نتائج البحث عن
«عن عبد الله بن سلام وجاء إلى عثمان وهو محصور في داره فسلم عليه وقال : مرحبا يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ إلى عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ وهو مَحصورٌ، فدخَلَ عليه، فقال له: ارفَعْ رأْسَك، تَرى هذه الكُوَّةَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَفَ منها اللَّيلةَ، فقال: يا عُثمانُ أحَصَروك؟ قُلْتُ: نعمْ، فأدْلى لي دَلْوًا، فشَرِبْتُ، فإنِّي أجِدُ بَرْدَه على كَبِدي، ثمَّ قال لي: إنْ شِئْتَ دعوتُ اللهَ فنصَرَك عليهم، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ عندنا. قال عبدُ اللهِ: فقلْتُ له: ما الَّذي اخترْتَ؟ قال: الفِطْرَ عنده، فانصرَفَ عبدُ اللهِ إلى مَنزلِه، فلمَّا ارتفَعَ النَّهارُ قال لابنِهِ: اخرُجْ، فانظُرْ ما صنَعَ عُثمانُ؛ فإنَّه لا يَنْبغي أنْ يكونَ هذه السَّاعةَ حيًّا، فانصرَفَ إليه، فقال: قد قُتِلَ الرَّجلُ. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ العَسْقَلانيِّ، عَنِ المُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُمَيرٍ، عن مَعْمَرٍ أبي عُقَيلٍ -ابنِ عَمٍّ لأبي قِلابةَ- عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ يُقالُ له: أبو جَنابٍ، عن رايطةَ مَولاةِ أُسامةَ، قال: بعَثَني أسامةُ إلى عُثْمانَ وهو محصورٌ في دارِه، فقال: انطَلِقي إلى أميرِ المؤمنينَ؛ فإنَّ النِّساءَ ألطَفُ لهذا مِنَ الرِّجالِ... فذكر مَقْتَلَ عُثْمانَ بطُولِه [يعني حديث: حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأتيه فقولي له إن ابن أخيك أسامة يقرءك السلام ويقول إن عندي بني عم لي أدنى وعندي ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك إذ خاف قومه قالت فأتيته فأخبرته بذلك فقال اقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له جزاك الله من ابن أخ خيرا ما كنت أدع مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته فمكث أياما فقال ويحكي فارجعي فإني لا أراه إلا مقتولا فوافق دخولي عليه دخول القوم فجاء محمد بن أبي بكر الصديق وعيله ثوب قطن مصبوغ فأخذ بحلية عثمان فهزها حتى سمع صرير أضراسه بعضها على بعض فقال يا ابن أخ دع لحيتي فإنك لتجذب ما يعز على أبيك أن يؤذيها فرأيته كأنه استحيى فقام فجعل بطرف ثوبه هكذا ألا ارجعوا ألا ارجعوا قالت وجاء رجل من خلف عثمان بسعفة رطبة فضرب بها جبهته فرأيت الدم وهو يسيل وهو يمسحه بأصبعه ويقول اللهم لا يطلب بدمي غيرك قالت وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه وتغاووه بأسيافهم قالت ريطة فرأيتهم ينتهبون بيته فهذا يأخذ الثوب وهذا يأخذ المرآة وهذا يأخذ الشيء.] .
عن موسى بنِ عُقْبَةَ حدَّثني جَدِّي أنَّه دخَل الدَّارَ على عُثْمَانَ وهو محصورٌ فيها وأنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ يستأذِنُ عُثْمَانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ بعدي فِتَنًا واختلافًا فقال قائلٌ مِن النَّاسِ مَن لنا يا رسولَ اللهِ فقال عليكم بالأميرِ وأصحابِه وهو يُشيرُ إلى عُثْمَانَ .
عن أبي حبيبة أنَّه دخَلَ الدارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يستأْذِنُ عُثمانَ في الكلامِ، فأَذِنَ له، فقامَ فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم تَلقَوْن بعدي فتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً-، فقال له قائِلٌ مِنَ الناسِ: فمَنْ لنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بالأمينِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ إلى عثمانَ بذلك. .
[ عن ] أبي حَبيبةِ ، أنَّهُ دخلَ الدَّارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها ، وأنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يستأذِنُ عثمانَ في الكلامِ ، فأذنَ لَهُ ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : إنَّكم تلقونَ بعدي فتنةً واختلافًا ، أو قالَ : اختلافًا وفتنةً ، فقالَ لَهُ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأَمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عُثمانَ بذلِكَ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ حَرْبٍ، عن أبي مَعشَرٍ المَدينيِّ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ [دارةَ]، عن حُمْرانَ، عن عُثْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: ما مِن عَبْدٍ تَوَضَّأَ وأَسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ إلَّا غُفِرَ له ما بَيْنَه وبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرى؟ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ البَيلمانيِّ أنه شهد عثمانَ يتوضأ فسلَّم عليه فلم يَرُدَّ ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضأ فسُلِّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليه .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
عن الشَّعْبيُّ: أنَّ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- طَلَّقَ امْرَأتَه وهو مَحْصورٌ ثَلاثًا، فوَرَّثَها علَيٌّ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ في صلاةِ الخَوفِ قالَ: صلَّى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ منَ القومِ رَكْعتَينِ، وطائفةٌ تحرسُ، فسلَّمَ فانطلقَ هؤلاءِ المصلُّونَ، وجاءَ الآخرونَ فصلَّى بِهِم رَكْعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: كنَّا معَ عثمانَ وَهوَ مَحصورٌ في الدَّارِ قالَ : ولِمَ تقتلونَني ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ أو زنى بعدَ إحصانِهِ أو قتلَ نفسًا فيُقتَلُ بِها .
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]. .
أخبَرَنا مُوسى بنُ عُقبةَ، أخْبرَني جدِّي أبو أُمِّي أبو حَبيبةَ، أنَّه دخَلَ الدَّارَ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يَستأذِنُ عُثمانَ في الكلامِ فأذِنَ له، فقام فحَمِد اللهَ تعالَى وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ستَلْقَون بَعْدي فِتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً- فقال له قائلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو بِمَ تَأمُرُنا؟ قال: عليكم بالأميرِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ بذلكَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
دخلتُ علَى ابنِ دارَةَ مولى عثمانَ منزلَه فسمعَنِي أتمضمضُ فقالَ: يا محمدُ ! قلتُ: لبَّيْكَ ، قالَ: ألا أخبرُكَ عن وُضوءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ: بَلَى ، قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفانَ وهُو بالمَقَاعِدِ فدَعَا بإناءٍ فمضمَضَ ثلاثًا ، واستنشَقَ ثلاثًا ، وغسَلَ وجهَهُ ثلاثًا ، وغَسلَ ذراعَيْهِ ثلاثًا ثلاثًا ، ومسح َبرأسهِ ثلاثًا وغسلَ قدمَيْهِ ثم قالَ: مَنْ أحبَّ أن ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلينظرْ إلى وُضُوئِي هذا ، وقد ذكر غيرَهُ التثليثَ في القَدَمَيْنِ أيضًا .
عن يوسفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال : أوَّلُ من بدأ بالخطبةِ قبل الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عثمانُ بنُ عفَّانَ .
لا مزيد من النتائج