نتائج البحث عن
«عن عائشة ، فذكرت بعض صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالت : فأذن بالرحيل في»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَتْ بعضَ صفةِ حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالت: فأذنَ بالرَّحيلِ في أصحابَهُ، فارتحلَ النَّاسُ، فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ، فطافَ بِهِ، ثمَّ خرجَ، فرَكِبَ، ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
عن عائشةَ قالت : خَرجتُ معَهُ تعني معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّفْرِ الآخِرِ فنزلَ المُحَصَّبَ ثمَّ جئتُهُ بسَحَرٍ فأذَّنَ في أصحابِهِ بالرَّحيلِ فارتحلَ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بهِ حينَ خرجَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]. .
نزلَتْ هذِهِ الآيةُ في أسماءٍ بنتِ أبي بكرٍ وكانَت أمُّها في الجاهليَّةِ يقالُ لها قَيلَةُ بنتُ العُزَّى فجاءَتها بهدايا بأطباقٍ قُرُصَ فأبَت أن تقبَلَهُ وقالت لا أقبلُهُ حتَّى يأذَنَ لي النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا تدخلُ علَيَّ فذكرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ في الدِّينِ إلى آخرِ الآيةِ وبعدَها .
عن عائشةَ في صِفةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرَجَت معه -تعني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في النَّفْرِ الآخِرِ، فنَزَل المحصَّبَ، ثمَّ جئْتُه بسَحَرٍ، فأذَّنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فارتحَلَ فمَرَّ بالبيتِ قبل صلاةِ الصُّبحِ، فطاف به حين خرج، ثمَّ انصرَفَ متوَجِّهًا إلى المدينةِ .
قالت عائِشةُ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ ورَجُلٍ آخَرَ، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
عن كُليبٍ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ، قال: صِفْه لي، قال: فذكَرتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ فشبَّهتُه به، قال: قد رأيتَه. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
جاء عُيَيْنَةُ بن حِصْنٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعندهُ عائِشةُ فقال : من هذهِ ؟ وذلكَ قبلَ أن ينزلَ الحجابُ ، فقال : هذهِ عائشةُ ، فقال : ألا أنزلُ لكَ عنْ أم البنينَ ، فغضبتْ عائشةُ وقالت : من هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هذا الأحمقُ المطاعُ يعني في قومِهِ .
فذَكَرَتْ في الوضوءِ وقالَت : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسحَ برأسِهِ مُقبلًا ومدبِرًا .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ وقالَ في الخبرِ فأذنَ بالرَّحيلِ في أصحابِهِ يعني منَ المُحصَّبِ فارتحلَ النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بِهِ ثمَّ خرجَ فرَكِبَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر الحديثَ بطولهِ، وقال في الخبر : فأذَّنَ بالرحيلِ في أصحابهِ - يعني منَ المحصَّبِ - فارتحل الناسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصبحِ، فطاف بهِ، ثمَّ خرج، فركب، ثمَّ انصرف متوجهًا إلى المدينةِ . .
لا مزيد من النتائج