نتائج البحث عن
«عن جابر أنه قال : فانأ مسجد معاذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ: أنَّه سمِعَ عُمَرَ يقولُ لطَلحةَ: ما لي أراكَ شَعِثتَ واغبَرَرتَ مُذْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! لعلَّه أنَّ ما بك إمارةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني: أبا بَكرٍ-. قال: مَعاذَ اللهِ! إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حين تَخرُجُ مِن جَسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ. فلمْ أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذاك الذي دخَلَني. قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها. قال: فلِلَّهِ الحَمدُ، فما هي؟ قال: الكَلِمةُ التي قالها لعَمِّه. قال: صدَقتَ! .
حديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن معاذٍ أنَّه كان يصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ ينصَرِفُ فيُصلِّي بقومِه تلك الصَّلاةَ. .
عن جابِرٍ قالَ مرَ رجلٌ منَ الأنصارِ بناضِحينِ على معاذٍ وَهوَ يصلِّي المغربَ فافتتحَ بسورةِ البقرةِ فصلَّى الرَّجلُ ثمَّ ذَهبَ .
عن جابِرٍ قال: لم يكن المَقاثيُّ فيما جاءَ به مُعاذٌ، وليس في المَقاثيِّ شَيءٌ، وقد تكونُ عندَنا المِقثاة تُخرِجُ عَشَرةً الآنَ، فلا يكونُ فيها شَيءٌ. .
عن معاذٍ بن عبدِ الرحمنِ التيمي عن أبيه عن جدِّه أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رجع من المصلى في يومِ عيدٍ فسلك على النجارين من أسفلِ السوقِ حتى إذا كان عند مسجدِ الأعرجِ الذي هو موضعُ البركةِ التي بالسوقِ قام فاستقبل فجَّ أسلم فدعا ثم انصرف .
أنَّه سأَلَه عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ للناسِ، قال: مَسجِدُ الحَرامِ، ثُم بيتُ المَقدِسِ، فسُئِلَ كم بينَهما؟ قال: أربعونَ عامًا، وحيثما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فثَمَّ مَسجِدٌ. .
حديث الحسنِ بنِ عليٍّ : أتاني جابرٌ [فأنا في الكتابِ،] فقال : اكشِفْ [لي] عن بطنِكَ [، فكشَفْتُ له عن بَطْنِي، فألْصَقَ بطْنَه بِبَطْني، ثمَّ قال: أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقْرِئَك منه السَّلامَ.] .
قال الحسَنُ بنُ عليٍّ: أتاني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ، فأنا في الكتابِ، فقال: اكشِفْ لي عن بطْنِك، فكشَفْتُ له عن بَطْنِي، فألْصَقَ بطْنَه بِبَطْني، ثمَّ قال: أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقْرِئَك منه السَّلامَ. .
عن مَزيدةَ بنِ جابرٍ قال: قالتْ أُمِّي: كنتُ في مسجدِ الكُوفةِ في خِلافةِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وعلينا أبو موسى الأشعَريُّ، قال: فسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بصَومِ عاشوراءَ، فصوموا. .
عن جابر: أنَّ معاذ لمَّا حضَرَته الوفاةُ قال: اكشِفوا عنِّي سِجْفَ القبَّةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا مِن قلبِه دخَل الجنَّةَ ) .
فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قال: قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، ثُمَّ أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصَلِّ فهو مَسجِدٌ] .
عن حذيفة أنَّهُ قال لابنِ مسعودٍ : أَمَّا أنا فقد عَلِمْتُ أنَّهُ لا اعْتِكَافَ إلَّا في مسجدِ جماعةٍ .
حديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن مات وهو يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا فإنَّ له الجنَّةَ. .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ. .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ، قال: خَرَجنا حُجَّاجًا، فلَمَّا كُنَّا بالعَرجِ إذا نَحنُ بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلَم تَلبَث أن ماتَت، فأخرَجَ لها رَجُلٌ خِرقةً مِن عَيبَتِه فلَفَّها فيها، ودَفَنَها وخَذَّ لها في الأرضِ، فلَمَّا أتَينا مَكَّةَ فإنَّا لَبِالمَسجِدِ الحَرامِ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقال: أيُّكُم صاحِبُ عَمرِو بنِ جابِرٍ؟ قُلنا: ما نَعرِفُه. قال: أيُّكُم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا. قال: أما إنَّه جَزاكَ اللهُ خَيرًا. أما إنَّه قد كان مِن آخِرِ التِّسعةِ مَوتًا الذينَ أتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعونَ القُرآنَ. .
لا مزيد من النتائج