نتائج البحث عن
«عن عمر بن الخطاب ، أنه خرج يوما إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ حَدَّثَنا به فقالَ: حَدَّثَنا زَكَريَّا بنُ يَحْيى الخَزَّازُ المُقرِئُ البَصْريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى أبي خَلَفٍ الخَزَّازِ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْدَ الظَّهيرةِ، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ في المَسجِدِ، فقالَ: ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أَخرَجَني الَّذي أَخرَجَك، وجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا بنَ الخَطَّابِ، ما أَخرَجَك؟...، فذَكَرَ حَديثَ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ بطولِه؟ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو بمعاذِ بنِ جبلٍ يبكي عند قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما يبكيك يا معاذُ قال يبكيني شيءٌ سمعتُه من صاحبِ هذا القبرِ قال وما هو قال سمعتُه يقولُ إنَّ يسيرًا من الرياءِ شركٌ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجِعْرَانةِ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليَّ يومًا أعتكفُهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فاعتكفْهُ وصُمْهُ .
عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : لَو مُدَّ مسجدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكانَ منهُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لو مُدَّ مسجدُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لكان منه .
جاءَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يومًا إلى مَنزِلِ سَعيدِ بنِ يَرْبوعٍ، فعَزَّاه بذَهابِ بَصَرِه وقالَ: لا تدَعِ الجمُعةَ، ولا الصَّلاةَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ليس لي قائدٌ، قالَ: نحن نبعَثُ إليكَ بقائدٍ، قالَ: فبعَثَ إليه بغُلامٍ منَ السَّبيِ قالَ: وتُوفِّيَ سَعيدُ بنُ يَرْبوعٍ بالمَدينةِ سنةَ أربَعٍ وخَمْسينَ، وكانَ يومَ تُوفِّيَ ابنَ مائةٍ وعِشْرينَ سنةً. .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ عُمرَ خرَجَ إلى المسجدِ يومًا فوَجدَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبكي، فقالَ: ما يُبكيكَ يا مُعاذُ؟ قالَ: يُبكيني حديثٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: «اليَسيرُ مِن الرِّياءِ شِرْكٌ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارَزَ اللهَ بالمُحاربةِ؛ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخْفياءَ، الَّذينَ إنْ غابوا لم يُفتَقدوا، وإنْ حضَروا لم يُعرَفوا، قُلوبُهمْ مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غبْراءَ مُظْلِمةٍ». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أجِدْ أحَدًا يتبَعُه ففزِع عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فأتاه بمِطهَرةٍ فوجَد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا في مَشرُبةٍ فتنحَّى عنه مِن خَلْفِه حتَّى رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أحسَنْتَ يا عُمَرُ حينَ وجَدْتَني ساجدًا فتنحَّيْتَ عنِّي إنَّ جِبْريلَ أتاني فقال مَن صلَّى عليكَ مِن أُمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرًا ورفَعه بها عَشْرَ درجاتٍ .
«أنَّه تذاكَرَ هو وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومًا الصَّدَقةَ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ألم تسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَذكُرُ غُلولَ الصَّدَقةِ مَن غَلَّ منها بَعيرًا أو شاةً أتى به يومَ القيامةِ يحمِلُه؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ: بلى». .
أنَّ عُمرَ خرجَ إلى المسجدِ يومًا فوجدَ معاذَ بنَ جبلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَبكي . فقال : ما يُبكيكَ يا معاذُ ؟ قال : يُبكيني حديثٌ سمعتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : اليسيرُ مِنَ الرياءِ شِركٌ ، ومَنْ عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارزَ اللهَ بالمحاربةِ ، إنَّ اللهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ، الذينَ إنْ غابُوا لمْ يُفتقدوا ، وإنْ حَضروا لمْ يُعرفوا ، قلوبُهُمْ مصابيحُ الهُدى ، يخرجونَ مِنْ كلِّ غبراءَ مظلمةٍ .
أنه كان عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطابِ إذ طلع خَبَّابٌ صَاحِبُ الْمَقْصُورَة فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرةَ إنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من خرج مع جنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذكر معنى حديث سفيانَ فأرسل ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت صدق أبو هريرةَ .
أنَّهُ كانَ عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، إذ طلعَ خبَّابٌ صاحبُ المقصورةِ ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ ألا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيْرةَ ، إنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن خرجَ معَ جَنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذَكَرَ معنى حديث سُفيانَ ، فأرسلَ ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت : صدَقَ أبو هُرَيْرةَ .
لا مزيد من النتائج