نتائج البحث عن
«عن عمر بن الخطاب ، قال في اللقطة : يعرفها سنة ، فإن جاء صاحبها ، وإلا تصدق بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يأمرُ أن تعرَّفَ اللُّقطةُ سنةً، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا تصُدِّقَ بِها، فإن جاءَ صاحبُها خُيِّرَ .
في الرَّجُلِ يَجِدُ اللُّقَطةَ، قال: يُعرِّفُها، فإنْ لم يَجِدْ صاحِبَها تَصدَّقَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرَه، فإنْ شاء كان له الأجْرُ، وإنْ شاء أَعْطاه الثَّمنَ، وكان له الأجْرُ. .
جاء رَجُلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي وَجَدتُ صُرَّةً مِن دِراهمَ فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فقال: تَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها ورَضيَ كان له الأجْرُ، وإلَّا غَرِمتَها، وكان لكَ الأجْرُ، وقد رُويَ عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُكمِ اللُّقَطةِ بعدَ الحَولِ. .
عن عُمَيرٍ يُحدِّثُ أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن اللُّقطةِ ، قال : عرِّفْها فإن وجدتَ من يعرِفُها فادفَعْها إليه وإلَّا فاستمتِعْ بها وأشهدُ بها عليك ، فإن جاء صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه من يشاءُ .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ , فقالَ إنِّي وجدتُ صُرَّةً من دراهمَ فعرَّفتُها فلم أجِد أحدًا يعرفُها فقالَ تصدَّقْ بِها فإن جاءَ صاحبُها ورضيَ كانَ لَهُ الأجرُ وإلَّا غرِمتَها وَكانَ لَكَ الأجرُ .
جاءَ رَجُلٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً مِن دَراهِمَ، فعَرَّفْتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقالَ: تَصَدَّقْ بِها، فإن جاءَ صاحِبُها ورَضيَ كانَ له الأجْرُ، وإلَّا غَرِمْتَها وكانَ لك الأجْرُ. .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ ، فقالَ : اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ، ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فشأنَكَ بِها .
التَقطتُ بَدرةً فأتيت بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ أغنِها عنِّي قالَ : وافِني بِها الموسمَ فوافَيتُهُ بِها الموسمَ فقالَ : عرِّفها حَولًا، فعرَّفتها، فلَم أجد مَن يَعرفُها فأتيتُهُ، فقلتُ أغنِها عَنِّي فقالَ : ألا أخبرُك بِخَيرِ سُبُلِها ؟ تصدَّق بِها، فإن جاءَ صاحبُها فاختارَ المالَ غرِمت لَهُ وَكانَ الأجرُ لَكَ، وإنِ اختارَ الأجرَ كانَ الأجرُ لَهُ ولَكَ ما نَوَيتَ .
سقاؤُها تردُ الماءَ وتأكلُ الشَّجر ولم يقُلْ : خذها في ضالَّةِ الشَّاءِ ، وقالَ في اللُّقطةِ : عرِّفها سنةً ، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فشأنُكَ بِها ولم يذكر استنفِقْ .
عرِّفها سَنَةً. [يعني حديثَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطةِ، فقال: «عَرِّفْها سَنةً، فإن جاء صاحِبُها فأدِّها إليه، وإلَّا فأوثِقْ صِرارَها ووِكاءَها، فإن جاء صاحِبُها فأدِّها إليه، وإلَّا فشَأنُك بها» وسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّاةِ، فقال: «لك أو لأخيك أو للذِّئبِ»، وسألتُه عن البعيرِ، وكان إذا غَضِب يُعرَفُ ذلك في احمرارِ وَجهِه، ثمَّ قال: «ما لك وله؟! معه سِقاؤه وحِذاؤه ووعاؤه، يَرِدُ الماءَ ويَصدُرُ الكَلأَ، خَلِّ سَبيلَه حتى يلقى رَبَّه»] .
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ فقالَ اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فَإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فَشأنُكَ بِها قالَ: فَضالَّةُ قالَ لَكَ أو لِأَخيكَ أو للذِّئبِ . قالَ: فضالَّةُ قالَ: معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها .
حَديثُ اللُّقَطةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ المُزَنيَّ سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الطَّريقِ العامِرِ، أو قال: الميتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فهيَ لك، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ] .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ ، أنَّهُ قالَ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ ربيعةَ ، قالَ : وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : تعرِّفُها حولًا ، فإن جاءَ صاحبُها دفعتَها إليهِ ، وإلَّا عرفتَ وِكاءَها وعفاصَها ، ثمَّ أفضها في مالِكَ ، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَكَ بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها. .
لا مزيد من النتائج