نتائج البحث عن
«عن ربيعة بن عباد الديلي ، وكان جاهليا أسلم ، فقال : رأيت رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن] ربيعةَ بنِ عبَّادٍ مِن بني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، والناسُ مجتمِعون عليه، ووراءه رجُلٌ وَضِيءُ الوجهِ، أحوَلُ، ذو غَدِيرتَيْنِ يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، يَتبَعُه حيث ذهَب، فسأَلْتُ عنه، فذكَروا لي نسَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: هذا عَمُّه أبو لهَبٍ. .
رأَيْتُ رجُلًا يقالُ له: ربيعةُ بنُ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمُرُّ في فِجاجِ ذي المَجازِ، إلا أنَّهم يَتبَعونه، وقالوا: هذا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، قال: ورجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءُ الوجهِ، ذو غَدِيرتَيْنِ، يَتبَعُهُ في فِجاجِ ذي المَجازِ، ويقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
أخبَرَني رَجُلٌ يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عِبادٍ، مِن بَني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سُوقِ ذي المَجازِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، ووَراءَهُ رَجُلٌ وَضيءُ الوَجهِ، أحوَلُ، ذو غَديرَتَيْنِ، يَقولُ: إنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ يَتبَعُهُ حيث ذهَبَ، فسألتُ عنه، فذَكَروا لي نَسَبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا لي: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي زيادٍ عن أبيه قال سمِعْتُ ربيعةَ بنَ عبَّادٍ الدِّيليِّ وهو يقولُ أمَّا ما أسمَعُكم تقولونَ إنَّ قُرَيشًا كانت تنالُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أكثَرُ ما رأَيْتُ أنَّ منزِلَه كان بَيْنَ منزلِ أبي لَهَبٍ وعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فكان ينقلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه فيجِدُ الأرحامَ والدِّماءَ والأنجاسَ قد تصدَّتْ على بابِه فيُنحِّي ذلكَ بسِيَةِ قوسِه ويقولُ بِئْس الجِوارُ هذا يا معشَرَ قُرَيشٍ .
عنْ زَيدِ بنِ أسلَمَ، قالَ: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحلولٌ إزارُه، فسَألتُه عنْ ذلكَ، فقالَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
عن عابِسِ بنِ رَبيعةَ، قال: رَأيتُ عُمَرَ نَظَرَ إلى الحَجَرِ، فقال: أما واللهِ لَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ. ثُمَّ قَبَّلَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه. .
اغتسَل أبي سهلُ بنُ الأحنفِ بالخَرَّارِ فنزَع جُبَّةً كانت عليه وعامرُ بنُ ربيعةَ ينظُرُ قال : وكان سهلٌ رجُلًا أبيضَ حَسَنَ الجِلدِ قال : فقال عامرُ بنُ ربيعةَ : ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ عَذراءَ فوُعِك سهلٌ مكانَه فاشتَدَّ وَعْكُه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّ سهلًا وُعِك وأنَّه غيرُ رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره سهلٌ الَّذي كان مِن شأنِ عامرِ بنِ ربيعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا برَّكْتَ إنَّ العينَ حقٌّ توضَّأْ له ) فتوضَّأ له عامرُ بنُ ربيعةَ فراح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس به بأسٌ .
عن محمد بن عباد المخزومي قال: رأيت ابنَ عباسٍ يصلي خلفَ المقامِ في نعلَيه فسألته عن ذلك فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي في نعلَيه .
عن جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ المَخْزوميِّ قالَ: رَأيْتُ مُحمَّدَ بنَ عبَّادِ بنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الحَجَرَ، ثُمَّ سَجَدَ عليه فقالَ: رَأيْتُ عُمَرَ قَبَّلَه وسَجَدَ عليه، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّلَه وسَجَدَ عليه. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ. .
[عن محمد بن عباد قال:] رأيت ابن عباس يصلي خلف المقام في نعليه فقلت له، فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه .
سَمِعْتُ ربيعةَ بنَ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: إنِّي لَمَعَ أبي رجُلٌ شابٌّ، أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ القبائلَ، ووراءه رجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءٌ، ذو جُمَّةٍ، يَقِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القبيلةِ، فيقولُ: يا بني فلانِ، إنِّي رسولُ اللهِ إليكم، آمُرُكم أن تعبُدُوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تصدِّقُوني وتَمنَعوني حتى أُنفِذَ عن اللهِ ما بعَثَني به، فإذا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مقالتِهِ، قال الآخَرُ مِن خَلْفِهِ: يا بني فلانٍ، إنَّ هذا يُرِيدُ منكم أن تَسلَخوا اللَّاتَ والعُزَّى وحلفاءَكم مِن الحيِّ بني مالكِ بنِ أُقَيشٍ إلى ما جاء به مِن البِدْعةِ والضَّلالةِ، فلا تَسمَعوا له، ولا تتَّبِعُوه، فقلتُ لأبي: مَن هذا؟ قال: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
عن أبي الأسودِ الدِّيليِّ، قال: «قد رَأيتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ بأبي ذَرٍّ شَبيهًا». .
لا مزيد من النتائج