نتائج البحث عن
«عن أبيه قال في حديثه : إذا رسول من النبي صلى الله عليه وسلم قد أتاني فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
في حديثِهِ إذا رسولٌ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أتاني فقالَ اعتزِلْ امرأتَكَ فقلتُ أطلِّقُها قالَ لا ولَكِن لا تقرَبْها .
عن أبي الأحوصِ عن أبيه أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعَثَ أغبَرَ في هيئةِ أعرابيٍّ فقال له ما لكَ مِن المالِ قال مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ قال فإنَّ اللهَ إذا أنعَم على العبدِ نِعمةً أحَبَّ أنْ يُرَى عليه .
عَن أبي الأحوَصِ الجُشَميِّ -رضيَ اللهُ عنهُ- عن أبيهِ، قالَ: رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعليَّ أطمارٌ، فقالَ: هل لَكَ من مالٍ؟! قلتُ: نعَم، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كلٍّ قد آتانيَ اللهُ، منَ الشَّاءِ والإبلِ، قالَ: إذا آتاكَ اللهُ مالًا فليُرَ أثرُ نعمةِ اللهِ وَكرامَتِه عليكَ .
عن أبي الأحوصِ عن أبيه أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُوءَ هيئتِه قال هل لكَ مِن مالٍ قال نَعَمْ مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ مِن الإبلِ والغَنَمِ والخَيلِ قال إذا آتاكَ اللهُ مالًا فلْيُرَ عليكَ .
عن أبي الأحوصِ عن أبيه قال أَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليَّ شَمْلَةٌ أو شَمْلتان، فقال: هل لك مِن مالٍ ؟ فقلتُ: نعم، قد آتاني اللهُ مِن كلِّ مالِه: مِن خَيْلِه وإبلِه وغنمِه ورقيقِه. فقال: فإذا آتاك اللهُ مالًا فلَيُرَ عليك نعمَه. فرُحْتُ إليه في حُلَّةٍ. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعثَ أغبرَ في هيئةِ أعرابيٍّ فقال: ( ما لكَ مِن المالِ ؟ ) قال: مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ قال: ( إنَّ اللهَ إذا أنعَم على العبدِ نعمةً أحَبَّ أنْ تُرى به ) .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فرآني سيِّءُ الهيئةِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم هل لك من شيءٍ؟. قال: نعم من كلِّ المالِ قد أتاني اللهُ. فقال: إذا كان لك مالٌ فليُرَ عليك. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه عادَ أخًا له، فرَأى جَبينَه يَعرَقُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -أو قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو داودَ في حَديثِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ-: المُؤمِنُ يَموُت بعَرَقِ الجَبينِ. .
عنْ عَوْفِ بنِ مالكٍ، أَنَّهُم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مغازيهِ، قالَ عوْفٌ: فَسَمِعْتُ خَلْفي هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحَى، فإذا أنا بِالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في أَرْضِ العَدُوِّ كان عليه الحُرَّاسُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتاني آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُني بيْنَ أنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعَةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ قِوائي فاجْعَلْني مِنهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». قالَ عوْفُ بنُ مالكٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ أنَّا تَرَكْنا قَوْمَنا وأَمْوالَنا راغِبًا لِلَّهِ ورسولهِ فاجْعَلْنا مِنْهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». فانتَهَيْنا إلى القَوْمِ وقد ثاروا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقْعُدوا». فَقَعَدوا، كأنَّه لم يَقُمْ أَحَدٌ مِنهُمْ، قالَ: «أَتاني آتٍ مِنْ ربِّي فخَيَّرَني بينَ أَنْ يدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، اجْعَلْنا مِنْهُمْ. فقالَ: «هي لِمَنْ ماتَ ولا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا». .
عَن عَوفِ بنِ مالكٍ أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعَثَ أغبَرَ في هَيئةِ أعرابيٍّ، فقال له: ما لك مِنَ المالِ؟ فقال: مِن كُلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إذا أنعَمَ على العَبدِ نِعمةً أحَبَّ أن تُرى عليه .
مَن فاتَتْه الصلاةُ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. قال هاشِمٌ في حَديثِه: فقُلتُ لأبي بَكرٍ: ما هذه؟ قال: العَصرُ. وقال يَزيدُ في حَديثِه: فقُلتُ: ما هذه الصلاةُ؟ قال: لا أدْري، قال الزُّهْريُّ: وأمَّا هذا الحديثُ الذي حَدَّثَناه [أبو بَكرٍ، فحَدَّثَناه] سالِمٌ، عن أبيه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مَن فاتَتْهُ صلاةُ العَصرِ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أشعَثُ أغبَرُ، فقال: أما لكَ منَ المالِ؟ فقُلْتُ: كلُّ المالِ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ إذا أنعَمَ على عبدِه نِعمةً أحَبَّ أنْ تُرى عليه. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ) .
أَتى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجدِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، قال: فسَكَتَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ عاد فقال له مَرَّةً أُخرى، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ انصرَفَ، قال أبو أُمامةَ: فاتَّبَعَه الرَّجُلُ، قال: وتَبِعتُه -قال عبدُ الصَّمدِ في حديثِه: فانصرَفتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والرَّجُلُ يَتبَعُه- لأعلَمَ ما يقولُ له، قال: فقال له الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، قال: فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد تَوضَّأتَ قبلَ أنْ تَخرُجَ مِن مَنزِلِكَ، فأحسَنتَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّيتَ معنا؟ قال: بَلى، قال: فإنَّ اللهَ قد غَفَرَ لك حَدَّكَ أو ذَنبَكَ -شَكَّ عِكرِمةُ- قال عبدُ الصَّمدِ في حديثِه: فانصرَفتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبَعَه الرَّجُلُ. .
لا مزيد من النتائج