نتائج البحث عن
«عن سلمة قال : رأيته ينصب أحجارا في البرية فإذا أراد أن يصلي صلى إليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ .
عن أبي سلمةَ قال سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ فقالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً يصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ فإذا أراد أنْ يركعَ قام فركعَ ويصلِّي ركعتينِ بين النداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، ثمَّ يوترُ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ، ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ [وفي روايةٍ]: ويوترُ برَكْعةٍ، فإذا سلَّمَ كبَّرَ فصلَّى رَكْعتينِ جالسًا، ويُصلِّي رَكْعتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ منَ الفجرِ .
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: كانَ أبو هُرَيْرةَ يصلِّي بنا فيُكَبِّرُ حينَ يقومُ، وحينَ يركعُ، وإذا أرادَ أن يسجدَ، وبعدَ ما يرفعُ منَ الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أن يسجدَ بعدَ ما يرفعُ منَ السُّجودِ، وإذا جلسَ، وإذا أرادَ أن يقومَ في الرَّكعتينِ كبَّرَ، ويُكَبِّرُ مثلَ ذلِكَ في الرَّكعتينِ الأخريينِ، فإذا سلَّمَ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني صلاتَهُ ما زالت هذِهِ صلاتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: كان أبو هُريرةَ يُصلِّي بنا، فيُكبِّرُ حين يَقومُ، وحين يَركَعُ، وإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ بعْدَما يَرفَعُ مِن الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ بعْدَما يَرفَعُ مِن السُّجودِ، وإذا جلَسَ، وإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ في الرَّكعَتَيْنِ كبَّرَ، ويُكبِّرُ مِثلَ ذلك في الرَّكعَتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ، فإذا سلَّمَ قال: والَّذي نَفسي بِيَدِه إني لَأقْرَبُكم شَبَهًا بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعني صَلاتَه-، ما زالت هذه صَلاتُه حتى فارَقَ الدُّنيا. .
نَحوُه [عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: كانَ أبو هُرَيرةَ يُصَلِّي بنا، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، وحينَ يَركَعُ، وإذا أرادَ أن يَسجُدَ بَعدَما يَرفَعُ مِنَ الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أن يَسجُدَ بَعدَما يَرفَعُ مِنَ السُّجودِ، وإذا جَلَسَ، وإذا أرادَ أن يَرفَعَ في الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، ويُكَبِّرُ مِثلَ ذلك في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ، فإذا سَلَّمَ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني صَلاتَه-، ما زالَت هذه صَلاتَه حَتَّى فارَقَ الدُّنيا] .
عَن سَلمانَ، قال: لا تَكونَنَّ -إنِ استَطَعتَ- أوَّلَ مَن يَدخُلُ السُّوقَ ولا آخِرَ مَن يَخرُجُ منها؛ فإنَّها مَعرَكةُ الشَّيطانِ، وبها يَنصِبُ رايَتَه. قال: وأُنبِئتُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، قال: فجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ قامَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ -أو كما قال- قالت: هذا دِحيةُ، قال: فقالت أُمُّ سَلَمةَ: ايمُ اللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ خَبَرَنا -أو كما قال- قال: فقُلتُ لأبي عُثمانَ: مِمَّن سَمِعتَ هذا؟ قال: مِن أُسامةَ بنِ زَيدٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ، وعائِشةُ مُعتَرضةٌ بينَ يديهِ، فإذا أرادَ أن يوترَ أومأ إليها أن تَنحَّيْ، وقالَ: هذِهِ صلاةٌ زِدتُموها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي على راحِلَتِه تَطَوُّعًا، حيثُ توجَّهَتْ به في السَّفَرِ، فإذا أرادَ أنْ يُصلِّيَ المَكْتوبةَ نَزَلَ عن راحِلَتِه، واسْتَقْبَلَ القِبْلةَ. .
السوقُ معرضةُ الشيطانِ وبها ينصبُ رايتهُ .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني بوادِ كذا وكذا فإذا رجلٌ متخشِّعٌ حسنُ الهيئةِ يصلي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب فاقتُلْهُ قال فذهب إليه أبو بكرٍ فلما رآه على تلك الحالِ كره أن يقتُلَه فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ اذهب فاقتُلْهُ فذهب عمرُ فرآه على الحالِ الذي رآه أبو بكرٍ قال فرجعَ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُه يصلي مُتخشِّعًا فكرهتُ أن أقتُلَه قال يا عليُّ اذهب فاقتُلْهُ فذهب عليٌّ فلم يرَهُ فرجع عليٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أرَهُ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا وأصحابَه يقرؤون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقِيَهم يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمْيَةِ ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السهمُ في فوقِه فاقتلوهم هم شرُّ البريَّةِ .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - يصلِّي, فإذا سجد وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِه, فإذا أراد أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما, فإذا قضَى الصلاةَ وضعَهما في حِجرِه قال : مَن أحبَّني فليحِبَّ هذينِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ورِجْلي في قِبْلَتِه، فإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ غَمَزَني فقبَضْتُها، فإذا قامَ بسَطْتُها. .
أنَّ أبا بكْرٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي مرَرْتُ بوادي كذا وكذا، فإذا رجُلٌ مُتخَشِّعٌ حَسَنُ الهَيْئةِ يُصلِّي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذهَبْ إليه فاقتُلْه"، قال: فذهَب إليه أبو بكْرٍ فلمَّا رَآه على تلك الحالِ كَرِه أنْ يَقتُلَه، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ: "اذهَبْ فاقتُلْه"، فذهَب عمرُ فرَآه على تلك الحالِ التي رَآه أبو بكْرٍ، قال: فكَرِه أنْ يَقتُلَه، قال: فرجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُه يُصلِّي مُتخشِّعًا، فكرِهْتُ أنْ أَقتُلَه، قال: "يا عليُّ، اذهَبْ فاقتُلْه"، قال: فذهَب عليٌّ فلم يَرَه، فرجَع عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَرَه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ هذا وأصحابَه يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُم لا يَعودونَ فيه، حتى يَعودَ السَّهمُ في فُوقِه، فاقْتُلوهم؛ هم شرُّ البَريَّةِ". .
أنَّ أبا بكرٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني مررتُ بوادي كذا وكذا فإذا رجلٌ مٌتخشِّعٌ حسنُ الهيئةِ يُصلِي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ إليه فاقتُلْه قال فذهب إليه أبو بكرٍ فلما رآهُ على تلكَ الحالِ كره أن يقتلَه فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ اذهبْ فاقتُلْه فذهب عمرُ فرآه على تلك الحالِ التي رآه أبو بكرٍ قال فكرِه أن يقتلَه قال فرجع فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُه يُصلِي مُتخَشِّعًا فكرهتُ أن أقتلَه قال يا عليُّ اذهبْ فاقتُلْه قال فذهب عليٌّ فلم يرَهُ فرجع عليٌّ فقال يا رسولَ اللهِ إنه لم يرَهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا وأصحابَه يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقِيهم يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السَّهمُ في فُوقِه فاقتلُوهم هم شرُّ البرِيَّةِ .
لا مزيد من النتائج