نتائج البحث عن
«عيرنا صاع المدينة فوجدناه يزيد مكيالا على الحجاجي»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بنِ طلحهَ : أن القَفيزَ الحجاجيَّ قفيزُ عمرَ أو صاعُ عمرَ .
دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوًا مِن صاعٍ، فاغتَسَلَت، وأفاضَت على رَأسِها، وبينَنا وبينَها حِجابٌ. وقال: يزيدُ بنُ هارونَ وبَهزٌ والجُدِّيُّ عن شُعبةَ: قَدرِ صاعٍ .
خطبنا ابنُ عباسٍ بالبصرةِ في آخرِ رمضانَ فقال : أدُّوا صدقةَ صومكم ، فكأَنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من هاهنا من أهلِ المدينةِ علِّموا إخوانكم فإنَّهم لا يعلمونَ ، فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الصدقةَ على كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ ، ذكرٍ أو أنثى ، حرٍّ وعبدٍ ، صاعُ تمرٍ أو صاعُ شعيرٍ أو نصفُ صاعِ قمحٍ ، فلمَّا قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ورأى رخص الشعيرُ قال : لو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيٍء ، قال : وكان الحسنُ يراها على من صام .
أنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعملَ سِبَاعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ فقرأَ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ فقلتُ هلكَ فلانٌ له صاعانِ صاعٌ يُعْطِي بِهِ وصاعٌ يأْخُذُ بِهِ .
أفْضَلُ أهلِ الجِنازةِ أجرًا أكثرُهم للهِ ذِكرًا ، ومَن لم يجلِسْ حتى توضَعَ ، وأَوفاهم مِكيالًا مَن حَثا عليه ثلاثًا .
أنَّهُم غَزَوْا غَزوةً فيما بَينَ مكَّةَ والمَدينةِ، فهاجَتْ عليهم رِيحٌ شَديدةٌ، حتى دَفَعَتِ الرِّحالَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: هذا لِمَوتِ مُنافِقٍ، فرَجَعْنا إلى المَدينةِ، فوَجَدْناه مُنافِقًا عَظيمَ النِّفاقِ قد ماتَ. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
أنَّ ابن عبَّاسٍ خَطب بالبصرةِ فقال : أدُّوا زكاةَ صومِكم ، فجعَلَ النَّاسُ ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ ، فقالَ : مَن كان ها هُنا مِن أهلِ المدينةِ قوموا إلى إخوانكم فعلِّموهم ، فإنَّهم لا يَعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فرَضَ صدقةَ الفِطرِ علَى الصَّغيرِ والكبيرِ ، والحرِّ والعبدِ ، والذكَرِ والأنثَى ، نصفُ صاعٍ من بُرٍّ أو صاعٌ من تمرٍ أو شعيرٍ .
قال عبدُاللهِ : فعدل الناسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ قال وكان عبد الله يُعْطي التَّمْرَ فأعْوَزَ أهْلُ المدينةِ التَمرُ عامًا فأعطى الشعيرَ .
الزَّكاةُ على المسلمينَ صاعٌ من تمرٍ أو صاعٌ من زبيبٍ أو صاعٌ من شعيرٍ أو صاعٌ من أقطٍ .
قالَ عبدُ اللَّهِ فعدلَ النَّاسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من برٍّ. قالَ وَكانَ عبدُ اللَّهِ يعطي التَّمرَ فأعوزَ أَهلَ المدينةِ التَّمرُ عامًا فأعطى الشَّعير. .
حَضَّ على صَدَقةِ رَمَضانَ، على كُلِّ إنسانٍ صاعٌ مِن تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ، أو صاعٌ مِن قَمحٍ .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ، فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكُمْ، فكأنَّ الناسَ لم يعلمُوا، قال : منْ ها هنا منْ أهلِ المدينةِ ؟ قوموا إلى إخوانِكُم فعلِّموهمْ، فإنهم لا يعلمونَ فرضُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، هذه الصدقةُ صاعٌ من تمرٍ أو شعيرٍ، أو نصفُ صاعِ قمحٍ، على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ، ذكرٍ أو أنثى صغيرٍ أو كبيرٍ، فلما تقدم عليٌّ رضي اللهُ عنهُ رأى رُخصَ السعرِ، قد أوسع اللهُ عليكُم، فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
لا مزيد من النتائج