نتائج البحث عن
«عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دبر صلاته ثلاثة وثلاثين تكبيرة وثلاثة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَرَنا أنْ نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، ونَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً، قال: فرَأى رَجُلٌ في المَنامِ، فقال: أُمِرْتم بثلاثٍ وثلاثينَ تَسبيحةً، وثَلاثٍ وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعٍ وثلاثينَ تَكبيرةٍ، فلو جَعَلْتم فيها التَّهليلَ، فجَعَلْتموها خَمسًا وعِشرينَ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قد رَأَيْتم فافْعَلوا، أو نَحوَ ذلك. .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، ونُحَمِّدَ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً، فرأى رجُلٌ في منامِهِ أنَّ رجُلًا قال له: لو جَعَلْتُموها خَمْسًا وعشرينَ خمسًا وعشرينَ وزِدْتُم فيها التهليلَ، فذَكَرَ الرجُلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذلك فافعَلوا. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ يُصلُّونَ كما نصلِّي فذكرَ الحديثَ وفيهِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحَةً وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً وأربعًا وثلاثينَ تَكْبيرةً .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى وَضَعَ رِجْلَه بَيْني وبَيْنَ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فعَلَّمَنا ما نقولُ إذا أخَذْنا مَضاجِعَنا: ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسْبيحةً، وثَلاثةً وثَلاثينَ تَحْميدةً، وأرْبَعًا وثَلاثينَ تَكْبيرةً، قالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: فما تَرَكْتُها بَعْدُ، فقالَ [له] رَجُلٌ: ولا لَيْلةَ صِفِّينَ؟ قالَ: ولا لَيْلةَ صِفِّينَ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: أُمِروا أنْ يُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ويَحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، ويُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ، فأُتِيَ رجلٌ مِن الأنصارِ في منامِه فقيل: أمَرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فاجعَلوها خمسًا وعشرينَ، واجعَلوا فيها التهليلَ، فلمَّا أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ ذلك له، فقال: اجعَلوها كذلك. .
أُمِرنَا أن نسبّحَ دبرَ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، ونحمدهُ ثلاثا وثلاثينَ ، ونكبرهُ أربعا وثلاثينَ ، قال : فرأى رجلٌ من الأنصارِ في المَنامِ ، فقال : أَمركُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تسبّحوا في دبرِ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، وتحْمدوا اللهَ ثلاثا وثلاثينِ ؟ وتكبّروا أربعا وثلاثينَ ، قال : نعم ، قال : فاجعلُوا خمسا وعشرينَ واجْعلوا التهليلَ معهنَّ ، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدّثهُ ، فقال : افْعلوا .
أمرنا أن نسبِّحَ دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمدَه ثلاثًا وثلاثينَ ونُكبِّرَه أربعًا وثلاثينَ قالَ فرأى رجلٌ منَ الأنصارِ في المنامِ فقالَ أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدوا اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قالَ نعم قالَ فاجعلوا خمسًا وعشرينَ واجعلوا التَّهليلَ معَهنَّ فغدا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثَه فقالَ افعلوا .
أُمِرْنا أنْ نُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونَحمَدَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونُكبِّرَه أربعًا وثَلاثينَ، قال: فرَأى رجُلٌ منَ الأنْصارِ في المَنامِ فقال: أمَرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدوا اللهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكبِّروا أربعًا وثَلاثينَ؟ قال: نَعم، قال: فاجْعَلوها خَمسًا وعِشرينَ، واجْعَلوا التهْليلَ معَهُنَّ، فغدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَه، فقال: افْعَلوا. .
عن أبي عمَرَ، قال: نزَلَ بأبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه ضيفٌ، فقال: أَمُقِيمٌ فنسرَحَ، أو ظاعِنٌ فنعلِفَ؟ قال: بل ظاعِنٌ، قال: سأُزَوِّدُك زادًا لو أجِدُ أفضَلَ منه لَزَوَّدْتُك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخرةِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وفيه: في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تكبيرةً. .
أُمِرْنا أن نسبِّحَ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ونَحمدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ، فأُتِيَ رجلٌ منَ الأنصارِ في نومِهِ فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ كذا وَكَذا؟ قالَ: نعَم قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيهِ التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فافعلوا. [وفي روايةٍ]: فأتيَ رجلٌ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ؟ فقالَ: نعَم، وذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ذهَب الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ نُصَلِّي ويُصَلُّون ونصومُ ويصومون ويتصَدَّقون ولا نتصدَّقُ قال ألَا أدُلُّك على شيءٍ إذا أنت فعَلْتَه لم يَسْبِقْكَ أحَدٌ كان قَبلَك ولم يُدْرِكْكَ أحَدٌ بعدَك إلَّا مَن فعَل مِثلَ الَّذي تفعَلُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين تسبيحةً وثلاثًا وثلاثين تحميدةً وأربعًا وثلاثين تكبيرةً .
أُمِرْنا أن نُسَبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثين، ونَحمَدَ ثَلاثًا وثَلاثين، ونُكَبِّرَ أربعًا وثَلاثينَ، قالَ: فأُتِيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ في نَومِه فقيل له: أمَرَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُسَبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ كذا وكذا؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرين، واجعَلوا فيها التَّهليلَ، فلَمَّا أصبَحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فافعَلوا. .
أُمِروا أن يُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ويحمَدوا ثلاثًا وثلاثين ويُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ فأُتيَ رجلٌ من الأنصارِ في منامِه فقيل له : أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثين وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قال : نعم قال : فاجعلُوها خمسًا وعشرين واجعلوا فيها التَّهليلَ ( يعني : خمسًا وعشرين ) فلما أصبح أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له قال : اجعلُوها كذلك .
أُمِروا أن يسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ويحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، ويُكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ، فأوتي رجلٌ منَ الأنصارِ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فاجعَلوها خمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيها التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ : اجعَلوها كذلِكَ . .
أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ونحمد ثلاثاً وثلاثين ونكبر أربعاً وثلاثين فأتي رجل في المنام من الأنصار فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصاري في منامه: نعم، قال: فاجعلوها خمساً وعشرين خمساً وعشرين واجعلوا فيها التهليل فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فافعلوا .
لا مزيد من النتائج