نتائج البحث عن
«عن أم فروة ، وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سئل رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ فروةَ وكانت ممن بايعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الأعمالَ يومًا فقال: فإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى تعجيلُ الصلاةِ لأولِ وقتِها. .
عن أُمِّ فَرْوةَ، وكانَتْ مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَتْ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن أَفضَلِ العَمَلِ؟ فقالَ: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقْتِها". .
سئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة في أول وقتها قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة قد بًايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سئل .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها. قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: "الصلاةُ في أوَّلِ وَقتِها"، قال الخُزاعيُّ في حَديثِه: عن عمَّةٍ له يُقالُ لها: أُمُّ فَروةَ قد بايَعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ. .
عن أم عطية، - وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم - قالت: كُنَّا لا نَعُدُّ الكُدْرَةَ والصُّفْرَةَ بعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا. .
وكانت بايَعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: كُنَّا لا نَعُدُّ الكُدْرةَ والصُّفْرةَ بعدَ الطُّهرِ شيئًا. .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بُجَيدٍ، أخي بَني حارِثةَ، أنَّ جَدَّتَه حَدَّثَتْه -وهي أُمُّ بُجَيدٍ، وكانتْ زَعَمَت أنَّها مِمَّن بايعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّها قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، والله إنَّ المِسكينَ لَيقومُ على بابي فما أجِدُ له شَيئًا أُعطيه إيَّاه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنْ لم تَجِدي شَيئًا تُعطيه إيَّاه إلَّا ظِلفًا مُحْرَقًا فادْفَعيه إليه في يَدِه. .
عن فروة بن نوفل قال: سأَلْتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو ؟ قالت: كان يقولُ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ ما عمِلْتُ ومِن شرِّ ما لم أعمَلْ ) .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
عن فروة بن نوفل قال: سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمِنينَ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو به، قالت: كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من شَرِّ ما عَمِلْتُ، ومِن شِرِّ ما لم أعمَلْ .
عن أُمِّ فروةَ، أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ عن أفضَلِ الأعمالِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها». .
عن أبي سُفيانَ بنِ أَخنَسَ، عن أمِّ حَبيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ خالَتَه. قال: سقَتْني سَوِيقًا، ثمَّ قالتْ: لا تخرُجْ حتى تتوضَّأَ، فإنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ قالت : سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ما يُحرِّمُ من الرَّضاعِ ، فقال : الرضعةُ والرضعتانِ .
لا مزيد من النتائج