نتائج البحث عن
«عمدت أم سليم إلى نصف مد شعير فطحنته ، ثم عمدت إلى عكة كان فيها شيء من سمن ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ قال عمدتْ أمُّ سليمٍ إلى نصفِ مُدِّ شعيرٍ فطحنَتْه ثم عمدتْ إلى عَكَّةٍ كان فيها شيءٌ من سمنٍ فاتخذتْ منه خطيفةً قال ثم أرسلَتْني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فأتيتُه وهو في أصحابِه فقلتُ إنَّ أمَّ سُلَيمٍ أرسلَتْني إليك تدعوك فقال أنا ومن معي قال فجاء هو ومن معه قال فدخلتُ فقلتُ لأبي طلحةَ قد جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومن معه فخرج أبو طلحةَ فمشى إلى جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنما هي خطيفةٌ اتخذتْها أمُّ سُلَيمٍ من نصفِ مُدِّ شعيرٍ قال فدخل فأتى به قال فوضع يدَه فيها ثم قال أَدْخِلْ عشرةً قال فدخل عشرةٌ فأكلوا حتى شبِعوا ثم دخل عشرةٌ فأكلوا ثم عشرةٌ فأكلوا حتى أكل منها أربعون كلُّهم أكلوا حتى شبِعوا قال وبقِيتْ كما هي فأكلْنا
عن أنسٍ أنَّ أُمَّ سُليمٍ عمدتْ إلى مُدٍّ من شعيرٍ جشَّتْه وجعلتْ منه خطيفةً وعمدتْ إلى عُكَّةٍ فيها شيءٌ من سمنٍ فعصرتْه ثم بعثَتْني إلى رسولِ اللهِ وهو في أصحابِه .
عن أنسٍ قال عمدتْ أمُّ سليمٍ إلى نصفِ مُدِّ شعيرٍ فطحنَتْه ثم عمدتْ إلى عَكَّةٍ كان فيها شيءٌ من سمنٍ فاتخذتْ منه خطيفةً قال ثم أرسلَتْني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فأتيتُه وهو في أصحابِه فقلتُ إنَّ أمَّ سُلَيمٍ أرسلَتْني إليك تدعوك فقال أنا ومن معي قال فجاء هو ومن معه قال فدخلتُ فقلتُ لأبي طلحةَ قد جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومن معه فخرج أبو طلحةَ فمشى إلى جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنما هي خطيفةٌ اتخذتْها أمُّ سُلَيمٍ من نصفِ مُدِّ شعيرٍ قال فدخل فأتى به قال فوضع يدَه فيها ثم قال أَدْخِلْ عشرةً قال فدخل عشرةٌ فأكلوا حتى شبِعوا ثم دخل عشرةٌ فأكلوا ثم عشرةٌ فأكلوا حتى أكل منها أربعون كلُّهم أكلوا حتى شبِعوا قال وبقِيتْ كما هي فأكلْنا .
أن أمَّهُ عمِدت إلى مُدٍّ من شعيرٍ فجشَّتْهُ وطحنتْهُ وعمِدت إلى عُكَّةٍ فيها سمنٌ فعصرتْها ثمَّ بعثت بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ وهو في أصحابِهِ فدعوتُهُ فقالَ ومن معي فجئتُ يعني إلى أبي طلحةَ فقلتُ قالَ لي ومن مَعي قالَ فخرجَ أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هوَ شيءٌ صنعتْهُ أمُّ سُلَيمٍ قالَ فجِئني بِهِ فوضعَ يدَهُ عليْهِ أو موضعَ يدِهِ فيهِ وقال أدخِل عليَّ عشرةً فأَكلوا حتَّى شبِعوا ثمَّ قالَ أدخِل عليَّ عشرةً فأَكلوا حتَّى عدَّ أربعينَ ثمَّ أَكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقامَ فجعلتُ أنظرُ فإذا ما نقَصَ منْهُ شيءٌ. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ أُمَّه عَمَدَت إلى مُدٍّ مِن شَعيرٍ جَشَّتْه، وجَعَلَت منه خَطيفةً، وعَصَرَت عُكَّةً عِندَها، ثُمَّ بَعَثَتني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه وهو في أصحابِه فدَعَوتُه، قال: ومَن مَعي؟ فجِئتُ فقُلتُ: إنَّه يقولُ: ومَن مَعي؟ فخَرَجَ إليه أبو طَلحةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هو شيءٌ صَنَعَتْه أُمُّ سُلَيمٍ، فدَخَلَ فجيءَ به، وقال: أدخِلْ عليَّ عَشَرةً فدَخَلوا فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، ثُمَّ قال: أدخِلْ عليَّ عَشَرةً، فدَخَلوا فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، ثُمَّ قال: أدخِلْ عليَّ عَشَرةً حتَّى عَدَّ أربَعينَ، ثُمَّ أكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ، فجَعَلتُ أنظُرُ، هل نَقَصَ منها شيءٌ. .
