نتائج البحث عن
«عن قوله عز وجل : الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله - قال : هم أصحاب محمد صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1] قالَ: منهم أهلُ مكَّةَ. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [محمد: 2] قالَ: هُم الأنصارُ. قالَ: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] قالَ: أَمْرَهُم. .
إذا رأيْتُموهم فاحْذَروهم، وإذا رأيْتُموهم فاحْذَروهم، ثم نَزَعَ: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} [آل عمران: 7] إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران: 7]، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الراسِخونَ في العِلْمِ همُ الذين آمَنوا بمُتَشابِهِه، وعَمِلوا بمُحكَمِه. .
سَمِعتُ أبا أُمامةَ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7]، قال: هم الخَوارجُ، وفي قَولِه: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قال: هم الخَوارجُ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال هم الذين هاجروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه عز وجل { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } قال : هم الذين هاجروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ .
{يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} قال: نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ، فيُقالُ له: مَن رَبُّك؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]. .
[عن ابن عباس : ] في قولِه عزَّ وجلَّ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110] قال: همُ الذينَ هاجَروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ. قال: أبو نُعَيمٍ: مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن علِيٍّ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ}. قالَ: هُمْ أطْفالُ المُؤمِنينَ». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قوله : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ قالَ : همُ الخوارجُ ، وفي قولِهِ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ آلِ عمرانَ : 106 قالَ : همُ الخوارجُ .
حَديثُ: قَولُه عزَّ وجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا}، وقَولُه عزَّ وجَلَّ: {تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ}. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ} [المدثر: 38، 39] قالَ: هُم أطفالُ المسلمينَ. .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال إنما نزل تحريمُ الخمرِ في قبيلتين من قبائلِ الأنصارِ ، وشربوا فلمَّا ثمِلَ القومُ عبث بعضُهم ببعضٍ ، فلمَّا أنْ صحوا جعل الرجلُ يرَى في وجههِ ورأسِه الأثرُ ، فيقولُ : صنع هذا أخي فلانٌ ، وكانوا إخوةٌ ليس في قلوبهم ضغائنُ ، فيقولُ واللهِ لو كان لي رحيمًا ما صنع بي هذا ، حتَّى وقعتْ في قلوبهم الضغائنُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ . . . . إلى قوله ، مُنْتَهُونَ } فقال ناسٌ من المتكلِّفينَ : هي رجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ ، وقد قتلَ يومَ أحُدٍ ! فأنزل اللهُ تعالى : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ . . . . إلى الْمُحْسِنِينَ } .
حديثُ تفسيرِ أصحابِ اليمينِ بأنهم أطفالُ المسلمين. [يعني حديث: عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ} [المدثر: 38، 39] قالَ: هُم أطفالُ المسلمينَ.] .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قول اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال هم الذين يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها .
سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّه عز وجل الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ: همُ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
لا مزيد من النتائج