نتائج البحث عن
«عن أبي هريرة ، قال : إن الناس يقولون : أكثر أبو هريرة والله لولا آيتان في كتاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّاسَ يَقولون: أَكْثَرَ أبو هُريرةَ، واللهِ لولا آيَتانِ في كتابِ اللهِ ما حَدَّثْتُ حَديثًا، ثم يَتْلو هاتَينِ الآيتَينِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] ، فذكَرَ الـحَديثَ. .
إنَّ النَّاسَ يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، ولَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُ حَديثًا، ثُمَّ يَتلو {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]، إنَّ إخوانَنا مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوانَنا مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهمُ العَمَلُ في أموالِهم، وإنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَلزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطنِه، ويَحضُرُ ما لا يَحضُرونَ، ويَحفَظُ ما لا يَحفَظونَ. .
ألا يُعجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ ؟ جاء فجلَس إلى بابِ حُجرتي يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِعُني ذلكَ وكُنْتُ أُسبِّحُ فقام قبْلَ أنْ أقضيَ سُبْحتي ولو أدرَكْتُه لَردَدْتُ عليه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ يسرُدُ الحديثَ كسَرْدِكم قال ابنُ شِهابٍ : وقال ابنُ المُسيَّبِ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ قال : يقولونَ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُكثِرُ أو قال : أكثَرَ واللهُ الموعِدُ ويقولونَ : ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يتحدَّثون بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك إنَّ إخواني مِن الأنصارِ كان يشغَلُهم عمَلُ أَرَضِيهم وأمَّا إخواني مِن المُهاجِرينَ فكان يشغَلُهم الصَّفْقُ بالأسواقِ وكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلْءِ بطني فأشهَدُ ما غابوا وأحفَظُ إذا نسُوا ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا : ( أيُّكم يبسُطُ ثوبَه فيأخُذُ حديثي هذا ثمَّ يجمَعُه إلى صدرِه فإنَّه لنْ ينسى شيئًا يسمَعُه ) فبسَطْتُ بُردةً علَيَّ حتَّى جمَعْتُها إلى صدري فما نسِيتُ بعدَ ذلكَ اليومِ شيئًا حدَّثني به ولولا آيتانِ في كتابِ اللهِ ما حدَّثْتُ شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيةِ .
أحاديثُ يَرْويه أبو نُعَيمٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: لولا أنَّكم تُذنِبونَ فتَسْتَغْفِرونَ فيُغفَرُ لكم، لأتى اللهُ بقَوْمٍ...، فذَكَرَ الحَديثَ مَوْقوف. وبِهذا الإسْنادِ قالَ: واللهِ، ما أَخْشى عليكم الفَقْرَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ. وبِهذا الإسْنادِ عن أبي هُرَيْرةَ مَوْقوف: ليس الغِنى عن كَثْرةِ العَرَضِ...، الحَديثَ. .
واللَّهِ لولا آيتانِ في كِتابِ اللَّهِ تعالى ما حدَّثتُ عنهُ يعني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا أبدًا لولا قولُ اللَّهِ { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ } إلى آخرِ الآيتينِ .
يَقولونَ: أبو هُرَيرةَ يُكثِرُ واللهُ المَوعِدُ، يَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ لا يُحدِّثونَ مِثلَ حَديثِه؟ وما بالُ الأنصارِ لا يُحدِّثونَ بمِثلِ أحاديثِه، وإنِّي أُحدِّثُكم عن ذلك، إنَّ إخواني منَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخواني منَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أموالِهم، وكنتُ مِسكينًا أَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شِبَعِ مِلءِ بَطني، وأحضُرُ حينَ يَغيبونَ، وأَعِي حينَ يَنسَوْنَ، ولقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا: إنْ بَسَطَ أحدٌ منكم ثَوبَه حتى أَقضِيَ مَقالَتي هذه، ثم يَجمَعُ ثَوبَه إلى صَدرِه، فلا يَنسى من مَقالَتي شيئًا أبدًا،، قال أبو هُرَيرةَ: فبَسَطتُ نَمِرةً ليس عليَّ ثوبٌ غيرُها حتى قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالَتَه، ثم جَمَعتُه إلى صَدري، فوالذي بَعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ ما نَسيتُ من مَقالَتِه تلك كَلِمةً إلى يَومي هذا، وواللهِ لولا آيتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حدَّثتُكم بشَيءٍ أبدًا: قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى...} [البقرة: 159]. .
عن أبي هريرةَ قال : أكثرُ الناسِ خطايا يومَ القيامةِ أكثرُهم خوضًا في الباطلِ .
