نتائج البحث عن
«عن منذر بن عمرو الوادعي وكان عمر - رضي الله عنه - بعثه على خيل بالشام ، وكان في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه مُصَدِّقًا، فوقَعَ رَجُلٌ على جاريةِ امرَأتِه، فأخَذَ حَمزةُ مِنَ الرَّجُلِ كَفيلًا حتَّى قدِمَ على عُمَرَ، وكان عُمَرُ قد جَلَدَه مِئةَ جَلدةٍ، فصَدَّقَهم وعَذَرَه بالجَهالةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثهُ مصدِّقًا ، وكان يَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَ ، فقالوا : تَعُدُّ علينا السَّخْلَ ولا تأخذْ منها شيئًا ؟ فلمَّا قَدِمَ على عمرَ رضي اللهُ عنهُ ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ : نعم نَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يَحملُها الرَّاعي ولا نأخذُهَا ، ولا نأخذُ الأَكولةَ ولا الرُّبَّي ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ، ونأخذُ الجَذَعَةَ والثَّنِيَّةَ وذلكَ عدلٌ بينَ غذاءِ الغنمِ وخيارِه .
أغارتِ الخيلُ بالشامِ ، فأدركَتِ الخيلُ مِنْ يومِها ، وأدركَتِ الكوادِنُ ضحًى ، وعلى الخيلِ المنذِرُ بنُ أبي حمصةَ الهمدانيُّ ، ففضَّل الخيلَ على الكوادِنِ ، وقال : لا أجعلُ ما أدرَكَ كما لم يُدرِك ، فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فقال : هَبِلَتِ الوادعيَّ أمُّه ، لقد أذكرتُ به ، أَمضوها على ما قال .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذِنَ في النَّبيذِ بعدَما نَهى عنه. مُنذِرٌ أبو حَسَّانَ ذَكَرَه عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، وكان يقولُ: مَن خالَفَ الحَجَّاجَ فقد خالَفَ. .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
عن محمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حبَّانَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ: قلتُ لَهُ: أرأيتَ توضُّؤَ ابنِ عمرَ لِكُلِّ صلاةٍ، طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهرٍ ؟ عمَّ ذلك ؟ قالَ: حدَّثتْنيهِ أسماءُ ابنةُ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ حَنظلةَ بنِ أبي عامرٍ حدَّثَها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالوُضوءِ لِكُلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهرٍ، فلمَّا شقَّ ذلِكَ علَيهِ أمرَ بالسِّواكِ لِكُلِّ صلاةٍ وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يرى أنَّ بِهِ على ذلِكَ قوَّةً وَكانَ لا يَدعُ الوضوءَ لِكُلِّ صلاةٍ .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ بنِ عَمْرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ، وكانَ بالشَّامِ، فكلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَهمِه، فضرَبَ له بسَهمِه، فقالَ: وأَجْري يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وأَجرُكَ مِن يَومِ بَدرٍ. .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُ السَّارقَ منَ المِفصَلِ وكان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُها من شَطرِ القَدَمِ .
عن عُروةَ قال طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ عمرِو بنِ كعبِ بنِ سعدٍ بن تَيِّمِ بنِ مُرَّةَ وكان بالشَّامِ فقدِم وكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سهمِه فضرَب له سهمَه قال وأجْرِي يا رسولَ اللهِ قال وأجرُك يعني يومَ بَدْرٍ. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ جمع كلَّ غلامٍ اسمُه اسمُ نبيٍّ ، فأدخلَهم دارًا ، وأرادَ أن يُغيِّرَ أسماءَهم ، فشهِد آباؤُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سمَّاهُم ، قال : وكان [ أبو ] مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ فيهِم .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، جمَع كلَّ غلامٍ اسمُه اسمُ نبيٍّ فأدخَلهم دارًا ، وأراد أن يغيرَ أسماءَهم فشهِد آباؤهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاهم ، قال : وكان أبي محمدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ كان معهم .
عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- بَعَثَه على خَرْصِ التَّمْرِ، وقالَ: إذا أَتَيتَ أرْضًا فاخْرِصْها، ودَعْ لهم قَدْرَ ما يَأكُلونَ. .
عن عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في غزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فسأله أصحابُه أن يوقِدوا نارًا فمَنَعهم، فكَلَّموا أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فكَلَّمه، فقال: لا يوقِدُ أحَدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفتُه فيها .
لا مزيد من النتائج