نتائج البحث عن
«عن عائشة - أنها كانت عند أبي بكر الصديق حين حضرته الوفاة فتمثلت بهذه الأبيات :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ، أنَّها كانت عندَ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ حينَ حضَرتْهُ الوَفاةُ، فتمثَّلَتْ بهذه الأبياتِ: مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعَا ... يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ مَرَّةً مُدَفَّقَا .
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ] .
كُنْتُ عند أبي بكرٍ حينَ حضَرَتْه الوفاةُ فتمثَّلْتُ بهذا البيتِ: ( مَن لا يزالُ دمعُه مقنَّعًا يوشِكُ أنْ يكونَ مدفوقًا ) فقال: يا بُنيَّةُ لا تقولي هكذا ولكنْ قُولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] ثمَّ قال: في كمْ كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ: في ثلاثةِ أثوابٍ، فقال: كفِّنوني في ثوبَيَّ هذينِ واشتَروا إليهما ثوبًا جديدًا فإنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ وإنَّما هي للمِهنةِ أو للمُهلةِ .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصديقِ أنَّها وهبت نصيبَها من ميراثِ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ للقاسِمِ وعبدِ اللَّهِ ابنَي محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضرته الوفاة وتغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ حضَرتهُ الوفاةُ وَهوَ يُغَرْغرُ بنفسِهِ الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكُم .
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ حضَرَتْه الوفاةُ، وهو يُغَرْغِرُ بنفسِه :الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكم. .
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ حينَ حضرتْهُ الوفاةُ، وَهوَ يُغَرغرُ بنفسِهِ الصَّلاةَ، وما ملَكت أيمانُكم .
كانتْ عامةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينَ حضرَتهُ الوفاةُ وهوَ يغرغِرُ بنفسِهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكمْ .
عن أبي بُرْدةَ قال: أوصى أبو موسى حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ: فلا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ، قالوا: أوَسَمِعتَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّها قالتْ للقاسمِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ ولعبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إنِّي ورِثتُ عن أُختي عائشةَ مالًا بالغابةِ وقد أعطاني معاويةُ بها مائةَ ألفٍ فهو لكما .
عَن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، أنَّه قال حينَ حَضَرَتْه الوفاةُ: قد كُنتُ كَتَمتُ عَنكُم شَيئًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: لَولا أنَّكُم تُذنِبونَ لَخَلَقَ اللهُ قَومًا يُذنِبونَ فيَغفِرُ لَهم. .
لا مزيد من النتائج