نتائج البحث عن
«عن الرسول الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الهجرة ، فقال : لا تنقطع ما جوهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رجاءَ بنِ حَيْوةَ، عن أبيه، عن الرَّسولِ الذي سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الهِجْرةِ، فقال: لا تَنقَطِعُ ما جُوهِدَ العَدُوُّ. .
لا تنقطعُ الهجرةُ ما جوهدَ العدوُّ .
عن أبي الخيرِ أنَّ جنادةَ بنَ أبي أميةَ حدَّثَهُ أنَّ رجالًا منَ الصحابةِ قال بعضُهم : إنَّ الهجرةَ قدِ انقطعَتْ فاختلَفوا في ذلك فانطلقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : إنَّ الهجرةَ لا تنقطعُ ما كان الجهادُ .
كنَّا عِندَ معاويةَ وهو على سَريرِه وقد غمَّضَ عَينَيهِ، فتَذاكَرْنا الهِجرةَ، والقائلُ مِنَّا يقولُ: قدِ انقطَعَتْ، والقائلُ مِنَّا يقولُ: لم تَنقطِعْ، فاستَنْبَهَ معاويةُ، فقال: ما كنتُم فيه؟ فأَخبَرْناهُ، وكان قليلَ الرَّدِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَذاكَرْنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَنقطِعُ الهِجرةُ حتى تنَقطِعَ التَّوبةُ، ولا تَنقطِعُ التَّوبةُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها. .
عنِ ابنِ السَّعديِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما دامَ العَدُوُّ يُقاتِلُ. فقال مُعاويةُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهِجرةَ خَصلَتانِ: إحداهما تَهجُرُ السَّيئاتِ، والأُخرى تُهاجِرُ إلى اللهِ ورَسولِه، ولا تَنقَطِعُ ما تُقُبِّلتِ التَّوبةُ، ولا تَزالُ التَّوبةُ مَقبولةً حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طَلَعتْ طُبِعَ على كُلِّ قَلبٍ بما فيه، وكُفيَ الناسُ العَمَلَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ السَّعديِّ ، رجلٍ من بَني مالِكِ بنِ حَنبَلٍ ، أنَّهُ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ناسٍ من أصحابِهِ فقالوا لَهُ: احفَظ رِحالَنا. ثمَّ تَدخلُ وَكانَ أصغرَ القومِ فقَضى لَهُم حاجتَهُم ، ثمَّ قالوا لَهُ: ادخُل فدخلَ. فقالَ: حاجتُكَ ؟ قالَ: حاجتي. تحدِّثُني: أنُقِضَتِ الهجرةُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حاجتُكَ خَيرٌ من حوائجِهِم لا تَنقطعُ الهِجرةُ ما قوتِلَ العَدوُّ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، رَجُلٍ مِن بَني مالِكِ بنِ حِسلٍ، أنَّه قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه فقالوا لَه: احفَظْ رِحالَنا. ثُمَّ تَدخُلُ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فقَضى لَهم حاجَتَهم، ثُمَّ قالوا لَه: ادخُلْ، فدَخَلَ، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: حاجَتي. تُحَدِّثُني: أنَقَضَتِ الهِجرةُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاجَتُكَ خَيرٌ مِن حَوائِجِهم، لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما قوتِلَ العَدوُّ .
[وَفَدْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ أصْحابي، فقَضى حاجتَهم، وكُنْتُ آخِرَهم دُخولًا، فقالَ: "حاجتَك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ متى تَنْقطِعُ الهِجْرةُ؟ قالَ: "لا تَنْقطِعُ الهِجْرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ]. .
وَفَدْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ أصْحابي فقَضى حاجتَهم، وكُنْتُ آخِرَهم دُخولًا، فقالَ: "حاجتَك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، متى تَنْقطِعُ الهِجْرةُ؟ قالَ: "لا تَنْقطِعُ الهِجْرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ". .
وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدخلَ عليه أصحابي فقضى حاجتَهم ثم كنتُ آخرَهم دخولًا فقالَ حاجتُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى تنقطعُ الْهجرةُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تنقطعُ الْهجرةُ ما قوتلَ الْكفَّارُ .
أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذَكَرَ مِثلَه: [وَفَدْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ أصْحابي، فقَضى حاجتَهم، وكُنْتُ آخِرَهم دُخولًا، فقالَ: "حاجتَك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، متى تَنْقطِعُ الهِجْرةُ؟ قالَ: "لا تَنْقطِعُ الهِجْرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ]. .
لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ العاصِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الهجرةُ خصلتانِ إحداهما هجرُ السيئاتِ والأخرَى يهاجرُ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلت التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من المغربِ فإذا طلعت طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفَى الناسُ العملَ .
لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ الله بنِ عمرو بنِ العاصِ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ الهجرةَ خَصلتانِ إحداهما أن تهجرَ السَّيِّئاتِ والأُخرى أن تهاجرَ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلتِ التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من الغربِ فإذا طلعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفى الناسُ العملَ .
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ. .
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتَلُ، فقال مُعاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوْبةُ، ولا تَزالُ التَّوْبةُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المَغرِبِ، فإذا طلَعتْ طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ. .
لا مزيد من النتائج