قالت أُمُّ سُلَيمٍ: اذهَبْ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْ: إنْ رأيْتَ أنْ تَغَدَّى عِندَنا فافعَلْ، قال: فجِئتُه فبَلَّغْتُه، فقال: ومَن عِندي؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: انهَضُوا، قال: فجِئتُ فدخَلْتُ على أُمِّ سُلَيمٍ وأنا مُدْهَشٌ لِمَن أقْبَلَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما صنَعْتَ يا أنسُ؟ فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إثْرِ ذلك، قال: هل عِندَك سَمنٌ؟ قالت: نعَمْ، قد كان منه عِندي عُكَّةٌ وفيها شَيءٌ مِن سَمنٍ، قال: فائْتِ بها، قال: فجِئتُه بها، ففتَحَ رِباطَها، ثمَّ قال: باسمِ اللهِ، اللَّهمَّ أَعظِمْ فيها البَرَكةَ، قال فقال: اقْلِبيها، فقَلَبْتُها، فعصَرَها نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُسَمِّي، قال: فأَخَذَتْ تَقَعُ فِدَرٌ، فأكَلَ منها بِضعٌ وثمانونَ رجُلًا، ففَضَلَ فيها فَضْلٌ، فدَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ، فقال: كُلي وأَطعِمي جيرانَكِ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قالت أمُّ سُليمٍ اذهبْ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقل إن رأيتَ أن تَغدَّى عندنا فافعلْ فجئتُه فبلغتُه فقال ومن عندي قلتُ نعم قال انهَضوا قال فجئتُه فدخلت على أمِّ سُلَيمٍ وأنا لَدَهِشٌ لمن أقبَل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقالت أمُّ سُليمٍ ما صنعتَ يا أنسُ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إثرِ ذلك فقال هل عندك سمنٌ قالت نعم قد كان منه عندي عُكَّةٌ فيها شيءٌ من سمنٍ قال فأتِ بها قالت فجئتُ بها ففتح رباطَها ثم قال بسم اللهِ اللهمَّ أعظِمْ فيها البركةَ قال فقال اقلِبيها فقلبتُها فعصرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُسمِّي فأخذتُ نقعَ قدرٍ فأكل منها بضعٌ وثمانون رجلًا وفضل فضلةٌ فدفعها إلى أمِّ سُليمٍ فقال كلي وأَطعِمي جيرانَكِ .
كانتْ لنا شاةٌ فجمَعْتُ من سَمْنِها في عُكَّةٍ فملأْتُ العُكَّةَ ثم بعثْتُ بها مع رَبِيبَةٍ فقلْتُ يا رَبِيبَةُ أبلِغِي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتَدِمُ بها فانطلَقَتْ ربيبةُ حتى أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ عُكَّةُ سمنٍ بعثَتْ بها إليكَ أمُّ سُلَيْمٍ فقال فرِّغُوا لها عُكَّتَها فَفُرِّغَتِ العُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إليها فانطلقَتْ فجاءَتْ أمَّ سليمٍ فرأتِ العُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رَبِيبَةُ أليس قَدْ أَمَرْتُكِ أنْ تَنطَلِقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ قَدْ فَعَلْتُ فإن لم تُصَدِّقِيني فانطلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقَتْ أمُّ سُلَيْمٍ ومعها رَبِيبَةُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني بعثْتُ إليكَ معها بِعُكَّةٍ فيها سَمْنٌ فقال قَدْ فَعَلَتْ قَدْ جَاءَتْ بها فقالتْ والذي بعثَكَ بالهدَى ودينِ الحقِّ إنها لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سمْنًا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَعْجَبينَ إنْ كان اللهُ أطعمَكِ كما أطْعَمْتِ نبيَّهُ كُلِي وأَطْعِمِي قالتْ فجئْتُ البيتَ فقَسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا وتركْتُ فيها ما ائتدَمْنا به شهرًا أوْ شهرينِ .
