نتائج البحث عن
«عن عياش - أو عباس - بن سهل الساعدي ، وكان في مجلس فيه أبوه وكان من أصحاب النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مالِكٌ عنِ عبَّاسٍ - أو عيَّاشِ - بنِ سَهْلٍ السَّاعديِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ في مَجلسٍ فيهِ أبوهُ، وَكانَ من أَصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ وأبو أُسَيْدٍ وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ والأنصارُ: أنَّهم تذاكَروا الصَّلاةَ فَقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعتُ ذلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم . قالوا: فأرِنا، فقامَ يصلِّي وَهُم ينظُرونَ، فَكَبَّرَ ورفعَ يديهِ في أوَّلِ التَّكبيرِ، ثمَّ ذَكَرَ حديثًا طويلًا، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ لمَّا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الثَّانيةِ منَ الرَّكعةِ الأولى، قامَ ولَم يتورَّك .
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك .
حديث: إنَّه كان في مجلِسٍ فيه أبوه [ وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ. .
حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
عنِ العبَّاسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ أنَّهُ كانَ في مجلسٍ فيِهِ أبوهُ وأبو هريرةَ وأبو أَسِيدٍ وأبو حُميدٍ وأنَّهم تذاكروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا أنَّهُ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ .
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى .
حديثُ: أنَّه رفَعَ مِن السَّجْدةِ الثانيةِ مِن غَيرِ جُلوسٍ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
حضَرْتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسفَ يضرِبُ العبَّاسَ بنَ سَهلِ بنِ سعدٍ السَّاعديَّ في أمرِ ابنِ الزُّبَيرِ فطلَع أبوه سهلٌ في إزارٍ ورداءٍ فصاح بالحَجَّاجِ ألَا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ فقال وما أوصى رسولُ اللهِ فيكم؟ قال أوصى أنْ يُحسَنَ إلى مُحسِنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مُسيئِهم فأرسَله .
وكان في مَجلِسٍ فيه أبوهُ، وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيه أيضًا أبو هُرَيرةَ، وأبو أُسَيدٍ، وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ، والأنصارُ أنَّهم تَذاكَروا الصَّلاةَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اتَّبَعْتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: فأَرِنا، فقامَ يُصلِّي، وهم يَنظُرونَ، فكبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْه في أوَّلِ التكبيرِ، ثُم ذكَرَ حَديثًا طويلًا فيه: أنَّه لمَّا رفَعَ رأْسَه منَ السجدةِ الثانيةِ منَ الركعةِ الأُولى قامَ، ولم يَتَورَّكْ. .
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ ، أنه كان في مجلسٍ فيه جماعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم أبو هريرةَ وأبو حُمَيدٍ وأبو أسيدٍ فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفيه أنه كبَّر حين افتتحَ وحين ركعَ وحين سجدَ وحين رفعَ ، وفيه أنهم وافقُوهُ على ذلك .
أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه أبوه، وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ، وأبو أُسَيْدٍ، وأبو حُمَيْدٍ بِهذا الخَبَرِ يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ فيه: ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه؛ يَعْني مِن الرُّكوعِ، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ"، ورَفَعَ يَدَيه ثُمَّ قالَ: "اللهُ أَكبَرُ" فسَجَدَ فانْتَصَبَ على كَفَّيه ورُكْبتَيه وصُدورِ قَدَمَيه وهو ساجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فجَلَسَ فتَوَرَّكَ ونَصَبَ قَدَمَه الأخرى، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فقامَ ولم يَتَوَرَّكْ. وساقَ الحَديثَ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، وكان من كُبراءِ الأنْصارِ وعُلمائِهم وأبناءِ الذين شَهِدوا بَدرًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرَه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصلاةِ على الجَنازةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ، ثم يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُخلِصَ الصلاةَ في التكْبيراتِ الثلاثِ. .
قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته ، كهولا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي ، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال : سأستأذن لك عليه ، قال ابن عباس : فاستأذن لعيينة ، فلما دخل قال : يا ابن الخطاب ، والله ما تعطينا الجزل ، ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به ، فقال الحر : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله .
لا مزيد من النتائج