نتائج البحث عن
«عن أبي رزين في قوله تعالى : ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء فكان ممن آوى :»· 13 نتيجة
الترتيب:
في قولِه تعالى { تُرْجِي مَنْ تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤوِي إِلَيْك مَنْ تَشَاءُ } فكان ممن أوى عائشةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ وحفصةُ وكان قِسمتهنَّ من نفسِه ومالِه فهن سواءٌ وكان ممن أرجى سودةُ وجويريةُ وأمُّ حبيبةَ وميمونةُ وصفيةُ فكان يقسِمُ لهن ما شاء وكان أراد أن يُفارقَهنَّ فقُلْنَ له اقسِمْ لنا من نفسِكَ ما شئتَ ودعْنا على حالِنا .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآياتُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قالَتْ عائِشةُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قال: قالت عائشةُ: ما أَرى ربَّكَ عزَّ وجلَّ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هواكَ. .
لمْ يَمُتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أُحِلَّ له أنْ يتزوَّجَ منَ النِّساءِ ما شاء، إلَّا ذاتَ مَحْرَمٍ، وذلك قولُ اللهِ تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]. .
أما تَستَحي امرَأةٌ تَهَبُ نَفسَها لرَجُلٍ، حتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ} [الأحزاب: 51]، فقُلتُ: إنَّ رَبَّكَ لَيُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ .
كانت تَقولُ: أما تستَحي المرأةُ أن تَهَبَ نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ حتَّى أنزلَ اللَّهُ: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قالَت : فقلتُ إنَّ ربَّكَ ليسارِعُ في هواكَ .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: وتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ} [الأحزاب: 51] قالت: قُلتُ: واللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
كنتُ أغارُ على اللَّاتي وَهبنَ أنفسَهنَّ للنبي فأقولُ : أوَ تَهَبُ الحرَّةُ نفسَها ؟ ! فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قلتُ : واللَّهِ ! ما أرى ربَّكَ إلَّا يسارعُ لَكَ في هواكَ .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ إذا كان يَومُ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ لَه؟ قالت: كُنتُ أقولُ لَه: إن كان ذلك إلَيَّ فإنِّي لا أُريدُ أن أوثِرَ عليكَ أحَدًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان يومُ المرأةِ منَّا بعدَما نزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ فقُلْتُ ما كُنْتِ تقولينَ قالت كُنْتُ أقولُ إنْ كان ذلكَ إليَّ فلا أُوثِرُ أحَدًا على نَفْسي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا في يومِ المرأةِ منَّا بعدَما أُنزِلتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ: فما تقولينَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استأذَنكِ ؟ قالت: أقولُ: إنْ كان ذاك إليَّ لم أوثِرْ أحدًا على نفسي .
لا مزيد من النتائج