نتائج البحث عن
«عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه خرج لحاجته وتبعه المغيرة بالإداوة فيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خرَج لحاجتِه وتبِعه المُغيرةُ بالإداوةِ وفيها ماءٌ فأخرَج يدَيْهِ مِن تحتِ فروةٍ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خرَج لحاجتِه وتبِعه المُغيرةُ بالإداوةِ وفيها ماءٌ فأخرَج يدَيْهِ مِن تحتِ فروةٍ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خَرَجَ لحاجَتِه فاتَّبَعَه المُغيرةُ بإداوةٍ فيها ماءٌ، فصَبَّ عليه حينَ فرَغَ مِن حاجَتِه، فتَوضَّأ ومَسَحَ على الخُفَّينِ. وفي رِوايةِ ابنِ رُمحٍ: مَكانَ «حينَ»: (حَتَّى). وفي روايةٍ: فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه ثُمَّ مَسَحَ على الخُفَّينِ. .
أنَّه خَرَجَ لحاجَتِه فاتَّبَعَه المُغيرةُ بإداوةٍ فيها ماءٌ، فصَبَّ عليه حينَ فرَغَ مِن حاجَتِه فتَوضَّأ ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
أنَّهُ خَرجَ لِحاجَتِه ، فاتَّبعَهُ المغيرةُ بإدَاوةٍ فيها ماءٌ ، فصبَّ عليهِ حتَّى فرغَ مِن حاجَتِه ، فتوضَّأَ ، ومسحَ على الخفَّينِ .
أنَّهُ خرجَ لحاجتِهِ، فاتَّبعَهُ المغيرةُ بإداوةٍ فيها ماءٌ حتَّى فرغَ من حاجتِهِ، فتوضَّأَ ومسحَ علَى الخفَّينِ .
حديثُ المسحِ على الخُفَّينِ [يعني حديث: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] .
حديثُ أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن المغيرةِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تباعَد لحاجتِه، وفيه ذِكرُ المسحِ على الخُفِّ. .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عبَّادِ بنِ زِيادِ -مِن وَلَدِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ- عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه في غَزْوةِ تَبوكَ، قالَ المُغيرةُ: فذَهَبْتُ معي بماءٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَكَبْتُ عليه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
حَديثُ: قالا: سَمِعْنا المُغِيرةَ على المِنبَرِ يَقولُ: كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبَرَّزَ لحاجتِه ... الحديث. .
عن أسامةَ بن زيدٍ قال : دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأسوافَ فذهبَ لحاجتهِ ثم خرجَ ، قال أسامةُ فسألتُ بلالا : ما صنعَ ؟ قال : ذهبَ النبي صلى الله عليه وسلم لحاجتهِ ثم توضأ فغسلَ وجههُ ويديهِ ومسحَ برأسهِ ومسحَ على الخفينِ .
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللتَينِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَكَثتُ سَنةً، فلَم أجِدْ له مَوضِعًا حتَّى خَرَجتُ معهُ حاجًّا، فلَمَّا كُنَّا بظَهرانَ ذَهَبَ عُمَرُ لحاجَتِه، فقال: أدرِكْني بالوَضوءِ فأدرَكتُه بالإداوةِ، فجَعَلتُ أسكُبُ عليه الماءَ، ورَأيتُ مَوضِعًا فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ اللتانِ تَظاهَرَتا؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فما أتمَمتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ، وحَفصةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهب لحاجتِه في غزوةِ تبوكَ ، قال المغيرةُ : فذهبتُ معي بماءٍ ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسكبْتُ عليه ، فغسل وجهَه ويدَيْه ، ومسح برأسِه ، ومسح على الخُفَّيْن .
حديثُ: خطَبَنا المُغِيرةُ وهو أميرٌ، فقال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه [يعني حديث: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقالَ: يا مُغِيرَةُ خُذِ الإدَاوَةَ، فأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وعليه جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِن كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن أسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عليه، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى.] .
أنَّهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذَا خرجَ لِحَاجتِهِ يُعْجِبُه أنْ يسمعَ يا نَجِيْحُ يا رَاشِدُ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ .
لا مزيد من النتائج