نتائج البحث عن
«عمر : لا تغالوا صدق النساء ، ثم ذكر مثل حديث حفص»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ .
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّهُ لا يَبلُغْني عن أحَدٍ ساقَ أكثَرَ مِن شَيءٍ ساقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سيقَ إليهِ، إلَّا جعَلتُ فَضْلَ ذلك في بَيتِ المالِ. ثم نزَلَ، فعرَضَتْ له امرَأةٌ مِن قُريشٍ، فقالتْ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ، أو قَولُكَ؟ قال: بل كِتابُ اللهِ، بمَ ذاك؟ فقالت: إنَّكَ نَهيْتَ النَّاسَ آنِفًا أنْ يُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، واللهُ عزَّ وجلَّ يَقولُ في كِتابِهِ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} [النساء: 20]، فقال عُمَرُ: كُلُّ أحَدٍ أفقَهُ مِن عُمَرَ، مَرَّتيْنِ، أو ثَلاثًا، ثم رجَعَ إلى المِنبَرِ، فقالَ للنَّاسِ: إنِّي كنتُ نَهَيتُكم أنْ تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فليَفعَلْ رَجُلٌ في مالِهِ ما شاءَ. .
ألا لا تُغالوا في صُدُقِ النساءِ فإنَّها لو كانتْ مكرمةً لكانَ أولاكُمْ بهِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم .
قال عمرُ : لا تُغَالوا في صُدُقاتِ النِّساءِ .
حديث: "قال عُمَرُ: لا تُغالوا مُهورَ النِّساءِ [فإنَّه لا يَبلغُني عن أحدٍ ساقَ أكثرَ من شيءٍ ساقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو سيقَ إليه، إلَّا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ. ثمَّ نزلَ، فعَرَضَت له امرأةٌ من قُرَيشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ، أ كِتابُ اللهِ أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُكَ؟ قال: بل كتابُ اللَّهِ، فما ذاكَ؟ فقالت: نَهيتَ النَّاسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النِّساءِ، واللهُ يقولُ في كتابِه: {وآتَيتُم إحداهُنَّ قِنطارًا فلا تَأخُذوا مِنه شَيئًا}. فقال عمرُ -رَضيَ اللهُ عنه-: كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ! مرَّتينِ أو ثلاثًا، ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ فقال للنَّاسِ: إنِّي كنتُ نَهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ، ألا فليفعَلْ رَجلٌ في مالِه ما بدا له]". .
قال عمرُ : لا تُغالوا في مُهورِ النساءِ : فقالَتِ امرأةٌ ليس ذلك لكَ يا عمرُ ، إنَّ اللهَ يقولُ وآتَيْتُم إِحداهُنَّ قِنطارًا مِن ذهبٍ ، فقال عمرُ : امرأةٌ أصابَتْ رجلٌ أخطأَ .
حديث: قال عُمَرُ: لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ [ فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً ، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ».] .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
خطَب عُمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه الناسَ ، فحمِد اللهَ تعالى وأثنى عليه ، وقال : ألا لا تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ فإنَّه لا يبلغُني أنَّ أحدًا ساق أكثرَ مِنْ شيءٍ ساقه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو سِيق إليه إلا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ ، ثم نزَل فعرَضتْ لهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ ، فقالت : يا أميرَ المؤمنين ! أكتابُ اللهِ تعالى أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُك ؟ : قال بلْ كتابُ اللهِ تعالى فماذا ؟ قالتْ : نهيتَ الناسَ آنفًا أنْ يُغالوا في صَدَاقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابِه ? وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ? فقال عُمرُ رضي اللهُ عنه : كلُّ أحدٍ أفقهُ مِنْ عُمرَ مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم رجَع إلى المِنبرِ ، فقال للناسِ : إني كنتُ نهيتُكم أنْ تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ ألا فلْيَفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له .
قال عُمرُ لا تغالوا في صدَقاتِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لكانَ أولاكم بِها نبِيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[ أثر ] اعتراضُ المرأةِ على عمرَ وقولُها نهيتَ الناسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابه { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم رجع إلى المِنبرِ فقال للناسِ إني كنتُ نهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ ألا فلْيفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له .
خَطَبَنَا عمرُ ، فقال : لا تُغالُوا بصدقةِ النساءِ ، لو كان ذلك مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ أَحَدًا من نسائِهِ أكثرَ من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أوقيةً .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ أبانَ الوَرَّاقِ، عن حَفْصِ بنِ عُمَرَ البَرْجميِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عيسى، عن عُمارةَ بنِ راشِدٍ، عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطَلِّقوا النِّساءَ إلَّا عن رِيبةٍ؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَكرَهُ الذَّوَّاقينَ والذَّوَّاقاتِ؟ .
ألا لا تُغَالُوا في صَداقِ النساءِ , فإنها لو كانت مَكْرُمَةً لكان أَوْلاكم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
لا مزيد من النتائج