌ قال ادعوا إلي الحلاقِ فجيءَ بالحلاقِ فحلق رؤوسَنا ثم قال أما محمدٌ فشبهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأما عبدُ اللهِ فشبيهُ خَلْقِي وخُلُقي ثم أخذ بيدِي فأشالَهما فقال اللهمَّ اخلفْ جعفرًا في أهلِه وباركْ لعبدِ اللهِ في صفقةِ يمينِه قالها ثلاثَ مراتٍ قال فجاءت أمُّنا فذكرت يُتمَنا فقال العَيلةَ تخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدنيا والآخرةِ
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة وقال : فإن قتل زيد أو استشهد فأميركم جعفر فإن قتل أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله عليه وأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : إن إخوانكم لقوا العدو وإن زيد أخذ الراية فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية بعده جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه فأمهل ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم ثم أتاهم فقال : لا تبكوا على أخي بعد اليوم ، ادعوا لي ابني أخي قال : فجيء بنا كأنا أفرخ فقال : ادعوا لي الحلاق فجيء بالحلاق فحلق رؤسنا ثم قال : أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأشالها فقال : اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه قالها ثلاث مرار قال : فجاءت أمنا فذكرت له يتمنا وجعلت تفرح له فقال : العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ جيشًا استعملَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وقالَ فإن قُتِلَ زيدٌ - أوِ استُشهِدَ - فأميرُكم جعفرٌ فإن قُتِلَ - أوِ استُشهِدَ - فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فلقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذها عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليهِ وأتى خبرُهمِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ وإنَّ زيدًا أخذَ الرَّايةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ - أوِ استشهِدَ - ثمَّ أخذَ الرَّايةَ بعدَهُ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ - أوِ استشهِدَ - ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ - أوِ استشهِدَ - ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليهِ فأمهلَ ثمَّ أمهلَ آلَ جعفرٍ - ثلاثًا - أن يأتيَهم ثمَّ أتاهم فقالَ لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ ادعوا إلي ابنيِ أخي قالَ فجيءَ بنا كأنَّا أفرخٌ فقالَ ادعوا ليَّ الحلَّاقَ فجيءَ بالحلَّاقِ فحلقَ رؤوسَنا ثمَّ قالَ أمَّا محمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خُلُقي وخَلْقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالها فقالَ اللَّهمَّ اخلُف جعفرًا في أهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ في صفقةِ يمينِهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ فجاءتِ أمُّنا فذكرَت لهُ يُتمَنا وجعلت تُفْرِحُ لهُ فقالَ العيلةَ تخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ ، وإن قُتل زيدٌ أو استُشهد فأميرُكم جعفرٌ ، فإن قُتل أو استُشهد فأميرُكم عبدُ اللهِ ابنُ رواحةَ ، فلقَوُا العدوَّ فأخذ الرَّايةَ زيدٌ فقاتل حتَّى قُتل ، ثمَّ أخذ الرَّايةَ جعفرٌ فقاتل حتَّى قُتل ، ثمَّ أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل حتَّى قُتل ، ثمَّ أخذ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه ، وأتَى خبرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فخرج إلى النَّاسِ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : إنَّ إخوانَكم لقُوا العدوَّ وإنَّ زيدًا أخذ الرَّايةَ فقاتل حتَّى قُتل أو استُشهد، ثمَّ أخذ الرَّايةَ بعده جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فقاتل حتَّى قُتل أو استُشهد ، ثمَّ أخذ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل حتَّى قُتل أو استُشهد ، ثمَّ أخذ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه ، فأمهل ثمَّ أمهل آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ثمَّ أتاهم . فقال : لا تبكوا على أخي بعد اليومِ أو غدٍ ، إليَّ ابنيْ أخي . قال : قال : فجيء بنا كأنَّا أفراخٌ ، فقال : ادعوا إليَّ الحلَّاقَ ، فجيء بالحلَّاقِ فحلق رؤوسَنا ، ثمَّ قال : أمَّا محمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشبيهُ خَلقي وخُلقي، ثمَّ أخذ بيدي فأشالها فقال : اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في أهلِه وباركْ لعبدِ اللهِ في صفقةِ يمينِه قالها ثلاثَ مِرارٍ . قال : فجاءت أمُّنا فذكرت له يُتمَنا ، وجعلت تفرحُ له فقال : العَيلةَ تخافين عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ ؟ !
لا مزيد من النتائج