نتائج البحث عن
«عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر ، فلقي رجلا لم يشهد العصر ، فقال : ما حبسك عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلَواتِ، فقال: وقتُ صَلاةِ الفَجرِ ما لَم يَطلُعْ قَرنُ الشَّمسِ الأوَّلُ، ووقتُ صَلاةِ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسِ عن بَطنِ السَّماءِ، ما لَم يَحضُرِ العَصرُ، ووقتُ صَلاةِ العَصرِ ما لَم تَصفَرَّ الشَّمسُ، ويَسقُط قَرنُها الأوَّلُ، ووقتُ صَلاةِ المَغرِبِ إذا غابَتِ الشَّمسُ، ما لَم يَسقُطِ الشَّفَقُ، ووقتُ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: صَلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ العَصْرِ في مَسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رأى رَجُلَينِ في أَقْصى النَّاسِ لم يُصَلِّيا معَنا، فقالَ: "علَيَّ بِهما"، فأُتِيَ بِهما تَرعَدُ فَرائِصُهما، فقالَ لهما: "ما لكما لم تُصَلِّيا معَنا؟ "قالا: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، كنَّا في مَنازِلِنا، فظَنَنَّا أنَّك قد صَلَّيتَ فصَلَّيْنا، فلمَّا جِئْنا وَجَدْناك لم تُصَلِّ، وقُلْتَ: "لا صَلاةَ بَعْدَ العَصْرِ"، فقَعَدْنا لِذلك، فقالَ: "لا تَفعَلا، إذا جِئْتُما مَسجِدًا والنَّاسُ يُصَلُّونَ فصَلُّوا معَهم". .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ عن وقتِ صلاةِ الظهرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ووقتِ صلاةِ الظهرِ إذا زالَتِ الشمسُ، وكان ظلُّ الرجلِ كطولِهِ، ما لم تحضرِ العصرُ،] ووَقَّتَ صَلاةَ العَصْرِ ما لم تَغرُبِ الشَّمْسُ. .
عن زَيدِ بنِ خالدٍ، أنَّه رآهُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ وهو خليفةٌ ركَعَ بعْدَ العصرِ رَكعتَينِ، فمَشى إليه، فضرَبَه بالدِّرَّةِ وهو يُصلِّي كما هو، فلمَّا انصرَفَ قال زَيدٌ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، فواللهِ لا أَدَعُهما أبدًا بعْدَ أنْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيهما. قال: فجلَسَ إليه عُمرُ، وقال: يا زيدُ بنَ خالِدٍ، لولا أنِّي أَخْشى أنْ يَتَّخِذَها الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى اللَّيلِ لم أَضرِبْ فيهما. .
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا .
أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَع ركعتَيْنِ بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ ركعَ ركعتينِ بعدَ نهيِ عمرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاهُ عمرُ فضربَهُ بالدِّرَّةِ فأشارَ إليهِ تميمٌ أنِ اجلس وهوَ في صلاتِهِ فجلسَ عمرُ حتَّى فرغَ تميمٌ من صلاتِهِ فقالَ لعمرَ لمَ ضربتَني قالَ لأنَّكَ ركعتَ هاتينِ الرَّكعتينِ وقد نَهَيتُ عنهما قالَ إنِّي قد صلَّيتُهما معَ من هوَ خيرٌ منكَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ إنَّهُ ليسَ بي أنتُم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أن يأتيَ بعدي قومٌ يصلُّونَ ما بينَ العصرِ إلى المغربِ حتَّى يمرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلَّى فيها [كما] وَصَلُوا ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ عن وقتِ صلاةِ الظهرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ووقتِ صلاةِ الظهرِ إذا زالَتِ الشمسُ ، وكان ظلُّ الرجلِ كطولِهِ ، ما لم تحضرِ العصرُ ، ووقتِ العصرِ ما لم تغربِ الشمسُ ؛ ووقتِ المغربِ ما لم يغبِ الشفقُ ، ووقتِ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ ، ووقتِ الفجرِ من طلوعِ الفجرِ مالم تطلعِ الشمسُ .
وقْتُ صلاةِ الظهرِ إذا زالتِ الشمسُ ، وكان ظِلُّ الرجلِ كطولِهِ ما لم يحضُرِ العصرُ ، ووقْتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشمسُ ، ووقْتُ صلاةِ المغربِ ما لم يغبِ الشفَقُ ، ووقْتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ الأوسطِ ، ووقْتُ صلاةِ الصبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم تطلُعِ الشمسُ ، فإذا طلَعَتِ الشمسُ فأمسِكْ عنِ الصلاةِ ؛ فإِنَّها تطلُعُ بينَ قرْنَيِ الشيطانِ .
صلَّيتُ إلى جنبِ عُمَرَ العصرَ، فسَمِعْتُهُ يقولُ في ركوعِهِ: ربِّ بما أنعمتَ عَلَيَّ فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمينَ. فلمَّا انَصَرفَ قالَ: ما صلَّيتُ صلاةً إلَّا وأنا أرجو أنْ تكونَ كفَّارةً للَّتي أمامَها. .
أَخبَرَني تَميمٌ الدَّاريُّ، أو أُخبِرْتُ أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَعَ رَكعتَينِ [بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ] .
أنَّهُ رآهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وهوَ خليفةٌ ركعَ بعدَ العصرِ ركعتينِ فمشى إليِهِ فضربَهُ بالدِّرَّةِ وهوَ يصلِّي كما هوَ فلمَّا انصرفَ قالَ زيدٌ يا أميرَ المؤمنينَ فواللَّهِ لا أدعُهما أبدًا بعدُ إذ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما قالَ فجلسَ عمرُ إليِهِ وقالَ يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أنِّي أخشى أن يتَّخذَها النَّاسُ سلَّمًا إلى الصَّلاةِ حتَّى اللَّيلِ لم أضربْ فيهما .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ .
لا مزيد من النتائج