نتائج البحث عن
«عوف بن مالك الأشجعي وجه إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين نزلت عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ هِشامِ بنِ مُحمَّدِ بنِ السَّائبِ الكَلبيِّ، قالَ: عَوفُ بنُ مالِكٍ الأشْجَعيُّ وجَّهَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نزَلَتْ عليه الصَّدَقةُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ أبو بَكرٍ لعَوفٍ: إنَّ اللهَ تَعالَى قد أنزَلَ الصَّدَقةَ، قالَ: وما الصَّدَقةُ؟ قالَ: مِن كلِّ أربَعينَ ناقةً ناقةٌ، قالَ: فاعتَرِضْها، فخُذْ ناقةً، فاعتَرَضَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ ناقةً لرَحْلِه، فقالَ عَوفٌ: إنَّها لَرَحْلي، فقالَ له أبو بَكرٍ: إنَّها لَأعظَمُ لأجْرِكَ، قالَ: فسُقْ حِقَّها، فساقَها أبو بَكرٍ وحِقَّها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بصَنيعِ عَوفٍ وقَولِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ إليه، فأخْبِرْه أنَّ اللهَ قد بَنى له بَيتًا في الجنَّةِ. .
عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأَشجَعيِّ وخالِدِ بنِ الوَليدِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لم يُخَمِّسِ السَّلَبَ. .
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ رضيَ اللهُ عنهُ في قصَّةِ المَدَديِّ أنَّه عَرقَبَ فرسَ الرُّوميِّ وقتلَهُ وحازَ فرسَهُ وسلاحَهُ وأنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أخذَهُ ثمَّ أمرهُ عليه السَّلامُ بردِّهِ إليه .
أنَّهُ [ جعيلُ بنُ زيادٍ الأشجعيُّ ] غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
حَديثٌ رَواه هُشَيمٌ، عن داودَ بنِ عَمْرٍو، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأَشجَعيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه أمَرَ بالمَسْحِ بتَبوكَ؛ للمُسافِرِ ثَلاثًا، وللمُقيمِ يَوْم ولَيلة، وثَبَتَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاء عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني أَسَرَهُ العدوُّ وجزعَتْ أمُّهُ فما تأمرُني قال : آمرُكَ وإيَّاها أن تَستكثرا من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ فقالَتِ المرأةُ نعم ما أمرَكَ به فجعلا يكثرانِ منها فغفلَ عنه العدوُّ فاستاقَ غنمَهم فجاء بها إلى أبيهِ وهي أربعةُ آلافِ شاةٍ فنزلَتْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا الآيةُ .
عن عوفٍ بنِ مالكٍ أنَّهُ قال لِخالدٍ بنِ الوليدِ ما علمتَ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ قالَ بلى .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكر حديثًا طويلًا فيهِ : ومَن عَسرَ أخاهُ المسلِمَ نزعَ اللهُ منه رزقَه ، وأفسَد عليهِ مَعيشتَه ، ووكَلَه إلى نَفسِه ، ومن ضارَّ مُسلمًا فليسَ منَّا ، ولستُ منه في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن مَطلَ طالبَه ، وهوَ يقدرُ على قضائِه فعليهِ خطيئةُ عشَّارٍ ، فقام إليهِ عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال : وما خطيئةُ عشَّارٍ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خطيئةُ العشَّارِ أنَّ عليهِ في كلِّ يومٍ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا .
[ عن ] سلمةَ بن يزيدِ الأشْجَعِيّ فقال في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في امرأةٍ منّا .
جاءَ عَوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني أسَرَه العَدوُّ، وجَزِعَت أُمُّه فما تَأمُرُني؟ قال: آمُرُكَ وإيَّاها أن تَستَكثِرا مِن قَول: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقالتِ المَرأةُ: نِعْمَ ما أمَرَكَ، فجَعَلا يُكثِرانِ مِنها فتَغَفَّلَ عَنه العَدوُّ فاستاقَ غَنَمَهم، فجاءَ بها إلى أبيه، فنَزَلَت هذه الآيةُ. .
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ قال كنتُ في الغزوةِ التي بَعث فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرو بنَ العاصِ وهي غزوةُ ذاتِ السلاسلَ فصحبت أبا بكرٍ وعمرَ فمررتُ بقومٍ وهم على جزورٍ قد نحروها وهم لا يقدرون على أن يُبَعِّضوها وكنتُ امرءًا جازرًا فقلتُ لهم تعطوني منها عشرًا على أن أُقسِّمها بينكم قالوا نعم فأخذتُ الشَّفرةَ فجزَّأتُها مكاني وأخذتُ منها جزءًا فحملتُه إلى أصحابي فاطَّبخناه وأكلناه فقال أبو بكرٍ وعمرُ أنى لك هذا اللحمُ يا عوفُ فأخبرتُهما فقالا لا واللهِ ما أحسنتَ حين أطعَمْتنا هذا ثم قاما يتقيَّآن ما في بطونهما منه فلما أن قفَل الناسُ من ذلك السفرِ كنتُ أولَ قادمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجئتُه وهو يصلِّي في بيتِه فقلتُ السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال أَعَوفُ بنَ مالكٍ فقلتُ نعم بأبي أنت وأمي فقال صاحبُ الجَزورِ ولم يَزِدْني على ذلك شيئًا .
