نتائج البحث عن
«عن خولة بنت قيس بن قهد ، وكانت امرأة حمزة بن عبد المطلب ، فقتل عنها ، فجاءت نبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خَولةَ بنتِ قَيسٍ، امرَأةِ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ، فتَذاكَرا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه، له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ». .
عن يُحَنَّسَ، أنَّ حَمزةَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا قدِمَ المَدينةَ تَزَوَّجَ خَولةَ بنتَ قَيسِ بنِ قَهدٍ الأنصاريَّةَ مِن بَني النَّجَّارِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُ حَمزةَ في بَيتِها، وكانَت تُحَدِّثُه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ، قالت: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لَكَ يَومَ القيامةِ حَوضًا ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قال: «أجَلْ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ أن يَرْوى مِنه قَومُكِ»، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمةً فيها خُبزةٌ -أو خَزيرةٌ- فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في البُرمةِ ليَأكُلَ، فاحتَرَقَت أصابِعُه، فقال: «حَسِّ»، ثُمَّ قال: "ابنُ آدَمَ إن أصابَه البَردُ قال: حَسِّ، وإن أصابَه الحَرُّ قال: حَسِّ" .
عن عُبَيدٍ، أنَّه سَمِعَ خَولةَ بنتَ قَيسٍ -وقد قال: خَولةُ الأنصاريَّةُ التي كانَت عِندَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ- تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ بَيتَه، فتَذاكَروا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ». .
حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ] .
عنِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَ: «تَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهْيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ». .
تزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بنتَ خُزَيْمةَ أحَدَ بني هِلالِ بنِ عامِرٍ، وكانَتْ قبْلَهُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فقُتِلَ عنْهَا يومَ أُحُدٍ. .
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ. .
تزوَّج عبدُ المطَّلبِ هالةَ بنتَ أُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ فولَدَتْ له حمزةَ وصفيَّةَ .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ أنتَ يا رَسولَ اللهِ عَنِ ابنةِ حَمزةَ؟ أو قيلَ: ألا تَخطُبُ بنتَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: إنَّ حَمزةَ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
أتى مَنزِلَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلِبِ فسألَ امرأتَهُ خَوَلةَ ، فقال : أين حمزةُ ؟ أين أبو عُمَارَةَ أوْ قال : أثَمَّ أبو عُمَارَةَ ؟ قالتْ : لا ، وقدْ حدَّثنِي عنْكَ أنَّ لكَ حوْضًا ، قال : نعمْ وأنَّ أحَبَّ مَن يرده علي قومك .
الأخَواتُ المُؤمِناتُ أرْبَعٌ: ابْنةُ الحارِثِ زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأُمُّ الفَضْلِ ابْنةُ الحارِثِ أُمُّ ابنِ عبَّاسٍ، وسَلْمى ابنةُ الحارِثِ امْرَأةُ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وأخْتُهنَّ لِأُمِّهنَّ أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعميَّةُ. .
أخبرني قيسُ بنُ قَهْدٍ أنَّ إمامًا لهم اشتكَى أيَّامًا ، قال : فصلَّيْنا بصلاتِه جُلوسًا .
لمَّا تُوفِّيتْ خَديجةُ قالت خَولَةُ بنتُ حَكيمِ بنِ أُميَّةَ بنِ الأَوْقَصِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -وذلك بمكَّةَ-: أيْ رسولَ اللهِ، ألا تَزَوَّجُ؟ قالَ: ومَنْ؟ قالتْ: إنْ شئتَ بِكْرًا، وإنْ شئتَ ثَيِّبًا، قالَ: ومَنِ البِكْرُ؟ قالت: ابنةُ أَحَبِّ خَلقِ اللهِ إليكَ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ، قالَ: ومَنِ الثَّيِّبُ؟ قالتْ: سَودَةُ بنتُ زَمْعةَ بنِ قَيْسٍ قد آمَنَتْ بكَ، واتَّبعَتْكَ على ما أنتَ عليه، قالَ: فاذْهَبي فاذكُريهِما، فجاءتْ فدَخَلَتْ بيتَ أبي بكرٍ، فقالتْ: يا أبا بكرٍ، ماذا أَدْخَلَ اللهُ عليكَ مِنَ الخيرِ والبَركَةِ؛ أَرْسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخطُبُ عليه عائشةَ، قالَ: ادْعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْه، فجاءَ، فأَنكَحَه، وهي يومئذٍ ابنةُ سبعِ سنينَ. .
عَنْ الْحُسَيْنِ «أنَّ فاطِمةَ بِنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَزورُ قَبرَ عمِّها حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في الأيَّامِ، فتُصلِّي، وتَبْكي عِندَه». .
لا مزيد من النتائج