نتائج البحث عن
«عن " مقاضاة النبي صلى الله عليه وسلم يهود أهل خيبر على أن لنا نصف التمر ولكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ مقاضاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهودِ خيبرَ على أنَّ لنَا نصفَ التمرِ ولكم نصفَهُ وتكفُونا العملَ حتى إذا طابَ ثَمَرُهُمْ أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا له إنَّ تَمْرَنَا قَدْ طَابَ فابْعَثْ خَارِصًا يَخْرِصُ بَيْنَنَا وبَيْنَكَ فبَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فلمَّا طافَ في نخلِهِم فنظَرَ إليه قال واللهِ ما أَعْلَمُ من خلْقِ اللهِ أحدًا أعظمَ فِرْيَةٍ عندَ اللهِ وَعَدَاءً لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم واللهِ مَا خَلَقَ اللهُ أحدًا أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكُمْ واللهِ ما يَحْمِلُني ذَلِكَ علَى أنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَأَنَا أَعْلَمُهَا قال ثم خرَصَها جميعًا الَّذي لليهودِ بمائَتَيْ ألفِ وسقٍ فقالَتِ اليهودُ خَرَبْتَنَا فقالَ ابنُ رواحةَ إنْ شِئْتُمْ فأعْطُونَا أَرْبَعينَ ألْفَ وسْقٍ في تَسَلُّمِكُمُ الثمرةَ وإنْ شِئْتُمْ أَعْطَيْنَاكُمْ أَرْبَعِينَ أَلَفَ وَسْقٍ وَتَخْرِصُونَ عنَّا فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ثَمَّ قالوا بِهَذَا قَامَتِ السماواتُ والأرضُ وبِهَذا يَغْلِبُونَكُمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ .
عن خيبرَ قال فتَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانتْ له جميعًا حرْثُها ونخلُها ولم يكن للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِهِ رقيقٌ فصالَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهودَ على أنكم تكْفُونَا العملَ ولكم شطْرُ التمرِ علَى أنْ أُقِرَّكُمْ ما بَدَا للهِ ولِرَسولِهِ فَذَلِكَ حينَ بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ رَوَاحَةَ يَخْرِصُ بَيْنَهُمْ فلمَّا خَيَّرَهُمْ أَخَذَتِ اليهودُ التَّمْرَةَ فَلْمَ تَزَلْ خَيْبَرُ بعدُ لِلْيَهودِ عَلَى صلْحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كان عمرُ فأَخْرَجَهُمْ فقالَتْ يهودُ ألم يُصَالِحُنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى كَذَا وكَذَا قال بَلَى عَلَى أن يُقِرَّكُمُ مَا بَدَا للهِ ولِرَسولِهِ فهذَا حينَ بَدَا لي أنْ أُخْرِجَكم فَأَخْرَجَهُمْ ثم قسَّمَها بينَ المسلمينَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُعْطَ مِنْهَا أحدٌ لم يحضُرِ افتَتَاحَها قال فأهلُها الآنَ المسلمونَ ليسَ فيها يهوديٌّ وإنما كان أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخرصِ لكِيْ يُحْصِي الزَّكَاةَ قبْلَ أنْ تُؤْكَلَ الثمارُ .
لَمَّا افتُتِحَتْ خَيبَرُ سألَتْ يَهودُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا على النِّصفِ مِمَّا خرَجَ منها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكم فيها على ذلِك ما شِئنا فَكانوا على ذلِك ، وَكانَ التَّمْرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ مِن نصفِ خيبرَ ، ويأخُذُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخُمُسَ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجِه مِنَ الخمُسِ مِائةَ وسَقٍ تَمرًا ، وعِشرينَ وسَقًا شعيرًا . . . .
