نتائج البحث عن
«عن عطاء في رجل طاف أشواطا ، ثم أقيمت الصلاة أو عرضت له الصلاة فخرج فقال : " إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فخَرَجَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَرَضَ له رَجُلٌ فحَبَسَه حتى كادَ بعضُ القومِ أنْ يَنعَسَ. .
أنَّه عليهِ الصلاةُ و السَّلامُ إنَّمَا طافَ راكبًا لِشَكْوَى عرضَتْ لَهُ .
دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ، فنَزَلَ الشِّعبَ، فبالَ ثُمَّ تَوضَّأ ولَم يُسبِغِ الوُضوءَ، فقُلتُ له: الصَّلاةُ؟ فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فجاءَ المُزدَلِفةَ، فتَوضَّأ فأسبَغَ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ كُلُّ إنسانٍ بَعيرَه في مَنزِلِه، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى ولَم يُصَلِّ بينَهما. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال: كيفَ أنتُم؟ أو قال: كيفَ أنتَ إذا بَقيتَ في قَومٍ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها؟ فصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثُمَّ إن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلِّ معهُم؛ فإنَّها زيادةُ خَيرٍ. .
أُقيمت الصَّلاةُ وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهم، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا قام في مقامِه ذكَرَ أنَّه لم يغتَسِلْ، فقال للنَّاسِ: مكانَكم، ثمَّ رجعَ إلى بيتِه، فخرج علينا ينطِفُ رأسُه وقد اغتسَلَ، ونحن صفوفٌ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وصفَّ النَّاسُ صفوفَهُم فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قامَ في مَقامِهِ ذَكرَ أنَّهُ لم يغتَسِلْ فقالَ للنَّاسِ مَكانَكُم ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فخرجَ علَينا ينطِفُ رأسُهُ وقدِ اغتسلَ ونحنُ صفوفٌ .
وسألَهُ رَجُلٌ عن الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ، فلم يَقُلْ له شَيئًا، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ طارَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ ثَوبَيْهِ، فصلَّى فيهما. .
دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ حَتَّى إذا كان بالشِّعبِ نَزَلَ فبالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ولَم يُسبِغِ الوُضوءَ، فقُلتُ لَه: الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ، فلَمَّا جاءَ المُزدَلِفةَ نَزَلَ فتَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ كُلُّ إنسانٍ بَعيرَه في مَنزِلِه، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّاها ولَم يُصَلِّ بَينَهما شَيئًا .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ في مُصَلَّاه، ذَكَرَ أنَّه جُنُبٌ، فقال لَنا: مَكانَكُم، ثُمَّ رَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إلينا ورَأسُه يَقطُرُ، فكَبَّرَ فصَلَّينا معهُ .
أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصفوفُ قيامًا، فخرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قامَ في مُصَلَّاه ذكَرَ أنهُ جُنُبٌ، فقال لنا: مَكانَكُم، ثمَّ رجَعَ فاغتَسَلَ، ثمَّ خَرَجَ إلينا ورأسُه يَقطُرُ، فكبَّرَ، فصَلَّينا معهُ .
أُقِيمتِ الصلاةُ وصفَّ الناسُ صفوفَهُم للصلاةِ وخرجَ علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بيتِهِ فأقبلَ يمشِي حتَّى قامَ في مُصَلَّاهُ ثُمَّ ذَكَرَ أنَّه لم يغْتَسِلْ فقالَ للناسِ: مكانَكم فرجعَ إلى بيتِه قال فخرجَ علينَا ونحنُ صفوفٌ فقامَ في الصلاةِ ينطِفُ رأسُهُ قد اغتَسَلَ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهم للصَّلاةِ، وخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَيتِه، فأقبَلَ يَمشي، حتى قام في مُصَلَّاه، ثم ذكَرَ أنَّه لم يَغتَسِلْ، فقال للنَّاسِ: مَكانَكم، فرجَعَ إلى بَيتِه، فخرَجَ علينا ونحن صُفوفٌ، فقام في الصَّلاةِ يَنطِفُ رَأْسُه، قد اغتسَلَ. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ للعِشاءِ الآخِرةِ ذاتَ لَيلةً، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، لي حاجةٌ، فقام يُناجيهِ حتى نَعَسَ القَومُ، أو بعضُ القَومِ، ثمَّ صَلَّى ولم يَذكُرْ وُضوءًا. .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
نَحو [قال: لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمعِ للصَّلواتِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقُلتُ له: بَلى، قال: فقال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، فذَكَر الأذانَ مَثْنى مَثْنى، قال: ثُمَّ استَأخَرَ عنِّي غَيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ. قال: فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه بما رَأيتُ، فقال: «إنَّها لرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ، فقُمْ مَعَ بلالٍ فألقِ عليه ما رَأيتَ فليُؤذِّنْ به؛ فإنَّه أندى صَوتًا مِنك»، فقُمتُ مَعَ بلالٍ، فجَعَلتُ أُلقيه عليه، ويُؤذِّنُ به. قال: فسَمِع ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في بَيتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه، يَقولُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليك لقد رَأيتُ مِثلَ ما رَأى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فله الحَمدُ»] .
لا مزيد من النتائج