نتائج البحث عن
«غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فلم يخرج حتى ظننا أن لن يخرج ، فلما»· 16 نتيجة
الترتيب:
غاب عنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم يومَا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال : ( إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقُلْت : ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك . فاستشارني الثانية فقُلْت له كذلك، فقال : لا أحزنك في أمتك يا محمد . وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال : ادع تجب، وسل تعط . فقُلْت لرسوله : أو معطي ربي سؤلي ؟ فقال : ما أرسلني إليك إلا ليعطيك . ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة ، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا حرج ) .
غاب عنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم يومَا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال : ( إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقُلْت : ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك . فاستشارني الثانية فقُلْت له كذلك، فقال : لا أحزنك في أمتك يا محمد . وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال : ادع تجب، وسل تعط . فقُلْت لرسوله : أو معطي ربي سؤلي ؟ فقال : ما أرسلني إليك إلا ليعطيك . ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا حرج ) .
غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج فلما خرج سجد سجدة حتى ظننا أن نفسه قد قبضت فيها فلما رفع رأسه قال إن ربي عز وجل استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم قلت ما شئت ربي هم خلقك وعبادك فاستشارني الثانية فقلت له كذلك فقال لا نخزيك في أمتك يا محمد وأخبرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب ثم أرسل إلي فقال ادع تجب وسل تعطه فقلت لرسوله أومعطي ربي عز وجل سؤلي قال ما أرسلني إليك إلا ليعطيك ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب وأعطاني الكوثر من الجنة يسيل في حوضي وأعطاني العز والنصر والرعب يسير بين يدي أمتي شهرا وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة وطيب لي ولأمتي الغنيمة وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا ولم يجعل علينا من حرج
رَقَبْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العِشاءِ، فاحتبَسَ حتى ظَنَنَّا أنْ لنْ يَخرُجَ، والقائلُ منَّا يقولُ: قد صَلَّى ولنْ يَخرُجَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنَّا أنَّكَ لنْ تَخرُجَ، والقائلُ منَّا يقولُ: قد صَلَّى ولنْ يَخرُجَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِموا بهذه الصَّلاةِ؛ فقد فُضِّلتُم بها على سائرِ الأُمَمِ، ولم تُصَلِّها أُمَّةٌ قبلَكم. .
غابَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فلم يَخرُجْ حتى ظَنَنَّا أنْ لن يَخرُجَ، فلمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدةً، فظَنَنَّا أنَّ نَفْسَه قد قُبِضَتْ فيها، فلمَّا رَفَعَ رأسَه قال: إنَّ ربِّي استَشارَني في أُمَّتي ماذا أفعَلُ بهم؟ فقُلتُ: ما شِئتَ أيْ ربِّ، هم خَلقُكَ وعِبادُكَ، فاستَشارني الثانيةَ، فقُلتُ له كذلك، فقال: لا أُحزِنُك في أُمَّتِكَ يا مُحمَّدُ، وبشَّرَني أنَّ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي معي سَبْعونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلْفٍ سَبْعونَ أَلْفًا، ليس عليهم حِسابٌ، ثم أرسَلَ إلَيَّ، فقال: ادْعُ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ، فقُلتُ لرسولِه: أوَمُعطِيَّ ربِّي سُؤْلي؟ فقال: ما أرسَلَني إليك إلَّا لِيُعطِيَك، ولقد أعْطاني ربِّي، ولا فَخْرَ، وغَفَرَ لي ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبي وما تَأخَّرَ وأنا أمْشي حَيًّا صَحيحًا، وأعْطاني ألَّا تَجوعَ أُمَّتي، ولا تُغلَبَ، وأعْطاني الكَوثَرَ فهو نَهَرٌ مِن الجَنَّةِ يَسيلُ في حَوْضي، وأعْطاني العِزَّ والنَّصْرَ، والرُّعْبَ يَسْعى بيْنَ يَدَيْ أُمَّتي شَهرًا، وأعْطاني أنِّي أوَّلُ الأنبياءِ أدخُلُ الجَنَّةَ، وطيَّبَ لي ولأُمَّتي الغَنيمةَ، وأحَلَّ لنا كَثيرًا ممَّا شَدَّدَ على مَن قَبلَنا، ولم يَجعَلْ علينا مِن حَرَجٍ. .
غاب عنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم يومَا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال : ( إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقُلْت : ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك . فاستشارني الثانية فقُلْت له كذلك، فقال : لا أحزنك في أمتك يا محمد . وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال : ادع تجب، وسل تعط . فقُلْت لرسوله : أو معطي ربي سؤلي ؟ فقال : ما أرسلني إليك إلا ليعطيك . ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا حرج ) . .
