نتائج البحث عن
«عن أحد النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب وكانوا ثلاثة ، فسألوه : ما للرجل من»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أحدِ النَّفرِ الَّذينَ أتوا عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانوا ثلاثةً، فَسألوهُ: ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إذا أحدَثت ؟ يعنونَ الحَيضَ . فقالَ: سألتُموني عَن شيءٍ، ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: لَهُ مِنها ما فوقَ الإزارِ، منَ التَّقبيلِ والضَّمِّ، ولا يطَّلعُ علَى ما تحتَهُ
عن أحدِ النَّفرِ الَّذينَ أتوا عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانوا ثلاثةً، فَسألوهُ: ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إذا أحدَثت ؟ يعنونَ الحَيضَ . فقالَ: سألتُموني عَن شيءٍ، ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: لَهُ مِنها ما فوقَ الإزارِ، منَ التَّقبيلِ والضَّمِّ، ولا يطَّلعُ علَى ما تحتَهُ .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ليس يومُ عاشوراءَ باليومِ الذي يقولُهُ الناسُ، إنَّما كان يومَ تُستَرُ فيه الكعبةُ، وكان يدورُ في السَّنةِ، وكانوا يأتونَ فلانًا اليهوديَّ -يَعْني- ليحسِبَ لهم، فلمَّا ماتَ اليهوديُّ أَتَوْا زَيدَ بنَ ثابتٍ فسألوهُ. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قال مِن السُّنَّةِ النُّزولُ بالأبطَحِ عشيَّةَ النَّفْرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّفَرَ الَّذينَ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنَّ نَصِيبِينَ أتَوْه بنَخْلَةَ .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بمِنًى يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّفْرَ غَدًا، فلا يَنفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يطوفَ بالبيتِ؛ فإنَّ آخِرَ النُّسكِ الطَّوافُ. .
حَديثُ: قال: أدرَكْتُ شَيخًا مِن جُهَينةَ قال: كُنتُ في النَّفَرِ الذين أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من قدَّمَ ثِقلَهُ لَيلةَ النَّفرِ فلا حَجَّ لهُ .
إن النفرَ الذين أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جنُّ نصيبينَ أتَوه وهو بنخلةَ .
لمَّا فتَحنا تُسترَ، بعثَني أبو موسَى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فلمَّا قَدِمْتُ عليهِ، قالَ: ما فعلَ حُجَيْنةُ وأصحابُهُ . وَكانوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقتلَهُمُ المسلِمونَ . فأخَذتُ معَهُ في حديثٍ آخرَ، فَقالَ: ما فعلَ النَّفرُ البَكْريُّونَ ؟ قُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّهمُ ارتدُّوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقُتِلوا . فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لأن يَكونَ أخذتُهُم سِلمًا أحبُّ إليَّ مِن كذا وَكَذا . فقُلتُ يا أميرَ المؤمِنينَ، ما كانَ سبيلُهُم لو أَخذتَهُم سِلمًا إلَّا القتلَ، قومٌ ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ . فَقالَ: لو أخذتُهُم سِلمًا، لعَرضتُ عليهِمِ البابَ الَّذي خرَجوا منهُ، فإن رَجَعوا ولا استودعتُهُمُ السِّجنَ .
إن النفرَ الذين أتوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جِنّ نصيبينَ أتوهُ وهو بنخلَةٍ .
أنَّ رجلًا يقالُ له أصرمُ كانَ في النفرِ الذين أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما اسمُكَ ؟ قال : أنا أصرمُ . قال : بل أنتَ زُرْعَةُ . .
عَن عبدِ اللهِ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ أيُّهم أقرَبُ} قال: كان نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ أسلَموا، وكانوا يُعبَدونَ، فبَقيَ الذينَ كانوا يَعبُدونَ على عِبادَتِهم، وقد أسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: أصرَمُ، كان في النَّفَرِ الذين أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟ قال: أنا أصرَمُ، قال: بل أنت زُرعةُ .
أن رجلاً يقال له أصْرمُ كان في النفرِ الذين أتوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما اسمُك ؟ قال: أنا أصرمُ ، قال: بل أنت زُرْعةُ. .
لا مزيد من النتائج