نتائج البحث عن
«عن إبراهيم في رجل دفع إلى رجل رهنا ، وأخذ منه دراهم ، وقال : إن جئتك بحقك إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال إني جئتُك من عند رجلٍ يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ ففزِع عمرُ وغضبَ وقال ويحك انظرْ ما تقول قال ما جئتُك إلا بالحقِّ قال من هو قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال ما أعلمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك إنا سَهَرْنا ليلةً في بيتٍ عند أبي بكرٍ في بعضِ ما يكون من حاجةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرجنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بيني وبين أبي بكرٍ فلما انتهينا إلى المسجدِ إذا رجلٌ يقرأ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستمعُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَعْتَمْتَ فغمزَني بيدِه يعني اسكُتْ قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ تُعطَهْ ثم قال من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزل فلْيقرأْ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ فعلمتُ أنا وصاحبي أنه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فلما أصبحتُ غدوتُ إليه لأُبشِّرَه فقال سبقك بها أبو بكرٍ وما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه .
ما في بيتِكَ شَيءٌ ؟ قال : بلَى ، حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعضَه ، ونبسُطُ بعضَه ، وقَعْبٌ نشرَبُ فيهِ من الماءِ . قال : ائْتِني بهما فأتاهُ بهِما ، فأخذَهُما رسولُ اللهِ بيدِه وقال : مَن يشتَري هذَين ؟ ، قال الرَّجلُ : أنا آخذُهما بدِرْهمٍ ، قال رسولُ اللهِ : من يزيدُ على درهمٍ ؟ ( مرَّتين أو ثلاثًا ) قال رجلٌ : أنا آخذُهُما بدرهَمينِ ، فأعطاهُما إيَّاهُ ، وأخذَ الدِّرهَمين فأعطاهما الأنصاريَّ وقال : اشْتَرِ بأحدِهما طعامًا فانبِذهُ إلى أهلِكَ واشْتَرِ بالآخَرِ قَدومًا فأتِني بهِ فأتاه بهِ فشدَّ مِنهُ رسولُ اللهِ عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهَبْ فاحتَطبْ وبِعْ ولا أريَنَّك خَمسةَ عَشرةَ يومًا ففَعلَ ، فجاءَ وقَد أصابَ عَشرةَ دراهمَ ، فاشتَرى ببعضِها ثوبًا ، وببعضِها طعامًا ، فقال رسولُ اللهِ : هذا خيرٌ لكَ مِن أن تَجيءَ المسألةُ نُكتةً في وجهِك يومَ القيامَةِِ . . . .
عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِي المَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. فَفَزِعَ عُمَرُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! انْظُرْ مَا تَقُوْلُ. وَغَضِبَ، فَقَالَ: مَا جِئْتُكَ إِلاَّ بِالحَقِّ. قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ. فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَداً أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ عَبْدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا لَيلةً في بَيْتِ أبي بَكرٍ في بعض ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْني وبيْنَ أبي بَكرٍ. فلمَّا انتَهَيْنا إلى المسجدِ، إذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستمِعُ إليه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أعتَمتَ. فغَمَزَني بيَدِه: اسكُتْ. قال: فقرَأَ، وركَعَ، وسجَدَ، وجلَسَ يَدعو ويَستغفِرُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَه. ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْ قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. فعَلِمتُ أنا وصاحبي أنَّه عَبدُ اللهِ، فلمَّا أصبَحتُ، غَدَوتُ إليه لأُبشِّرَه، فقال: سبَقَكَ بها أبو بَكرٍ. وما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ، إلَّا سبَقَني إليه. .
«جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي جئتُك من عندِ رَجُلٍ يُملي المصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ؛ قال: ففَزِعَ عُمَرُ. فقال: وَيْحَك انظُرْ ما تقولُ! وغَضِب، فقال: ما جِئْتُك إلَّا بالحقِّ. قال: من هو؟ قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ. قال: ما أعلَمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه، وسأُحَدِّثُك عن عبدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا ليلةً في بيتِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه في بَعضِ ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَ أبي بَكرٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى المسجدِ إذا رجُلٌ يقرأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعُ إليه. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ! أعتَمْتَ، فغمَزَني بيَدِه: اسكُتْ، قال: فقرأ وركَعَ وسَجَد وجَلَس يدعو ويَستغفِرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من سَرَّه أن يقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ فليَقْرَأْ قِراءةَ ابنِ أمِّ عَبدٍ. فعَلِمْتُ أنا وصاحبي أنَّه عبدُ اللهِ، فلما أصبحتُ غدَوتُ إليه لأُبَشِّرَه، فقال: سبَقَك بها أبو بَكرٍ، وما سابَقْتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقَني إليه». .
أُمَّتي أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها في الآخِرَةِ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ [إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن أهلِ الكِتابَيْنِ فيُقالُ يا مُسلِمُ هذا فِداؤُكَ مِن النَّارِ] .
رجلٌ من الأنصارِ أتى النبيَّ فقال : أما في بيتِك شيءٌ ؟ قال : بلى حلس نلبسُ بعضَه ونبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ فيه الماءَ قال : ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ وقال : من يشتري هذين قال رجلٌ : أنا آخذهما بدرهمٍ قال : من يزيدُ على درهمٍ مرتين أو ثلاثًا قال رجلٌ : أنا آخذُهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاريَّ وقال : اشتر بأحدِهما طعامًا وانبذه إلى أهلِك واشترِ بالآخرِ قدومًا فأتني به فشدّ فيه رسولُ اللهِ عودًا بيدِه ثم قال له : اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسةَ عشرَ يومًا فذهب الرجلُ يحتطبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمٍ فاشترى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسولُ اللهِ : هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةٌ في وجهِك يومَ القيامةِ إن المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثةٍ : لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أو لذي دمٍ موجعٍ .
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
دخلتُ السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلس إلى البزَّازين فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ ؛ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزِنُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اتَّزِنْ وأرجِحْ . فقال الوزَّانُ : إنَّ هذِهِ لكلمةٌ ما سمعتُها من أحدٍ . فقال أبو هريرةَ : فقلتُ له : كفى بك من الوهَنِ والجفاءِ في دِينِكِ أن لا تعرفَ نبيَّك ؛ فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يُقبِّلَها ، فجذب يدَه منه ، وقال : هذا إنما تفعلُه الأعاجمُ بمُلوكِها ، ولستُ بملِكٍ ، إنما أنا رجلٌ منكم ؛ فوزن فأرجَحَ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّراويلَ . قال أبو هريرةَ : فذهبتُ أحملُه عنه ، فقال الشيءُ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه ، إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجِز عنه فيُعينُه أخوه المسلمُ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وإنك لَتلبَسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم في السَّفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ ، فإني أُمرتُ بالتَّستِّرِ ، فلم أجد شيئًا أسترَ منهُ .
حديثُ: إنَّ هذه الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرحومةٌ [لا عذابَ عليها في الآخرةِ فإذا كان يومُ القيامةِ دُفِع إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن أهلِ الكِتابَيْنِ فيُقالُ يا مُسلِمُ هذا فِداؤُكَ مِن النَّارِ] .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال في رجلٍ كان له على رجلٍ عشرونَ درهمًا ، فجعَل يُهدي إليه ، وجعَل كلما أهدى إليه هديةً باعها ، حتى بلَغ ثمنُها ثلاثةَ عشرَ درهمًا ، فقال ابنُ عباسٍ : لا تأخُذْ منه إلا سبعةَ دراهمَ .
إنَّ هذه الأمةَ ، أمةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيدِيها ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى رجلٍ من المسلمينَ رجلٌ من المشركينَ ، فيقالُ هذا فداؤكَ من النارِ .
إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ. .
إنَّ هذِهِ الأمَّةَ مَرحومةٌ، عذابُها بأَيديها، فإذا كانَ يومُ القيامةِ، دُفِعَ إلى كلِّ رجلٍ منَ المسلِمينَ رجلٌ منَ المشرِكينَ، فيُقالُ: هذا فِداؤُكَ منَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج