نتائج البحث عن
«عن ابن عمر ، وذكر الحرورية فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يمرقون من»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ الَّذينَ يمرُقونَ وفيه مِن أمَّتي [يعني حديث: أنَّهُما أتَيا أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، فَسَأَلاهُ عَنِ الحَرُورِيَّةِ: أسَمِعْتَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْرِي ما الحَرُورِيَّةُ؟ سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخْرُجُ في هذِه الأُمَّةِ -ولَمْ يَقُلْ: مِنْها- قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مع صَلاتِهِمْ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهُمْ -أوْ: حَناجِرَهُمْ- يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَيَنْظُرُ الرَّامِي إلى سَهْمِهِ، إلى نَصْلِهِ، إلى رِصافِهِ، فَيَتَمارَى في الفُوقَةِ؛ هلْ عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ؟] .
أنَّهما أتَيا أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسَألاه عَنِ الحَروريَّةِ: أسَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا أدري ما الحَروريَّةُ؟ سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ في هذه الأُمَّةِ -ولم يَقُلْ: مِنها- قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم -أو: حَناجِرَهم- يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنظُرُ الرَّامي إلى سَهمِه، إلى نَصلِه، إلى رِصافِه، فيَتَمارى في الفُوقةِ؛ هل عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ؟ .
لَمَّا كانت فِتْنةُ ابنِ الزُّبَيرِ أرسَل إليه الحَرُوريَّةُ أنِ ائتِنا فجاءهم فقام فخطَبهم فحمِد اللهَ فقالوا قد علِمْنا أنَّ هواكَ معنا فتَعالَ حتَّى نجعَلَكَ خليفةً فقال واللهِ لقد كانت بصيرتي فيكم قبْلَ اليومِ ولقدِ ازدَدْتُ فيكم بصيرةً وكيفَ أكونُ فيكم وقد سمِعْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِن هذه الأُمَّةِ ناسٌ يمُرقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ .
فمررت على عائشةَ فقالت مَن هؤلاءِ القومُ الذين خرجوا قبلَكم يُقالُ لهم الحروريةُ قال فقلت في مكانٍ يُقالُ له حرورَا قال قال فسُمُّوا بذلك الحروريةَ فقال طوبَى لِمَن شهِد هلكتَهم قالت أما واللهِ لو شاء ابنُ أبي طالبٍ لأخبرَكم خبرَهم فمَن ثم جئت أسألُ عن ذلك قال وفرغ عليٌّ فقال أينَ المستأذنُ فقال عليٌّ فقام عليه فقصَّ عليه مثل ما قصَّ علَيَّ قال فأهلَّ عليٌ ثلاثًا ثم قال كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس عندَه أحدٌ إلا عائشةُ قال فقال لي يا عليُّ كيفَ أنت وقومٌ يخرجونَ بمكانِ كذا وكذا وأومأ بيدِه نحوَ المشرقِ يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجِرَهم أو تراقِيَهم يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ فيهم رجلٌ مُخَدَّجُ اليدِ كأنَّ يدَه ثديُ حبشيةٍ ثم قال أنشدتكم باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ أُحدِّثُكم إنه فيهم قالوا نعم فذهبتم فالتمَستُموه ثم جئتم به تسحبونَه كما نعتُّ لكم قال ثم قال صدق اللهُ ورسولُه ثلاثَ مراتٍ .
[عن] أبي الشَّعثاءِ قال: أتَيْنا ابنَ عُمَرَ في اليَومِ الأوسَطِ مِن أيَّامِ التَّشريقِ، قال فأُتيَ بطَعامٍ، فدَنا القَومُ وتَنَحَّى ابنُ له، قال: فقال له: ادْنُ فاطعَمْ. قال: فقال: إنِّي صائِمٌ. قال: فقال: أمَا عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها أيَّامُ طُعمٍ وذِكرٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعطي ابنَ الخطَّابِ، فيقولُ عمرُ: أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ فتمَوَّلهُ، أو تصدَّق، وذَكَرَ الحديثَ [وفي روايةٍ] بمثلِ ذلِكَ. عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي زائِدةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ؛ قالَ: رأى ابنُ عُمَرَ رَجُلًا يَعبَثُ بالحَصى في الصَّلاةِ؛ فقالَ: إذا صَلَّيْتَ فلا تَعبَثْ، واصْنَعْ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أتَيْنَا ابنَ عمرَ في اليومِ الأوسطِ منْ أيامِ التشريقِ قال فأُتِيَ بطعامٍ فأَتَى القومَ وتَنَحَّى ابنٌ لَّهُ قال فقال له ادْنُ فاطْعَمْ فقال إنِّي صائِمٌ قال فقال أمَا عَلِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّها أيامُ طُعْمٍ وذِكْرٍ .
هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ في الحروريَّةِ شيئًا فقالَ سَمِعْتُهُ يذكرُ قومًا يتعبَّدونَ يحقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ معَ صلاتِهِم وصومَهُ معَ صومِهِم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ أخذَ سَهْمَهُ فنظرَ في نصلِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في رِصافِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في قِدحِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في الْقُذَذِ فتمارَى هل يَرَى شيئًا أم لا .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَهما... وذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: «حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لك عليها»، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: «لا مالَ لك، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها، فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لك مِنها»] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : لما خرجت الحروريةُ أتيتُ عليًّا ، فقال : ائتِ هؤلاءِ القومَ فلبستُ أحسنَ ما يكونُ من حُلَلِ اليمنِ ، قال أبو زميلٍ : وكان ابنُ عباسٍ رجلًا جميلًا جهيرًا ، قال ابنُ عباس : فأتيتُهم ، فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عباسٍ ، ما هذه الحُلَّةُ ؟ قال : ما تعيبون عليَّ ؟ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحسنَ ما يكونُ من الحُلَلِ .
أتينا ابنَ عمرَ في اليومِ الأوسطِ من أيامِ التشريقِ قال : فأتى بطعامٍ فدنا القومُ وتنحَّى ابنٌ لهُ قال : فقال لهُ : ادْنُ فاطْعَمْ قال : فقال : إني صائمٌ قال : فقال : أما علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّها أيامُ طُعْمٍ وذِكْرٍ .
أَتَيْنا ابنَ عُمرَ في اليَومِ الأَوسطِ مِن أيَّامِ التَّشريقِ، قال: فأُتيَ بطَعامٍ، فدَنَا القَومُ وتَنحَّى ابنٌ له، قال: فقال له: ادْنُ فاطْعَمْ، قال: فقال: إنِّي صائمٌ، قال: فقال: أمَا علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال إنَّها أيَّامُ طُعْمٍ وذِكرٍ؟!. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ... .
لا مزيد من النتائج