نتائج البحث عن
«عن أمه ، أنها أرادت أن توصي ، ثم أخرت ذلك إلى أن تصبح ، فهلكت ، وقد كانت همت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
عن عائشةَ أنَّها كانتْ إذا أرادَتِ النَّومَ تقولُ: اللهم إنِّي أسأَلُكَ رُؤيا صالحةً صادقةً غَيرَ كاذبةٍ، نافعةً غَيرَ ضارَّةٍ. وكانتْ إذا قالتْ هذا قد عرَفوا أنَّها غَيرُ متكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِحَ، أو تَسْتيقِظَ مِن الليلِ. .
أنَّ أُمَّهُ أرادتْ أنْ تُعتقَ، فأخَّرتْ ذلك إلى أنْ تُصبحَ، فماتتْ، قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ للقاسم بنِ محمدٍ : أينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال : إنَّ أمي هلكَتْ، فهل ينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : نعَمْ .
عن حُقَّةَ بنتِ عمرٍو وكانت قد صلَّت إلى القبلتينِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها كانت إذا أرادت أن تحرمَ وضعتْ عينَيها في حجرِها ولبِستْ من ثيابِها ما تشاءُ والمعصفرَ فتهلُّ .
عن أبي رافِعٍ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ لَمَّا وُلِدَ أرادَت أُمُّه فاطِمةُ أن تَعُقَّ عنه بكَبشَينِ، فقال: «لا تَعُقِّي عنه، ولَكِنِ احلِقي شَعرَ رَأسِه، ثُمَّ تَصَدَّقي بوزنِه مِنَ الوَرِقِ في سَبيلِ اللهِ»، ثُمَّ وُلِدَ حُسَينٌ بَعدَ ذلك فصَنَعَت مِثلَ ذلك. .
أنَّ الحسَنَ بنَ علِيٍّ لمَّا وُلِدَ، أرادَتْ أُمُّهُ فاطِمةُ أن تَعُقَّ عنه بكَبْشَينِ، فقالَ: لا تَعُقِّي عنه، ولكنِ احْلِقي شَعَرَ رأْسِهِ، ثمَّ تصدَّقي بوَزْنِه من الوَرِقِ في سبيلِ اللهِ. ثمَّ وُلِدَ حُسينٌ بعدَ ذلكَ، فصنَعَتْ مثلَ ذلكَ. .
أنها أرادت أن تعتِقَ مملوكين لها زوجٌ قال فسألتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرَها أن تبدأَ بالرجلِ قبلَ المرأةِ. .
أنَّ رجلًا كانت له ناقةٌ ب [ الحَرَّةِ ] فدفعَها إلى رجلٍ ، وقد كانت مرضتْ ، فلما أرادت أن تموتَ قالت له امرأتُه : لو نحرْتهَا وأكلْنا منها ، فأبى ، وأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر له ذلك ، فقال : أَعندَكم ما يُغنيكم ؟ قال : لا ، قال : فكُلوها . . . قال : فأكلْنا من وَدَكِها ولحمِها وشحمِها نحوًا من عشرين يومًا ، ثم لقِيَ صاحبَها ، فقال له : ألا كنتَ نحرتَها ؟ قال : إني استحْييتُ منكَ .
أنَّ حَسَنَ بنَ علِيٍّ الأكْبَرَ حينَ وُلِدَ، أرادَتْ أُمُّه فاطِمةُ أنْ تَعُقَّ بكَبْشَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَعُقِّي عنه، ولكِنِ احْلِقي شَعْرَ رَأْسِه، ثُمَّ تَصَدَّقي بوَزْنِ رَأْسِه مِن الوَرِقِ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وُلِدَ حُسَينٌ بَعدَ ذلك، فصَنَعَتْ مِثلَ ذلك. .
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: كانت نصارى العَرَبِ كَتَبَت إلى هِرَقلَ: إنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قد خَرَج يدَّعي النبُوَّةَ هلك وأصابَتْهم سِنون فهَلَكت أموالُهم، فإن كنتَ تريدُ أن تَلحَقَ دينَك فالآن، فبعَث رجلًا من عظمائِهم وجهَّز معه أربعين ألفًا، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر بالجِهادِ .
عن عائِشةَ أنَّها أرادَت أن تَشتريَ جاريةً، وتُعتِقَها، فقال أهلُها: نُبيعُكيها، وولاؤُها لنا، فذكرَت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: المولى لمَن أعتَق. .
أنها أرادت أن تخرج إلى نخلٍ لها لتجدَه فقال لها رجلٌ ليس لكِ ذلك فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أُخرُجي وجِدِّي نخلَكِ لعلَّكِ أن تصَّدَّقِي أو تصنَعي معروفًا .
أنَّ حَسَنَ بنَ عليٍّ لمَّا وُلِدَ أرادتْ أُمُّه فاطمةُ أنْ تَعُقَّ عنه بكَبشَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعُقِّي عنه، ولكن احْلِقي شَعَرَ رأسِه، فتَصدَّقي بوَزْنِه من الوَرِقِ، ثم وُلِدَ حُسَينٌ، فصَنَعَتْ مِثلَ ذلك. .
أنَّ حَسَنَ بنَ عَليٍّ لمَّا وُلِدَ أرادَت أُمُّه فاطِمةُ أن تَعُقَّ عَنه بكَبشَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعُقِّي عَنه، ولَكِنِ احلِقي شَعَرَ رَأسِه فتَصَدَّقي بوزنِه مِنَ الوَرِقِ، ثُمَّ وُلِدَ الحُسَينُ فصَنَعَت مِثلَ ذَلكَ. .
عَن عائِشةَ: أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ جاريةً فتُعتِقَها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا. فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
لا مزيد من النتائج