نتائج البحث عن
«عن أبيه خباب مولى بني زهرة ، وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المِقدادَ بنَ عَمرِو بنِ الأسودِ الكِنديَّ، وكانَ حَليفًا لبَني زُهرةَ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ. .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
فيمَن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ أَسَدٍ .
أنَّ أبا حُذَيفةَ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فجاءَت سَهلةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. .
أخبَرَني أبو طَلحةَ رَضيَ اللهُ عنه صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قد شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ، يُريدُ التَّماثيلَ التي فيها الأرواحُ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العُذريِّ -قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مَسَحَ وجهَه زَمَنَ الفَتحِ- أنَّه رَأى سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ -كان سَعدٌ قد شَهِدَ بَدرًا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يوتِرُ برَكعةٍ واحِدةٍ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ، يَعني العَتَمةَ، لا يَزيدُ عليها حَتَّى يَقومَ مِن جَوفِ اللَّيلِ. .
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُتيَ بالمرءِ قد شهِدَ بدرًا والشَّجرةَ كبَّرَ عليه تسعًا فإذا أُتيَ به قد شهِدَ بدرًا ولم يشهَدِ الشَّجرةَ أو شهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّرَ عليه سبعًا وإذا أُتيَ بالمرءِ لم يشهدْ بدرًا ولا الشَّجرةَ كبَّر عليه أربعًا .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا وإذا أتي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا .
[ حديث ] في تسميةِ من شهِد بدرًا من بني عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ سالمُ مولَى أبي حذيفةَ .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه. فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ ابنِ خَولةَ -وهو مِن بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا- فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ -رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ- فقال لَها: ما لي أراكِ تَجَمَّلتِ للخُطَّابِ؟! تُرَجِّينَ النِّكاحَ؟! فإنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. تابَعَه أصبَغُ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يونُسَ. وقال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، وسَألناه، فقال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبانَ مَولى بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ -وكان أبوه شَهِدَ بَدرًا- أخبَرَه... .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
عبدُ اللهِ بنُ مسعودِ بنِ الحارثِ بنِ شمخِ بنِ مخزومِ بنِ صاهلةَ بنِ الحارثِ بنِ تميمِ بنِ الهذيلِ بنِ مدركةِ بنِ إلياسِ بنِ مضرَ بنِ نزارِ بنِ معدِّ بن ِعدنانَ حليفُ بنِي زهرةَ بنِ عدنانَ وقد شهِد بدرًا .
جاءَ عَبدٌ لِحاطِبِ بنِ أَبي بَلتَعةَ، أَحدِ بَني أَسَدٍ، يَشتَكي سَيِّدَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لَيدخُلَنَّ حاطِبٌ النَّارَ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبتَ، لا يَدخُلُها، إنَّه قد شهِدَ بَدرًا والحُدَيبِبةَ. .
لا مزيد من النتائج