نتائج البحث عن
«عن عطية - رجل من بني قريظة - أخبره أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَطِيَّةَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّدوه يوْمَ قُرَيظةَ، فلمْ يَرَوا المَواسي جَرَت على شَعرِه -يعني عانتَه- فتَرَكوه مِنَ القتْلِ. .
نادى فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ انصَرَفَ عَنِ الأحزابِ أن لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ، فتَخَوَّفَ ناسٌ فوتَ الوقتِ، فصَلَّوا دونَ بَني قُرَيظةَ، وقال آخَرونَ: لا نُصَلِّي إلَّا حَيثُ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن فاتَنا الوقتُ، قال: فما عَنَّفَ واحِدًا مِنَ الفَريقَينِ. .
نادى فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ انصرَفَ عن الأحزابِ: أنْ لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظَةَ. فتَخَوَّفَ ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصلَّوا دونَ بني قريظةَ. وقال آخرون: لا نُصلِّي إلا حيثُ أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن فاتنا الوقتُ قال: فما عَنَّفَ واحِدًا من الفريقينِ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
عن رافعٍ رجلٍ من بني زِنباعٍ ثمَّ من بني قُرَيظةَ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وكتب له كتابًا أنَّه لا يَجني عليه إلَّا يدُه .
عن عَطيَّةَ القُرَظيِّ قال: عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيظةَ، فشَكُّوا فيَّ، فأمَرَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنظُروا إليَّ؛ هل أنبَتَ بعدُ؟ فنَظَروا، فلمْ يَجِدوني أنبَتُّ، فخَلَّى عني وألحَقَني بالسَّبيِ. .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّدوهُ يومَ قُرَيظَةَ، فلمْ يَرَوُا الموسى جَرَتْ على شَعَرِه -يعني عانَتَهُ- فتَركوهُ مِنَ القَتلِ. .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جرَّدوهُ يومَ قُرَيْظةَ، فلم يرَوا المواسيَ جرَت على شَعرِهِ - يُريدُ عانتَهُ - فترَكوهُ منَ القتلِ .
عن بعجة بن عبد الله، أن أباه، أخبره أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُم يومًا: هذا يومُ عاشوراءَ فصوموا فقال رجلٌ من بني عمرِو بنِ عَوفٍ يا رسولَ اللهِ إني ترَكتُ قومي منهم صائمٌ ومنهم مُفطِرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اذهَبْ إليهم فمَن كان منهم مُفطِرًا فلْيُتِمَّ صومَه. .
نادى فينا مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ انصرَف عن الأحزابِ: ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظةَ فتخوَّف ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصَلَّوْا دونَ بني قُريظةَ وقال الآخَرونَ لا نُصَلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فاتنا الوقتُ قال: فما عنَّف واحدًا مِن الفريقينِ .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
عن عطيَّةَ القُرَظيِّ قال : كُنْتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ مُعاذٍ في بني قُرَيظةَ غُلامًا لَمْ يَجْرِ علَيَّ المُوسَى فلَمْ يُحكَمْ علَيَّ .
عن عطيةَ القُرظيِّ قال : عُرِضنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ قريظةَ ، وكان مَن أنبت قُتِلَ ، ومن لم يُنبتْ خُلِّيَ سبيلُه ، فكنت مِمَّن لم ينبتْ فخُلِّىَ سَبيلي .
لا مزيد من النتائج