كانت لنا شاةٌ، فجمَعَتُ مِن سَمْنِها في عُكَّةٍ، فمَلَأَتُ العُكَّةَ، ثمَّ بعَثَتْ بها مع رَبِيبةَ، فقالت: يا رَبيبةُ، أبْلِغي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأْتَدِمْ به، فانطلَقَتْ بها رَبيبةُ حتَّى أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، سَمْنٌ بعَثَتْ بها إليك أُمُّ سُليمٍ، قال: فرِّغُوا لها عُكَّتَها، ففُرِّغَت العُكَّةُ، فدُفِعَت إليها العُكَّةُ، فانطلَقَتْ، فجاءت أُمُّ سُليمٍ، فرأَتِ العُكَّةُ مُمتلِئةً تَقطُرُ، فقالت أُمُّ سُليمٍ: يا رَبيبةُ، أوليسَ أمرْتُكِ أنْ تَنْطَلقي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: قد فعَلْتُ، فإنْ لم تُصدِّقِيني فانْطَلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتْ أُمُّ سُليمٍ ومعها رَبيبةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتُ إليك معها بعُكَّةٍ فيه سَمْنٌ، قال: قد فعَلَتْ، قد جاءتْ بها، فقالتْ: والَّذي بعثَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، إنَّها لَمُمتلِئةٌ تَقطُرُ سَمْنًا، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجبينَ أنْ كان اللهُ أطعَمَكِ كما أطعَمْتِ نَبِيَّهُ؟ كُلِي وأطْعِمي، قالت: فجِئْتُ البيتَ، فقسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا، وترَكْتُ فيها ما ائتَدَمْنا شَهرًا أو شَهرينِ. .
إذا تَوضَّأتَ، فأحسَنتَ وُضوءَكَ، ثُمَّ عَمَدتَ إلى المسجدِ؛ فأنت في صَلاةٍ، فلا تُشبِّكْ بين أصابعِكَ. .
أتى أبو طَلْحةَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ وهي أمُّ أنَسٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال أعندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بَطْنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ قالت فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلْتُ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكم شيءٌ مِن أُدْمٍ فقالت قد كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقي فيه شيءٌ فأتَتْ به فعصَرَتْه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا مِثْلَ التَّمرةِ قال فدهَنْتُ القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا بُنيَّ تعرِفُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ لا تفضَحْني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعَلَّ أباكَ أرسَل إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطَلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُه فأخبَرْتُه الخبَرَ فجعَل يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْنا بالقُرصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوه فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ اثنَيْنِ فأُتِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا به القُرصَ مسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فجلَسوا فأكَلوا حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلْنا معه حتَّى فضَل .
أنَّ أبا طلحةَ أتى أمَّ سُلَيمٍ فقالَ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فَهل عندَكِ شيءٌ قالت مُدًّا أو نصفَ مُدٍّ شعيرٍ قالَ ندعو عليْهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصنعتْهُ قُرصًا قالَ أنسٌ فأرسلني أبو طلحةَ فقالَ اذْهب فادعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فقلتُ يا رسول اللَّهِ أبو طلحةَ يدعوكَ ... وذَكرَ الحديثَ .
