نتائج البحث عن
«عمك أبو طالب كان يحوطك ، ويفعل بك ، قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، عَمُّكَ أبو طالِبٍ كان يَحوطُكَ ويَنفَعُكَ، قال: «إنَّه في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، ولَولا أنا كان في الدَّركِ الأسفَلِ». .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ فقد كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لكَ قال: هو في ضَحضاحٍ ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسفَلِ منَ النارِ .
قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ؛ فإنَّه كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لَكَ؟ قال: هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، ولَولا أنا لَكان في الدَّرَكِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ. .
عَنِ العَبَّاسِ، قال: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ؛ فقد كان يَحوطُكَ، ويَغضَبُ لك، قال: «هو في ضَحضاحٍ، ولَولا أنا لَكان في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضالَّ مات. .
[لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد ماتَ فقالَ لي : اذهَب فوارِهِ، ثمَّ لا تُحدِث شيئًا حتَّى تأتيَني . . .] .
عن عليٍّ ، قال : بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حيزٍ لأبي طالبٍ نصلي إذ أشرفَ علينا – يعني أبو طالبٍ - فبصر بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عمِّ ، ألا تنزلُ فتصلي معنا ؟ فقال : يا ابنَ أخي ، إني لأعلمُ أنك على الحقِّ ، ولكني أكرَهُ أن أسجدَ فتعلوني اسْتِي ؛ ولكن انزل يا جعفرُ فصِلْ جناحَ ابنَ عمِّكَ . فنزل جعفرُ فصلى عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما قضى صلاتَه قال : أما إنَّ اللهَ قد وصلَكَ بجناحيْنِ تطيرُ بهما في الجنةِ ، كما وصلتَ جناحَ ابنَ عمِّكَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حيِّزٍ لأبي طالبٍ يُصلِّي إذ أشرف علينا أبو طالبٍ فبصُر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمِّ ألا تنزِلُ فتُصلِّي معنا فقال يا بنَ أخي إنِّي لأعلمُ أنَّك على الحقِّ ولكنِّي أكرهُ أن أسجُدَ فتعلوَني استي ولكن انزِلْ يا جعفرُ فصِلْ جناحَ ابنِ عمِّك فنزل جعفرٌ فصلَّى عن يسارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه التفت إلى جعفرٍ فقال أما إنَّ اللهَ قد وصلك بجناحَيْن تطيرُ بهما في الجنَّةِ كما وصلْتَ جناحَ ابنِ عمِّك .
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}». .
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ } .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا طالِبٍ كانَ يَحوطُك ويَنصُرُك، فهل نَفَعَه ذلك؟ قال: نَعَم، وجَدتُه في غَمَراتٍ مِنَ النَّارِ، فأخرَجتُه إلى ضَحضاحٍ. .
قال العَبَّاسُ: يَقولُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا طالبٍ كان يحوطُك ويَنصُرُك، فهَل نَفعَه ذلك؟ قال: «نَعَم، وجَدتُه في غَمَراتٍ مِنَ النَّارِ فأخرجتُه إلى ضَحضاحٍ» .
[يعني حديث: لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ [وتُنحيه] وأمرهُ بالغُسْلِ] .
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]. .
لا مزيد من النتائج