«طُهورُ إناءِ أَحَدِكُمْ إذا وَلَغَ فيه الكَلْبُ أنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَوَّلُهُنَّ بالتُّرابِ». ثُمَّ ذَكَرَ أبو هُرَيْرَةَ الهِرَّ، لا أَدْري قالَ: مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ. قالَ نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ: وجَدْتُهُ في كِتابِ أَبي في مَوْضِعٍ آخَرَ: عنْ قُرَّةَ، عنِ ابنِ سِيرينَ، عنْ أَبي هُرَيْرةَ في الكَلْبِ مُسْنَدًا، وفي الهِرِّ مَوْقوفًا. .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: يقولون: إنَّ أبا هُرَيرةَ قد أكثَرَ، واللهُ المَوعِدُ، ويقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يَتَحَدَّثونَ مِثلَ أحاديثِه؟ وسَأُخبِرُكُم عن ذلك: إنَّ إخواني مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أرَضيهم، وإنَّ إخواني مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكُنتُ ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأشهَدُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسوا، ولقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا: أيُّكُم يَبسُطُ ثَوبَه فيَأخُذُ مِن حَديثي هذا، ثُمَّ يَجمَعُه إلى صَدرِه؛ فإنَّه لم يَنسَ شيئًا سَمِعَه فبَسَطتُ بُردةً عليَّ، حتَّى فرَغَ مِن حَديثِه، ثُمَّ جَمَعتُها إلى صَدري، فما نَسيتُ بَعدَ ذلك اليَومِ شيئًا حدَّثَني به، ولَولا آيَتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حَدَّثتُ شيئًا أبَدًا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} إلى آخِرِ الآيَتَينِ. .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قالَ: لولا آيةٌ مِن كِتابِ اللهِ ما أَخْبرتُ أَحدًا شيئًا. قيلَ: وما هي يا أبا هُريرةَ؟ قالَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} [البقرة: 159، 160]. .
ذكَرَ مَعْنى حَديثِ أبي عُمَرَ. [أي حديثَ: كُنتُ عندَ أبي هُريرةَ جالِسًا، قال: فمَرَّ رَجُلٌ من بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، فقيلَ له: هذا أكثَرُ عامِريٍّ نادى مالًا. فقال أبو هُريرةَ: رُدُّوه إليَّ، فرَدُّوه عليه، فقال: نُبِّئتُ أنَّك ذو مالٍ كَثيرٍ. فقال العامِريُّ: إيْ واللهِ إنَّ لي لمِئةً حُمْرًا، ومِئةً أدْماءَ، حتى عَدَّ مِن أَلْوانِ الإبِلِ، وأفْنانِ الرَّقيقِ، ورِباطِ الخَيلِ، فقال أبو هُريرةَ: إيَّاكَ، وأخْفافَ الإبِلِ، وأظْلافَ الغَنَمِ...] .
قال أبو هُرَيرةَ: إنَّكُم تَقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنَّكُم تَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ لا يُحَدِّثونَ عَن رَسولِ اللهِ بهذه الأحاديثِ؟ وما بالُ الأنصارِ لا يُحَدِّثونَ بهذه الأحاديثِ؟ وإنَّ أصحابي مِنَ المُهاجِرينَ كانَت تَشغَلُهم صَفَقاتُهم في الأسواقِ، وإنَّ أصحابي مِنَ الأنصارِ كانَت تَشغَلُهم أَرْضُوهم والقيامُ عليها، وإنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، وكُنتُ أكثِرُ مُجالَسةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أحضُرُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسُوا، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا يَومًا فقال: مَن يَبسُطْ ثَوبَه حَتَّى أفرُغَ مِن حَديثي، ثُمَّ يَقبِضْه إليه؛ فإنَّه ليس يَنسى شَيئًا سَمِعَه مِنِّي أبَدًا، فبَسَطتُ ثَوبي، -أو قال: نَمِرَتي- ثُمَّ قَبَضتُه إليَّ، فواللهِ ما نَسيتُ شَيئًا سَمِعتُه منه، وايمُ اللهِ، لَولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُكُم بشَيءٍ أبَدًا، ثُمَّ تَلا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البَقَرة: 159] الآيةَ كُلَّها .
للعَبدِ المَملوكِ المُصلِحِ أجرانِ. والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، لَولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، والحَجُّ، وبرُّ أُمِّي، لأحبَبتُ أن أموتَ وأنا مَملوكٌ. قال: وبَلَغَنا أنَّ أبا هُرَيرةَ لَم يَكُنْ يَحُجُّ حتَّى ماتَت أُمُّه لصُحبَتِها. قال أبو الطَّاهِرِ في حَديثِه: للعَبدِ المُصلِحِ، ولَم يَذكُرِ المَملوك. .
عن أبي هُرَيرةَ قال: واللهِ لأقَرِّبَنَّ لكم صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان أبو هريرةَ يَقنُتُ في الركعةِ الآخِرةِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ وصَلاةِ الصُّبحِ، فيدعو للمُؤمنِينَ ويلعَنُ الكافِرينَ .
لا مزيد من النتائج