نتائج البحث عن
«عوذة كان إبراهيم يعوذ بها إسحاق وإسماعيل عليهما السلام ، وأنا أعوذ بها الحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَوذةٌ كان إبراهيمُ يُعَوِّذُ بها إسحاقَ وإسماعيلَ وأنا أُعَوِّذُ بها الحَسَنَ والحُسَينَ رضِيَ اللهُ عنهما سمِعَ اللهُ داعيًا لمَن دعا ما وراءَ اللهِ مَرْمًى لمَن رمى .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعوِّذُ الحسنَ، والحُسَيْنَ، يقولُ: أَعوذ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، من كلِّ شيطانٍ وَهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ، قالَ: وَكانَ أبونا إبراهيمُ يعوِّذُ بِها إسماعيلَ، وإسحاقَ أو قالَ: إسماعيلَ، ويعقوبَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعوِّذُ الحسَنَ والحسينَ، فيقولُ: أُعيذُكُما بكلمةِ اللهِ التامَّةِ من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ، ثم يقولُ: هكذا كان أبي إبراهيمُ عليه السَّلامُ يُعوِّذُ إسماعيلَ وإسحاقَ عليهما السَّلامُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعوِّذُ الحسنَ والحسينَ فيقولُ : أُعيذُكما بكلمةِ اللهِ التَّامةِ من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ ثم يقولُ : هكذا كان أبِي إبراهيمُ عليهِ السلامُ يُعوِّذُ إسماعيلَ واسحاقَ عليهما السلامُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَينَ، ويقولُ: إنَّ أباكُما كان يُعَوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى الصُّورَ في البَيتِ لَم يَدخُلْ حتَّى أمَرَ بها فمُحيَت، ورَأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ بأيديهما الأزلامُ، فقال: قاتَلَهمُ اللهُ، واللهِ إنِ استَقسَما بالأزلامِ قَطُّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعَوِّذُ الحسنَ، والحُسيْنَ: أُعيذُكما بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ من كلِّ شَيطانٍ، وهامَّةٍ، ومن كلِّ عيْنٍ لامَّةٍ، هكذا كان إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ ابْنَيْهِ إسماعيلَ، وإسحاقَ صلواتُ اللهِ عليهما. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رأى الصورَ في البيتِ يَعني الكعبةَ لم يدخُلْ وأمَر بها فمُحيَتْ ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السلامُ بأيدِيهما الأزْلامُ فقال : قاتلَهم اللهُ واللهِ ما استقسما بالأزلامِ قَطُّ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى الصُّوَرَ في البَيتِ -يَعني الكَعبةَ- لم يَدخُل، وأمَرَ بها فمُحيَت، ورَأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ بأيديهما الأزلامُ، فقال: «قاتَلَهمُ اللهُ! واللهِ ما استَقسَما بالأزلامِ قَطُّ» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ» .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ الحسَنَ والحُسَينَ: «أُعيذُكما بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ من كلِّ شَيطانٍ وهامَّةٍ، وكلِّ عَينٍ لامَّةٍ»، ثمَّ يَقولُ: «هكذا كانَ يُعوِّذُ إبْراهيمُ بَنيهِ إسْماعيلَ وإسْحاقَ». .
إنِّي دعوتُ للعَرَبِ فقلتُ اللَّهمَّ من لقيَكَ مُعتَرِفًا بِك فاغفِر لَه أيَّامَ حياتِهِ وَهيَ دعوةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ وإنَّ لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ بيديَّ وإنَّ أقربَ الخلقِ من لوائي يومئذٍ العرَبُ .
إنِّي دَعوتُ للعربِ فقُلتُ : اللَّهمَّ ! من لقيَكَ مُعترفًا بِكَ ؛ فاغفِر لَهُ أيَّامَ حياتِهِ ، وَهيَ دَعوةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ ، وإنَّ لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ بيَدي ، وإنَّ أقرَبَ الخلقِ مِن لوائي يومئذٍ العرَبُ .
إني دعوتُ للعربِ فقلت اللهمَّ مَن لقِيَك منهم معترفًا بك فاغفرْ له أيامَ حياتِه وهي دعوةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السلامُ وإن لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ بيدِي وإن أقربَ الخلقِ مِن لوائي يومئذٍ العربُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم لمَّا رأى الصُّوَرَ في البيتِ لم يدخلْهُ حتَّى أمر بها فحميَت. ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ بأيديهِما الأزلامُ فقالَ قاتلَهمُ اللَّهُ واللَّهِ ما استقسَما بها قطُّ .
لا مزيد من النتائج