لَمَّا افتُتِحَت خَيبَرُ سَألَت يَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم فيها، على أن يَعمَلوا على نِصفِ ما خَرَجَ منها مِنَ الثَّمَرِ والزَّرعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُقِرُّكُم فيها على ذلك ما شِئنا، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، وابنِ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ. وزادَ فيه: وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهمانِ مِن نِصفِ خَيبَرَ، فيَأخُذُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُمسَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانت يَهودُ خيبرَ تُقاتلُ غَطَفَانَ، فكُلَّما التَقَوْا هَزَمَتْ يهودُ خيبرَ، فعاذَتِ اليهودُ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ بحقِّ مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ الَّذي وَعَدْتَنا أنْ تُخْرِجَهُ لنا في آخِرِ الزَّمانِ إلَّا نَصَرْتَنا عليهم. قالَ: فكانوا إذا التَقَوْا دَعَوْا بهذا الدُّعاءِ، فهَزَموا غَطَفانَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَروا به، فأَنزلَ اللهُ: {وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة: 89] بكَ يا مُحمَّدُ على الكافرينَ. .
عن عائِشةَ، أنَّها قالت وهيَ تَذكُرُ شَأنَ خَيبَرَ: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ ابنَ رَواحةَ إلى اليَهودِ، فيَخرُصُ عليهمُ النَّخلَ حينَ يَطيبُ أوَّلُ التَّمرِ، ثُمَّ يُخَيِّرونَ يَهودَ أن يَأخُذوهُ بذلك الخَرصِ، أم يَدفَعونَه إليهم بذلك؟ وإنَّما كان أمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَرصِ لكَي يُحصيَ الزَّكاةَ قَبلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيبرُ سألَتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهُمْ على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا على ذلكَ، وكان التَّمرُ يُقْسَمُ على السَّهمانِ مِن نصفِ خَيبرِ، ويأخُذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ مِن أزواجِهِ مِنَ الخُمُسِ مِئةَ وَسْقٍ تَمْرًا، وعشرينَ وَسْقًا شَعيرًا، فلمَّا أرادَ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه إخراجَ اليهودِ، أرسَلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَهُنَّ: مَن أَحَبَّ مِنكُنَّ أنْ أَقْسِمَ لها نخْلًا بِخَرْصِها مِئةَ وَسْقِ؛ فيكونَ لها أصْلُها وأرضُها وماؤُها، ومِنَ الزَّرْعِ مَزْرَعَةَ خَرْصٍ عشرينَ وَسْقًا، فَعَلْنَا، ومَن أَحَبَّ أنْ نَعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو، فَعَلْنَا. .
لما افتُتحتْ خيبرُ سألت يهودُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقرَّهم على أن يعملوا على النِّصفِ مما خرج منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقُرِّكم فيها على ذلك ما شِئنا فكانوا على ذلك وكان التَّمرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ من نصفِ خيبرَ ويأخذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخمُسَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجهِ منَ الخُمُسِ مائةَ وسقٍ تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا فلما أراد عمرُ إخراجَ اليهودِ أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهنَّ من أحبَّ منكنَّ أن أَقسِمَ لها نخلًا بخَرْصِها مائةَ وسقٍ فيكون لها أصلُها وأرضُها وماؤُها ومن الزَّرعِ مَزرعةٌ خرصُ عشرينَ وسقًا فعلْنا ومن أحبَّ أن نعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو فعلْنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفع إلى يهودِ خَيْبرَ نخلَ خَيْبرَ وأرضَها ، على أن يعملوها بأموالِهم ، وأنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شطرَ ثمَرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَع إلى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها على أن يعتَمِلوها من أموالِهم، وأنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطْرَ ثَمَرتِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفع إلى يهودِ خيبرَ نخلَ خيبرَ وأرضَها على أنْ يعتمِلوها من أموالِهم وأنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم شطرَ ثمرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ إلى يَهودِ خيبرَ نخلَ خيبرَ وأرضَها ، على أن يعتَمِلوها من أموالِهِم ، وأنَّ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شطرَ ثَمرتِها .
لا مزيد من النتائج