نتائج البحث عن
«عن طاوس، عن ابن عباس إلا حوثرة، ولا نعلم أحدا تابعه عليه والحديث مشهور، عن ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن النَّضْرِ بنِ كَثيرٍ -يَعْني السَّعْديَّ- قالَ: "صلَّى إلى جَنْبي عَبْدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخيفِ، فكانَ إذا سَجَدَ السَّجْدةَ الأُولى فرَفَعَ رأسَه مِنها رَفَعَ يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأَنكَرْتُ ذلك، فقُلْتُ لوُهَيبِ بنِ خالِدٍ، فقالَ له وهيبٌ: تَصنَعُ شَيئًا لم أرَ أحَدًا يَصنَعُه! قالَ ابنُ طاوُسٍ: رَأيْتُ أبي يَصنَعُه، وقالَ أبي: رَأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه. .
عن النَّضرِ بنِ كثيرٍ قال صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيْفِ ، فكان إذا سجد السَّجدةَ الأولَى فرفع رأسَه منها رفع يديهِ تلقاءَ وجهِه ، فأنكرتُ ذلك ، فقلتُ لوُهَيبِ بنِ خالدٍ ، فقال له وُهَيبُ بنُ خالدٍ تصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعُهُ ؟ فقال ابنُ طاوسَ : رأيتُ أبي يصنعُهُ ، وقال أبي : رأيتُ ابنَ عباسٍ يصنعهُ ، ولا أعلمُ إلَّا أنه قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنعُهُ .
حَديثٌ رواه أبو نُعَيمٍ، عن سُفْيانَ، عن حَنْظَلةَ، عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المِكْيالُ مِكْيالُ أهلِ المَدينةِ، والوَزْنُ وَزْنُ أهلِ مكَّةَ. ورواه أبو أحمَدَ الزُّبَيريِّ، عن سُفْيانَ، عن حَنْظَلةَ، عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن مُجاهدٍ قالَ: أخذتُ بيدِ طاوسٍ حتَّى أدخلتُهُ على ابنِ رافعِ بنِ خديجٍ فحدَّثَهُ عن أبيهِ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ . فأتى طاوسٌ فقالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ لا نَرى بذلِكَ بأسًا .
حَديثٌ رَواه أبو عُبَيْدةَ السَّقَطيُّ، عن الأنْصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وَهَبَ هِبةً ثُمَّ عادَ فيها فهو كالكَلْبِ يَعودُ في قَيْئِه؟ .
حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ الأنصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ الحَسَنِ بن مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وَهَب هِبةً ثُمَّ عاد فيها، فهو كالكَلْبِ يعودُ في قَيئِه؟ .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ بعَرَفاتٍ، تابَعَه ابنُ عُيَينةَ، عن عَمرٍو. .
عن طاوسٍ أنَّهُ كان يُصلِّي بعدَ العصرِ ، فنهاهُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقال طاوسُ : إنَّما نُهيَ عنها أن يتخذَها سُلَّمًا ، قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ ، وما أدري أتُعَذَّبُ علَيها أم تُؤجَرُ .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ سُلَيْمانَ المَخْزوميُّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ -وعَمْرِو بنِ دينارٍ، عن طاوُسٍ- عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لعائِشةَ: يَكْفيك طَوافُك الأوَّلُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ للحَجِّ والعُمْرةِ؟ .
صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيفِ، فكان إذا سجد السجدةَ الأولى فرفع رأسَه منها، رفَعَ يدَيه تلقاءَ وَجْهِه، فأنكرتُ ذلك، فقُلتُ لوُهَيبِ بنِ خالدٍ، فقال له وُهيبُ بنُ خالدٍ: تصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يصنعُه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يصنَعُه، ولا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه .
صلى إلى جَنْبِي عبدُ اللهِ بْنُ طَاوس في مسجدِ الخَيْفِ ،فكان إذا سجدَ السجدةَ الأولى ورفعَ رأسَه منها رفعَ يديْه تِلْقَاءَ وجهِه، فأنكرتُ ذلك، فقلتُ لوُهَيْبِ بْنِ خالد.ٍ فقال له وُهَيْبٌ تصنعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصْنَعُه. فقال ابنُ طاوسٍ :رأيتُ أبي يَصْنَعُه ،وقال أبي: رأيت ابنَ عباسٍ يَصْنَعُه. ولا أعلمُ إلا أنه قال: كان النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- يَصْنَعُه. .
صلَّى إلى جَنبي عبدُ اللَّهِ بنُ طاوسٍ في مسجِدِ الخَيفِ فَكانَ إذا سجَدَ السَّجدةَ الأولى فرُفعَ رأسَهُ مِنها رفعَ يديهِ تِلقاءَ وجهِهِ فأنكَرتُ ذلِكَ فقُلتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ فَقالَ لَهُ وُهَيْبُ بنُ خالدٍ تَصنعُ شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعُهُ فقالَ ابنُ طاوسٍ رأيتُ أبي يصنعُهُ وقالَ أبي رَأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنعُهُ ولا أعَلمُ إلَّا أنَّهُ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُهُ .
صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيْفِ، فكان إذا سجَد السَّجدةَ الأولى فرفَع رأسَه منها، رفَع يدَيْه تِلقاءَ وجهِه، فأنكَرتُ ذلك، فقلتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ، فقال له وُهيبُ بنُ خالدٍ: تَصنَعُ شيئًا لم أرَ أحدًا يَصنَعُه؟ قال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يَصنَعُه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما كُنَّا نَعلَمُ بانْقِضاءِ السُّورةِ إلَّا بـِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)». .
عن ابنِ عباسٍ : القدريةُ كفرٌ والشيعةُ هلكةٌ ، والحروريةُ بدعةٌ ؛ وما نعلمُ الحقَّ إلا في المرجئةِ .
لا مزيد من النتائج