تغيَّبَ عنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثًا لا يخرجُ إلا لصلاةٍ مكتوبةٍ ثم يرجعُ فلما كان اليومُ الرابعُ خرج إلينا فقلنا يا رسولَ اللهِ احتبستَ عنا حتى ظننا أنَّهُ قد حدثَ حدثٌ قال : لم يحدث إلا خيرٌ إنَّ ربي عزَّ وجلَّ وعدَني أن يُدخلَ من أُمَّتِي الجنةَ سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم وإني سألتُ ربي في هذه الأيامِ الثلاثةِ المزيدَ فوجدتُ ربي ماجدًا واجدًا كريمًا فزادني مع كلِّ واحدٍ من السبعين ألفًا سبعين ألفًا , قال قلتُ : يا ربِّ وتبلغُ أُمَّتِي هذا ؟ قال : أُكْمِلُ لك العددَ من الأعرابِ . .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِ رَكَعاتٍ وأوتَرَ، فلمَّا كانتِ القابلةُ اجتَمَعنا في المَسجِدِ ورَجَونا أن يَخرُجَ، فلم يَخرُجْ، فلم نَزَلْ فيه حتَّى أصبَحنا، ثُمَّ دَخَلنا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اجتَمَعنا البارِحةَ في المَسجِدِ، ورَجَونا أن تُصَلِّيَ بنا، فقال: إنِّي خَشيتُ أن يُكتَبَ عليكُم .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً في المسجِدِ في شَهرِ رمضانَ، ومعه ناسٌ، ثم صلى الثانيةَ فاجْتَمَعَ تلك الليلةَ أكثَرُ مِن الأُولى، فلمَّا كانَتِ الثالثةُ أو الرابعةُ امتَلَأ المسجِدُ حتى اغْتَصَّ بأهْلِه، فلم يَخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فجعَلَ الناسُ يُنادونَه: الصلاةَ، فلم يَخرُجْ، فلمَّا أصبَحَ، قال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ما زالَ الناسُ يَنتَظِرونكَ البارحةَ يا رسولَ اللهِ، قال: أما إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ أمْرُهُم، ولكِنِّي خشيتُ أنْ تُكتَبَ عليهم. .
فذَكَرَ مَعناه، يَعني: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً في المَسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ [صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً في المَسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ، ومَعَه ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانيةَ فاجتَمَعَ تلك اللَّيلةَ أكثَرُ مِن الأولى، فلَمَّا كانَت الثَّالِثةُ أو الرَّابِعةُ امتَلَأ المَسجِدُ حَتَّى اغتَصَّ بأهلِه، فلَم يَخرُجْ إلَيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ النَّاسُ يُنادونَه: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما زالَ النَّاسُ يَنتَظِرونَكَ البارِحةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أما إنَّه لم يَخفَ عليَّ أمرُهم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ عليهم] .
صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العَتَمةِ، فلم يخرُجْ حتى مضى نحوٌ مِن شَطرِ اللَّيلِ، فقال: خُذُوا مقاعِدَكم، فأخَذْنا مقاعِدَنا، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وأخذوا مضاجِعَهم، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصَّلاةَ، ولولا ضَعفُ الضَّعيفِ وسَقَمِ السَّقيمِ لأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ اللَّيلِ .
صَلَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتَّى مَضى نَحْوٌ مِن شَطْرِ اللَّيْلِ فقالَ: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقالَ: "إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وأَخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انْتَظَرْتُم الصَّلاةَ، ولولا ضَعْفُ الضَّعيفِ وسُقْمُ السَّقيمِ لأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ. .
صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العتمةِ فلم يخرج حتَّى مضى نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ فقالَ: خذوا مقاعدَكم. فأخذنا مقاعدنا فقالَ: إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا وأخذوا مضاجعَهم وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتمُ الصَّلاةَ ولولاَ ضعفُ الضَّعيفِ وسقمُ السَّقيمِ لأخَّرتُ هذِهِ الصَّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العَتَمةِ ، فلم يَخْرُجْ حتى مَضَى نَحْوٌ من شَطْرِ الليلِ ، فقال : خُذُوا مقاعدَكم ، فأَخَذْنا مقاعدَنا ، فقال : إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا وأخذوا مضاجعَهم ، وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتم الصلاةَ ، ولولا ضَعْفُ الضعيفِ وسَقَمُ السقيمِ ؛ لَأَخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطْرِ الليلِ .
صلينا مع رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العَتَمَةِ، فلم يَخْرُجْ حتى مضى نحوٌ من شَطْرِ الليلِ، فقال: خذُوا مقاعدَكم. فأخذْنا مقاعدَنا، فقال :إِنَّ الناسَ قد صَلَّوْا وأخَذوا مضاجعَهم ،وإِنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصلاةَ، ولولا ضعفُ الضعيفِ، وسَقَمُ السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ الليلِ. .
صَلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتى مَضى نحوٌ من شَطرِ الليلِ، فقال: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: "إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا، وأخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتمُ الصلاةَ، ولولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السقيمِ؛ لأخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطرِ الليلِ". .
لا مزيد من النتائج