جاء مالكٌ الأشجعيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أُسِر ابني عوفٌ فقال أرسِلْ إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُك أن تكثرَ من قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ فأتاه الرسولُ فأخبره فأكبَّ عوفٌ يقولُ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ وكانوا قد شدُّوه بالقدِّ فسقط عنه فخرج فإذا هو بناقةٍ لهم فركِبها فأقبل فإذا هو بسرْحِ القومِ فصاح بهم فاتبع آخرُها أوَّلَها فلم يفجأْ أبوَيْه إلَّا وهو ينادي بالبابِ فقال أبوه عوفٌ وربِّ الكعبةِ فقالت أمُّه واسوأتاه وعوفٌ كئيبٌ بألمِ ما فيه من القدِّ فاستبق الأبُ الخادمَ إليه فإذا عوفٌ قد ملأ الفناءَ إبلًا فقصَّ على أبيه أمرَه وأمرَ الإبلِ فأتَى أبوه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بخبرِ عوفٍ وخبرِ الإبلِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصنعْ بها ما أحببتَ وما كنتَ صانعًا بإبلِك ونزل {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} .
عن عوفِ بنِ مالكِ الأشجعيِّ قال خرجتُ مع من خرج مع زيدِ بنِ حارثةَ من المسلمين في غزوةِ مؤتةَ ورافقني مَدَدِيٌّ من اليمنِ ليس معَه غيرُ سيفِه فنحرَ رجلٌ من المسلمين جزورًا فسألَه المَدَدِيُّ طائفةً من جلدِه فأعطاه إياهُ فاتَّخذَه كهيئةِ الدرقِ ومضينا فلقينا جموعَ الرومِ وفيهم رجلٌ على فرسٍ لهُ أشقرٌ عليه سِرْجٌ مُذَهَّبٌ وسلاحٌ مُذَهَّبٌ فجعل الروميُّ يُغري بالمسلمين وقعد له المَدَدِيُّ خلف صخرةٍ فمرَّ بهِ الروميُّ فعرْقَبَ فرسَه فخرَّ وعلاهُ فقتلَه وحاز فرسَه وسلاحَه فلما فتح اللهُ للمسلمين بعث إليه خالدُ بنُ الوليدِ فأخذ منه السلبَ قال عوفٌ فأتيتُه فقلتُ يا خالدُ أما علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالسلبِ للقاتلِ قال بلى ولكني استكثرتُه قلتُ لتردَّنَّه إليه أو لأعَرِّفَنَّكها عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَبَى أن يردَّ عليه قال عوفٌ فاجتمعنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقصصتُ عليه قصةَ المَدَدِيِّ وما فعل خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا خالدُ ما حملك على ما صنعتَ قال يا رسولَ اللهِ استكثرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا خالدُ ردَّ عليه ما أخذتَ منه قال عوفٌ فقلتُ دونك يا خالدُ ألم أَفِ لك فقال رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما ذاك فأخبرتُه فغضب رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا خالدُ لا تردَّه عليه هل أنتم تَارِكُو لي أُمرائي لكم صفوةُ أمرهم وعليهم كدَرُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلَّمَ بعثَ سُليطًا وسفيانَ بنَ عوفٍ طليعةَ يومِ الأحزابِ فقُتلا فدفنَهُما النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ في قبرٍ واحدٍ ، فهما الشهيدانِ القريبانِ .
خَرَجتُ مع مَن خَرَجَ مع زَيْدِ بنِ حارِثةَ مِن المُسلِمينَ في غَزْوةِ مُؤْتةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن اليَمَنِ، ليس معَه غَيرُ سَيفِه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فسَألَه المَدَديُّ طائِفةً مِن جِلْدِه، فأعْطاه إيَّاه، فاتَّخَذَه كهَيْئةِ الدَّرَقِ، ومَضَيْنا، فلَقينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رَجُلٌ على فَرَسٍ له أشْقَرَ عليه سَرْجٌ مُذَهَّبٌ، وسِلاحٌ مُذَهَّبٌ، فجَعَلَ الرُّوميُّ يُغْري بالمُسلِمينَ، وقَعَدَ له المَدَديُّ خَلْفَ صَخْرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ فعَرْقَبَ فَرَسَه، فَخَرَّ، وعَلاه فقَتَلَه، وحازَ فَرَسَه وسِلاحَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ للمُسلِمينَ، بَعَثَ إليه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ. قال عَوْفٌ: فأتَيْتُه، فقُلتُ: يا خالِدُ، أمَا عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضَى بالسَّلَبِ لِلقاتِلِ؟ قال: بَلى، ولكنِّي استَكْثَرْتُه، قلت: لَتَرُدَّنَّه إليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأبَى أنْ يَرُدَّ عليه. قال عَوْفٌ: فاجْتَمَعا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقَصَصتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ، وما فَعَلَه خالِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا خالِدُ، ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، استَكْثَرْتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا خالِدُ، رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عَوْفٌ: فقُلتُ: دونَكَ يا خالِدُ، ألمْ أفِ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وما ذاكَ؟ فأخْبَرْتُه، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقال: يا خالِدُ، لا تَرُدَّه عليه؛ هل أنتُم تارِكو لي أُمَرائي، لكم صَفْوةُ أمْرِهِم، وعليهم كَدَرُه؟ قال الوَليدُ: سَألْتُ ثَوْرًا عن هذا الحديثِ؟ فحَدَّثَني عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأشْجَعيِّ نَحوَه. .
لا مزيد من النتائج