نتائج البحث عن
«عن صبر الروح ، وإخصاء البهائم : صبر شديد»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهى عن صبرِ الروحِ، و خصاءِ البهائمِ .
نهى عن صَبْرِ الرُّوحِ ، و خِصاءِ البهائمِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صبرِ الرُّوحِ ، قالَ الزُّهريُّ : والإخصاءُ صَبرٌ شديدٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صَبرِ الرُّوحِ وخِصاءِ البهائِمِ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن صبر الروح وعن إخصاء البهائم نهيا شديدا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صَبْرِ الرُّوحِ، وعن إخْصاءِ البَهائِمِ نَهيًا شَديدًا. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم نهى عن صَبْرِ الرُّوحِ وعن إخصاءِ البهائمِ نهيًا شديدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صَبرِ ذوي الرُّوحِ، وعن إخصاءِ البَهائِمِ نَهْيًا شديدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صَبرِ الرُّوحِ، وعن خِصاءِ البهائِمِ، نهيًا شَديدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن صَبْرِ ذي الرُّوحِ وعن إخصاءِ البهائمِ نهيًا شديدًا .
النَّهيُ عن صَبرِ البَهائمِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن صَبرِ البَهائمِ .
الصَّبرُ ثلاثةٌ: صبْرٌ على المُصيبةِ، وصبْرٌ على الطاعةِ، وصبْرٌ عن المعصيةِ، فمَن صبَرَ عن المصيبةِ حتى يرُدَّها بحُسْنِ عزائِها، كتَبَ اللهُ له ثلاثَ مئةِ درَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الأُخرى كما بيْن السماءِ والأرضِ، ومَن صبَرَ على الطاعةِ، كُتِبَت له سِتُّ مئةِ دَرَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مَنْتهى العرْشِ، ومَن صبَرَ على المعصيةِ، كتَبَ اللهُ له تِسعَ مئةِ دَرجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتهى العرْشِ مرَّتينِ. .
حديث في النهي عن صَبرِ البهائمِ [يعني حديث: غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ] .
لا مزيد من النتائج