أَتَى أبو طلْحَةَ أمَّ سُلَيمٍ أمَّ أنسِ بنِ مالكٍ وأبو طلحَةَ رَابُّهُ فقال عندَكِ يا أمَّ سليمٍ شيءٌ فإني مرَرْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقْرِئُ أصحابَ الصفةِ سورةَ النساءِ وقدْ ربطَ على بطنِهِ حجرًا من الجوعِ فقالتُ عندي شيءٌ من شعيرٍ فطَحَنْتُهُ . . . . . . . فانطلَقُوا يومئذٍ وهم ثمانونَ رجلًا فأمْسَكَ بيدِي فلما دنوْتُ من الدارِ نزعْتُ يدِي من يدِهِ فجعل أبو طلحَةَ يطلُبُني في الدارِ ويَرْمِيني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَنِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم إِنَّهُ خرج إليه فأخبره الخبرَ فأمرَهم فجلَسُوا ثم دخلَ فأَتَيْنَاهُ بالقرْصِ فقالَ هلْ من أدَمٍ فقالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ قدْ عَصَرْتُهُ أنا وأبو طلحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عصْرَ الثلاثةِ أبلَغُ من عصرِ الاثنينِ فأُتِيَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَصَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما بيدِه ثم دعا فيه بالبركَِة ثم قال ادعوا لي عشرَةً فأكَلُوا حتى تَجَشَّؤُوا شَبَعًا .
فصنعتَ فيها شيئًا من سمنٍ [يعني حديث: صنعَتْ أمُّ سُلَيْمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خبزةً، وضعَت فيها شيئًا من سمنٍ، ثمَّ قالت : اذهَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فادعُهُ قالَ : فأتَيتُهُ، فقلتُ : أمِّي تدعوكَ، قالَ، فقامَ، وقالَ : لمَن كانَ عندَهُ منَ النَّاسِ قوموا قالَ : فسبقتُهُم إلَيها، فأخبرتُها، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ : هاتي ما صنعتِ فقالت : إنَّما صنعتُهُ لَكَ وحدَكَ، فقالَ : هاتيهِ فقالَ : يا أنسُ أدخِلْ علَيَّ عشرةً عشرةً قالَ، فما زلتُ أُدخِلُ علَيهِ عشرةً عشرةً، فأَكَلوا حتَّى شبِعوا، وَكانوا ثمانينَ] .
أتى أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال عندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بطنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلَتْني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلَتْ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكِ أُدْمٍ فقالت كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقِي فيه شيءٌ فأتَيْتُه به فعصَرْتُه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلَغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا منه مِثْلَ التَّمرةِ فدهَنَتْ به القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا أَنَسُ تحرَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ ألَّا تفضَحَني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعلَّ أباكَ أرسَلكَ إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه فجعَل أبو طَلْحَةَ يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْناه بالقُرْصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ الاثنَيْنِ فأُتي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا بها القُرْصَ فمسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فأكَلوا منه حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فأكَلْنا حتَّى فضَل .
إنَّهُ كان ليلَتي منهُ ، فطحَنتُ شيئًا من شعيرٍ ، فجَعلتُ لهُ قُرْصًا ، فدَخل فردَّ البابَ ، و دخلَ المسجدَ و كان إذا أرادَ أن ينامَ أغلَقَ البابَ ، و أوكأَ القِربةَ و أكفَأَ القدحَ و أطفأَ المِصباحَ فانتَظرتُه أن ينصرِفَ فأُطْعِمَه القُرْصَ ، فلم ينصَرِفْ ، حتَّى غلَبني النَّومُ ، و أوجعَه البردُ ، فأتاني فأقامَني ، ثمَّ قال " أدفِئِيني أدفِئِيني فقلتُ لهُ : إنِّي حائضٌ فقالَ وإنْ، اكشِفي عن فخِذَيْكِ فكشَفتُ لهُ عَن فخِذيَّ ، فوضع خدَّه و رأسَه على فخذيَّ ، حتَّى دفئَ فأقبَلَت شاةٌ لجارِنا داجِنةٌ ، فدخلَتُ ، ثمَّ عمَدَتْ إلى القُرْصِ فأخذَتْهُ ثمَّ أدبرتْ بهِ ، قالت : و قلِقتُ عنهُ ، و استيقظ النَّبيُّ فبادرتُها إلى البابِ ، فقال النَّبيُّ خُذي ما أدركتِ من قُرْصِكِ ، و لا تؤذي جارَكِ في شاتِهِ .
لا مزيد من النتائج