نتائج البحث عن
«غابت الشمس ، وأنا عند عبد الله بن عمر ، فسرنا ، فلما رأيناه قد أمسى قلنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
غابتِ الشمسُ وأنا عند عبد الله بن عمر فسرْنا فلما رأيناه قد أمسى قلنا الصلاةَ فسار حتى غاب الشفقُ وتصوَّبتِ النجومُ ثم إنه نزل فصلَّى الصلاتينِ جميعًا ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جد به السيرُ صلى صلاتي هذه يقولُ يجمع بينهما بعد لَيلٍ
[حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ دينارٍ قال: غابت الشَّمسُ وأنا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فسِرْنا، فلمَّا رأيناه قد أمسى، قُلْنا: الصَّلاةُ] فسار حتى غاب الشَّفَقُ وتصوَّبَت النُّجومُ، ثمَّ إنَّه نزل فصلَّى الصَّلاتَينِ جميعًا .
غابتِ الشمسُ وأنا عند عبد الله بن عمر فسرْنا فلما رأيناه قد أمسى قلنا الصلاةَ فسار حتى غاب الشفقُ وتصوَّبتِ النجومُ ثم إنه نزل فصلَّى الصلاتينِ جميعًا ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جد به السيرُ صلى صلاتي هذه يقولُ يجمع بينهما بعد لَيلٍ .
غابتِ الشَّمسُ وأنا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فسِرْنا، فلمَّا رأَيناهُ قد أَمسى قلْنا: الصَّلاةَ، فسارَ حتى غاب الشَّفَقُ، وتَصَوَّبَتِ النُّجومُ، ثمَّ إنَّه نزَلَ، فصلَّى الصَّلاتينِ جميعًا، ثمَّ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السَّيرُ، صلَّى صلاتِي هذه، يقولُ: يَجمَعُ بينَهما بعدَ ليلٍ. .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ وكان مِن صالحي المُسلِمينَ قال غابتِ الشَّمسُ ونحنُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فسِرْنا فلمَّا رأَيْنا أنَّه قد أمسى قُلْنا الصَّلاةَ فسكَت فسار حتَّى غاب الشَّفَقُ وتصوَّبَتِ النُّجومُ فنزَل فصلَّى الصَّلاتَيْنِ جميعًا ثمَّ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ صلَّى صلاتِي هذه يقولُ جمَع بَيْنَهما بعدَ ليلٍ .
عن نافعٍ قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وحفصِ بنِ عاصمٍ، ومُساحِقِ بنِ عمرٍو قالَ: فَغابتِ الشَّمسُ، فقيلَ لابنِ عمرَ: الصَّلاةُ قالَ: فسارَ، فقيلَ لَهُ: الصَّلاةُ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ أخَّرَ هذِهِ الصَّلاةَ، وأَنا أريدُ أن أؤخِّرَها قالَ: فسِرنا حتَّى نِصفِ اللَّيلِ، أو قريبًا مِن نصفِ اللَّيلِ قالَ: فنزلَ، فصلَّاها. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حجَجنا معَ ابنِ مسعودٍ في خلافةِ عثمان قالَ فلمَّا وقفنا بعرفةَ قلنا غابتِ الشَّمسُ قالَ ابنُ مسعودٍ لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كانَ قد أصاب قالَ فلا أدري كلمةُ ابنِ مسعودٍ كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمانَ قالَ فأوضعَ النَّاسُ ولم يردِ ابنُ مسعودٍ على العنقِ حتَّى أتينا جمعًا....... .
بينما نحنُ جُلوسٌ في مسجدِ المدينةِ في رمضانَ والسماءُ مُتَغيِّمَةٌ ، فرأينا أنَّ الشمسَ قد غابت ، وأنَّا قد أمسَيْنا ، فأخرجت لنا عِسَاسٌ مِنْ لبَنٍ مِنْ بيتِ حفصةَ فشرِبَ عمرُ وشرِبْنا ، فلم نلبَثْ أنْ ذهَب السحابُ وبدَتِ الشمسُ ، فجعل بعضُنا يقولُ لبعضٍ : نَقضي يومَنا هذا ، فسمع ذلك عمرُ فقال : واللهِ لا نقضيه ، وما تَجانَفْنا لإثمٍ .
حَديثُ: شَهِدْتُ عُمَرَ في رَمَضانَ، فلَمَّا غابت الشَّمسُ أتى بجِفانٍ مِن ثَريدٍ... الحديث. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أفطرَ في رمضانَ في يومٍ ذي غَيْمٍ ورأى أنَّهُ قد أمسى فجاءَهُ رجلٌ فقال قد طلعتِ الشمسُ فقال الخَطْبُ يسيرٌ وقد اجتهدنا .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
كُنَّا نَمشي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو صائِمٌ فأجهَدَه الصَّومُ فحَلَبنا له ناقةً في قَعبٍ وصَبَبنا عليه عَسَلًا نُكرِمُه به عِندَ فِطرِه، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ ناولناه، فلَمَّا ذاقَه قال بيَدِه، كَأنَّه يَقولُ: ما هذا؟ قُلنا: لبَنٌ وعَسَلٌ، أرَدنا أن نُكرِمَكَ به، أحسَبُه قال: أكرَمَكَ اللهُ بما أكرَمتَني، أو دعوةً هذا مَعناها وقال: مَنِ اقتَصَدَ أغناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمه اللهُ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى الحَجَّاجِ أن يَأتَمَّ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ عَرَفةَ جاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وأنا معهُ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ أو زالَت، فصاحَ عِندَ فُسطاطِه أينَ هذا؟ فخَرَجَ إليه، فقال ابنُ عُمَرَ: الرَّواحَ، فقال: الآنَ؟ قال: نَعَم، قال: أنظِرْني أُفيضُ عليَّ ماءً، فنَزَلَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حتَّى خَرَجَ، فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ اليومَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال: انزِل يا فُلانُ، فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، عليكَ نَهارٌ، قال: انزِلْ فاجدَحْ، قال: ففَعَلَ، فناولَه، فشَرِبَ، فلَمَّا شَرِبَ أومَأ بيَدِه إلى المَغرِبِ، فقال: إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ هاهنا جاءَ اللَّيلُ مِن هاهنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ .
لا مزيد من النتائج