نتائج البحث عن
«عن عمته جمانة بنت المسيب وكانت عند حذيفة بن اليمان فكان إذا صلى الفجر في رمضان»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه سُئِلَ عن الاستِنجاءِ بالماءِ، فقال: إذًا لا يَزالُ في يَدِه نَتْنٌ. .
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إذًا لا يزالُ في يدِي نَتَنٌ .
عن حذيفةَ بنِ اليمانِ أنه سُئِل عن الاستنجاءِ بالماءِ فقال : إذًا لا يزالُ في يدي نتَنٌ .
عن حُذَيفَةَ بنِ اليمانِ رَضِي اللَّهُ عنهُ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجَاءِ بالماءِ فقال : إذًا لا يزالُ في يَدِي نَتَنٌ .
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ قال صلَّيتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتح سورةَ البقرةِ فلما فرغ منها استفتح آلَ عمرانَ فكان إذا أتى على آيةٍ فيها ذِكرُ الجنةِ أو النارِ وقف فسأل أو تعوَّذ أو قال كلامًا هذا معناه .
أنَّه قسَمَ لامرأتَينِ حضرَتا القتالَ وهما أمُّ الضَّحَّاكِ بنتُ مسعودٍ أختُ حويِّصةَ ومُحيِّصةَ ، وأختُ حذيفةَ بنُ اليمانِ أعطَى كلًا منهما مثلَ سهمِ رجلٍ .
[عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى معه النَّافِلةَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ] .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
عن حذيفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إِذَنْ لا يزالُ في يدِي نتنٌ .
عن حُذَيْفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إذَن لا يزالُ في يَديَ النَّتَنُ .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : إذا مِتُّ فلا تؤذِنوا بي أحدًا ، فإني أخاف أن يكون نعيًا ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ينهى عن النَّعيِ .
عن حُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه كان إذا مات له الميِّتُ، قال: لا تُؤْذِنوا به أحدًا، إنِّي أخافُ أنْ يَكونَ نَعيًا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عنِ النعْيِ. .
لا مزيد من النتائج